أبو جعفر
وقال ابن خلفون في " المعلم " : هو أحد الأئمة في الحديث ، كان من أحفظ الناس لحديث الزهري ، ذكره أبو جعفر النحات ، فقال : أحد الأئمة الثقات
وقال أبو جعفر النحات كان أحد الثقات
وفي كتاب " ابن خلفون " قال أبو جعفر النحات : كان أحد الثقات ، اتفق الإمامان على إخراج حديثه
وفي المعلم لابن خلفون قال أبو جعفر النحات : هو ثقة
وفي " كتاب ابن خلفون " : قال أبو جعفر النحات ثقة
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : قال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ومحمد بن أحمد ، قالا : حدثنا ابن وضاح ، قال : سمعت أبا جعفر البستي يقول : أزهر السمان ثقة .
ذكر ابن خلفون [ ق 74 ب ] عن ابن وضاح أنه قال : سألت أبا جعفر السبتي عن ابن علية فقال : بصري ثقة [ 103 أ ] ، وهو أحفظ من عبد الوهاب الثقفي ، وكلاهما ثقة .
وقال ابن وضاح : سألت أبا جعفر البستي عنه فقال : بصري ثقة ، وهو أحفظ من الثقفي
قال الدارقطني في كتاب « الجرح والتعديل » : بصري ثقة . وكذا قاله وكيع بن الجراح ، ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو جعفر البستي ، فيما ذكره ابن خلفون ، إذ ذكره في كتاب « الثقات » .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال : هو ثقة ، قاله ابن نمير وأحمد بن صالح ، وأبو جعفر السبتي ، وغيرهم .
قلت : وقال ابن المديني وأبو جعفر السبتي : ثقة ، نقله ابن خلفون
وقال أبو جعفر السبتي : كوفي ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول : عبيد بن حنين ثقة مدني مولى آل العباس
وقال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول : عثمان بن سعيد الكاتب بصري ثقة ، يروي عن أنس ، قال ابن خلفون : هكذا قال ابن وضاح : سعيد .
وقال ابن خلفون : قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول : عثمان بن سعيد الكاتب بصري ثقة يروي عن أنس .
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : التميمي، ويقال: التيمي، روى عن أبيه وهو ثقة. قاله علي بن المديني وأبو جعفر السبتي، وغيرهما، وفي موضع آخر: ثقة ثبت .
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة ، قاله أبو جعفر البستي .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال ابن وضاح : سمعت أبا جعفر السبتي يقول: صالح بن أبي عريب شامي شيخ
قال أبو جعفر : سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه ، ولا شيخه الحسين ، ولا التفسير الذي رواه
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه علي ابن المديني وأبو جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس ، قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
وذكره أبو جعفر بن الزبير وقال : هو محدث بارع ، حافل ، ضابط ، متقن ، وكاتب بليغ وأديب حافل حافظ . روى عن أبيه كثيرا ، وسمى جماعة . إلى أن قال : واعتنى بباب الرواية اعتناء كثيرا ، وألف "" معجمه "" وكتاب "" تحفة القادم "" ووصل "" صلة "" ابن بشكوال عرفت به بعد تعليقي هذا الكتاب بمدة - يعني كتاب "" الصلة "" لابن الزبير - قال : وكان متفننا متقدما في الحديث والآداب سنيا متخلقا فاضلا قتل صبرا ظلما وبغيا في أواخر عشر ستين وست مائة .
قال أبو جعفر : وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول : سمعت أبا جعفر القحطبي يقول : لما مات ابن الأعرابي ذهبنا نشتري كتبه ، فوجدنا كتبه رقاقا ، وأوراقا ، ورقاعا ، ولم أر في كتبه شكلة إلا الفتحات . قال : وما رئي في يد ابن الأعرابي كتاب قط ، وكان من أوثق الناس
وقال ابن عدي : أمره بين. حدثنا أبو جعفر القاضي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا شيبان ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه ، قال : من قبل غلاما بشهوة لعنه الله ، فإن عانقه ضرب بسياط من نار ، فإن فسق به دخل النار، ومن مصائبه ، قال: حدثنا محمد بن عبد الله العمري ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر ، وعمر " . فهذا ملصق بمالك ، وقال أبو بكر النقاش ، وهو واه ، قال أبو جعفر بن الشعيري : لما حدث غلام خليل عن بكر بن عيسى ، عن أبي عوانة . قلت له : يا أبا عبد الله ما هذا الرجل؟ هذا حدث عنه أحمد بن حنبل ، وهو قديم لم تدركه ففكر في هذا ، ثم خفته ، فقلت: لعله آخر باسمه فسكت ، فلما كان من الغد ، قال لي: يا أبا جعفر علمت أني نظرت البارحة فيمن سمعت عليه بالبصرة ممن يقال له: بكر بن عيسى فوجدتهم ستين رجلا
ولما ذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» قال: وثقه ابن نمير، وأبو جعفر السبتي، وغيرهما
وقال ابن خلفون : وثقه أبو جعفر السبتي ، وأحمد بن صالح ، وزاد : وكان معروفا بالحديث صدوقا
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : قال: تكلم في مذهبه وقد وثقه أبو جعفر السبتي، وابن مسعود، وعلي بن المديني وغيرهم
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه أبو جعفر السبتي وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه أبو جعفر السبتي ، وابن عبد الرحيم ، وذكر آخرين
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن نمير ، وابن عبد الرحيم ، وأبو جعفر السبتي وذكر آخرين
ما علمت أن أحدا تعرض له ، حتى ظفرت بشاردة باردة ، أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء [6411] فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي ، عن السلفي ، عن أبي الفتح الحداد ، عن ابن ينال ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ، ونبه عليه قال : ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة ابن الباذش ، بل نقده الناس على ابن الباذش
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا عبد الله بن جعفر سمعت عبيد الله بن عمرو وأبا المليح يقولان : قال إسحاق بن راشد : بعث محمد بن علي زيد بن علي إلى الزهري قال : يقول لك أبو جعفر : استوص بإسحاق خيرا فإنه منا أهل البيت . قال عبيد الله بن عمرو : وكان إسحاق صاحب مال فأنفق عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم ، ورثها من أبيه . قلت : هذا يدل على أنه لقي الزهري
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : سمعت الليث يقول : قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين : يعجبني ما رأيت من عقلك وأن يبقي الله عز وجل في الرعية مثلك
وقال أبو جعفر السبتي : بهز بن حكيم عن أبيه عن جده صحيح .
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : توفي سنة ثلاث، أو أربع وهو ثقة، قاله أبو جعفر السبتي وأحمد بن صالح المصري، وزاد: كان معروفا بالحديث صدوقا إلا أنه كان يأنف أن يخرج كتابه، فكان يملي من حفظه، فربما وهم في الشيء، وكان رواية عن معاوية بن صالح والثوري وحسين بن واقد، وكان صاحب سنة، وكان محتاجا فقيرا متعففا كثير الحديث .
وقال أبو جعفر السبتي : كان شعيب بالمدائن وكان لا يستحل سكنى بغداد .
وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان يعني ابن عيينة عن عبد ربه يعني ابن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال : قال محمد بن علي : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء
وقال أبو عاصم الثقفي : سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه : عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني
وقال محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جزء : قال لنا أبو جعفر : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم .