أبو بكر
قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .
وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة
وقال ابن أبي خيثمة عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : قل من رأيت مثل حميد بن عبد الرحمن .
وقال أبو المغيرة : سألت أبا بكر بن أبي مريم فقلت : حميد بن عقبة يروي عن أبي الدرداء ؟ فقال : حدثني أن كل شيء حدث به عن أبي الدرداء سمعه من أبي الدرداء
وقال ابن أبي عاصم في الأشربة : هو عندي مجهول، ولم يقل : سمعت أبا مسعود فأرى أن يكون بينه وبين أبي مسعود إنسان
وخرج عنه الإسماعيلي في مستخرجه حديثا ، فقال : خالد بن غسان شيخي ليس من شرط الصحيح
وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير
ذكرها ابن أبي عاصم
قال ابن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، وبعده السدي ، وبعده الثوري
قال ابن أبي داود : وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير .
وقال أبو بكر بن أبي داود : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية وبعده سعيد بن جبير، وبعده السدي، وبعده سفيان الثوري
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : كان أبو وائل عثمانيا، وكان زر بن حبيش علويا، وكان مصلاهما في مسجد واحد، ما رأيت واحدا منهما قط تكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظما لزر
وقال أبو بكر بن عياش : أقول لهم : حدثنا أبو حصين ، فيقولون : حدثنا أبو إسحاق ، عن سعيد بن ذي لعوة ، الماص بظر أمه ، كان يشتم عثمان
وفي «التلخيص» للخطيب : سعيد بن يسار أبو الحباب المديني أخو أبي مزرد وصحف فيه الليث فقال: أخو أبي مرثد وقال ابن أبي داود : سعيد بن يسار مولى للحسن بن علي فليس هذا يعني الذي روى حديثه عن ابن عباس كان النبي عليه السلام يقرأ في الفجر : آمنا بالله وما أنـزل إلينا وليس هذا مولى ابن عمر ذاك أبو الحباب روى عن ابن عمر وأبي هريرة وهذا مولى الحسن يروي عن ابن عباس قال الخطيب: وقد روى ابن إسحاق عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي عن أبي هريرة
قال الأثرم : رأيته عند أحمد يذاكره الحديث
قال أبو بكر الأثرم : رأيته عند أحمد بن حنبل يذاكره الحديث
وقال أبو بكر ابن عياش : إني لأرى الرجل قد صحب سفيان فيعظم في عيني ولما أتى الرملة، أرسل إليه إبراهيم بن أدهم تعال فحدثنا فقيل له فقال: أردت أن أنظر تواضعه فجاء فحدثه .
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا الأخنسي ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا الأخنسي سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كان الشيباني فقيه الحديث
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
ولما ذكره النسائي في كتاب « الكنى » لم يتبعه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن مخلد وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن أبي شيبة .
وقال محمد بن خلف التيمي ، عن أبي بكر بن عياش : كنا نسمي الأعمش سيد المحدثين ، وكنا نجيء إليه إذا فرغنا من الدوران ، فيقول : عند من كنتم ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : طبل مخرق ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان فيقول : طير طيار . ويقول : عند من ؟ فنقول : عند فلان . فيقول : دف . وكان يخرج إلينا شيئا فنأكله ، فقلنا يوما : لا يخرج إليكم الأعمش شيئا إلا أكلتموه . قال : فأخرج إلينا شيئا فأكلناه ، وأخرج فأكلناه ، فدخل فأخرج فتيتا فشربناه ، فدخل فأخرج أجانة صغيرة وقتا ، فقال : فعل الله لكم وفعل ، أكلتم قوتي وقوت امرأتي ، وشربتم فتيتها هذا كلوه علف الشاة ! قال : فمكثنا ثلاثين يوما لا نكتب فزعا منه حتى كلمنا إنسانا عطارا كان يجلس إليه حتى كلمه لنا
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : رأيت سنيدا عند حجاج بن محمد ، وهو يسمع منه كتاب « الجامع » لابن جريج أخبرت عن الزهري ، وأخبرت عن صفوان بن سليم ، وغير ذلك . قال : فجعل سنيد يقول لحجاج : يا أبا محمد ، قل : ابن جريج عن الزهري ، وابن جريج عن صفوان بن سليم ، قال : فكان يقول له هكذا ، قال : ولم يحمد أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك . قال أبي : وبعض تلك الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة ، كان ابن جريج لا يبالي عن من أخذها . وحكى الخلال عن الأثرم نحو ذلك ، ثم قال الخلال : فنرى أن حجاجا كان هذا منه في وقت تغيره ، ونرى أن أحاديث الناس عن حجاج صحاح إلا ما روى سنيد .
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد .
وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد .
وقال ابن أبي شيبة : حدثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف وكان أدرك الجاهلية
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة .
ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .
أنشدنا الساجي قال : أنشدنا أحمد بن محمد : لقد باع شهر دينه بخريطة . . . فمن يأمن القراء بعدك يا شهر
وقال إسماعيل بن بهرام ، عن أبي بكر بن عياش : كنت إذا رأيت عطاء بن السائب ، وضرار بن مرة رأيت أثر البكاء على خدودهما
وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدي : وعباد بن يعقوب ، معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ، ونسبه إلى أنه يشتم السلف
سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف .
وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث ابن أبي ليلى ، عن رجل من التابعين إلا عن ابن أبزى
قلت : وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزى ، لكن العمدة على قول الجمهور ، والله أعلم
وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم