المحدثون›موسى

موسى

السادسة .مجهول .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال زهير بن معاوية ، عن موسى بن عقبة : وضع عندنا كريب حمل بعير من كتب ابن عباس

ذكره أبو موسى في الذيل،

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث ، عن مجالد ، ولذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن مجالد .

ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد عن محمد بن خالد به فقال : عن رجل يقال له محمد ، فالظاهر أن التصحيف فيه من راويه . وقد أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن ناجية عن ابن أبي سمية عن محمد بن خالد بن عنمة - فذكر مثل رواية إبراهيم بن راشد فبين أن الصحابي فيه هو أبو برزة ، والله أعلم

قال موسى بن هارون : وشهدت جنازته ، وكان لا يخضب .

وقال أبو موسى : لم أر في شيوخي أكثر كتبا وتصنيفا منه ، استغرق عمره في طلب الحديث وكتبته وتصنيفه ونشره

قال الأبناسي : ولم نعرف له اختلاطا إلا ما رواه - يعني ابن الصلاح - ، عن أبي علي البرذعي

قال القاضي عياض - : حافظا للمذهب ، مفتيا ، غلب عليه علم الحديث والرجال

وقال زكريا الساجي : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول : ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي ، فإن لسانه كان أكبر من كتابه

وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب إجازة ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي . (ح) : قال الحافظ أبو بكر : وأخبرنا محمد بن عبد الملك قراءة ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثني ابن بنت الشافعي ، قال : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول : ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكبر من مشاهدته ، إلا الشافعي فإن لسانه كان أكبر من كتابه

وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان يقال : إن الشافعي لغة وحده يحتج بها

وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني أنه قال : كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته

قال : وبلغني عن أبي مزاحم الخاقاني قال : كان الصاغاني يشبه يحيى بن معين في وقته

وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وموسى بن هارون ، وأبو العباس الأحول في تاريخ وفاته . وزاد موسى : في ربيع الأول وهو متوجه إلى طرسوس ، وكان لا يخضب

وبه قال أخبرني أبو الوليد قال أخبرنا محمد قال حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي قال : سمعت أبا سعيد حاتم بن محمد بن حازم ، يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال ببغداد ، يقول : عندي لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما قدروا عليه

وقد ذكره القاضي عياض في "" طبقات المالكية "" فقال : هو الملقب بسيف السنة ، ولسان الأمة ، المتكلم على لسان أهل الحديث ، وطريق أبي الحسن ، وإليه انتهت رئاسة المالكية في وقته ، وكان له بجامع البصرة حلقة عظيمة .

وقال أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري : قال أبي : سمعت من أبي كريب مائة الف حديث

وقال موسى بن إسحاق الأنصاري : سمعت من أبي كريب مائة ألف حديث

وقال القاضي عياض : كان صالحا قوالا بالحق ، شديدا على أهل البدع ، غير هيوب للأمراء ، شوور عند موت ابن القطان ، إلى أن دخل المرابطون فأسقطوه من الفتيا لتعصبه عليهم ، فلم يستفت إلى أن مات ، سمع منه عالم كثير ، ورحل الناس إليه من كل قطر لسماع " الموطأ " ولسماع " المدونة " لعلوه في ذلك . وحدث عنه أبو علي بن سكرة ، وقال في " مشيخته " التي خرجها له عياض : سمع يونس بن عبد الله بن مغيث ، وحمل عنه " الموطأ " و " سنن النسائي " ، وكان أسند من بقي ، صحيحا ، فاضلا ، عنده بله بأمر دنياه وغفلة ، ويؤثر عنه في ذلك طرائف ، وكان شديدا على أهل البدع ، مجانبا لمن يخوض في غير الحديث

قال الأبناسي : العلامة عارم بن الفضل ، روى عنه البخاري في " صحيحه " ، ومسلم بواسطة .

وفي " تاريخ المنتجيلي " قال أبو موسى : مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحوا من سبع سنين ، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية ، قال : الدعاء .

وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندارا - .

وقال محمد بن المسيب : سمعته يقول : كتب عني خمسة قرون ، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة سنة . وقال أيضا : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى فقال : البشرى مات بندار ! فقال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا ، فبقي بعده تسعين يوما ولم يحدث بحديث

وقال عبد الله بن محمد بن سيار : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف أن بندارا يكذب فيما يروي عن يحيى . وقال أيضا : سمعت أبا موسى ، وكان صنف حديث داود بن أبي هند ، ولم يكن بندار صنفه ، فسمعت أبا موسى يقول : منا قوم لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه ، يعني به بندارا .

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

وقال محمد بن المسيب : لما مات بندار جاء رجل إلى أبي موسى ، فقال : يا أبا موسى البشرى مات بندار ! قال : جئت تبشرني بموته ؟ علي ثلاثون حجة إن حدثت أبدا بحديث ، فبقي أبو موسى بعد بندار تسعين يوما ، ولم يحدث بحديث ، ومات .

وقال أبو علي الطوماري : كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان ، فسمع قراءة ابن جرير فقال : ما ظننت أن الله - تعالى - خلق بشرا يحسن يقرأ هذه القراءة .

وقال هو وموسى بن هارون ، وأبو القاسم البغوي : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . زاد موسى : يوم الخميس لسبعة أيام مضت من ذي الحجة ، وكان لا يخضب

ذكره أبو موسى في الذيل عن عبدان أنه ذكره ، ثم قال : لا أدري أله صحبة أم لا ، فقد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند ، وهو من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن إسحاق بن الحكم عن محمد بن رافع قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا إلى قوم ، فطمس عليهم النخل . قلت : جزم البخاري بأنه مرسل ، فقال : محمد بن رافع بن خديج الأنصاري روى إسحاق بن الحكم عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل .

وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب

وذكره أبو موسى في الذيل وبين أنه تابعي ، واعتذر عن إيراده بأنه خشي أن يغتر أحد بما وقع في كتب المذكورين فيظن أنه أغفله ، فذكره وبين أمره ، ثم أخرجه من وجه آخر عن يحيى بن أيوب بهذا السند فقال : عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . قال : وكذلك أخرجه أبو نعيم في جمعه حديث صفوان بن سليم على الصواب

أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال : ليس إسناده عندي بمتصل ، وأراه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن

وقال موسى بن عقبة : له رؤية

قال موسى بن عقبة وجماعة بعده : لا نعلم أربعة متوالدون أدركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هؤلاء الأربعة : أبو قحافة ، وابنه أبو بكر ، وابنه عبد الرحمن ، وابنه أبو عتيق ، وليست هذه المنقبة لغيرهم - رضي الله عنهم - .

وقد أنكر موسى بن هارون الحافظ أيضا على مطين أحاديث لكن ظهر الصواب مع مطين

وقال القاضي عياض : له في شرح المذهب تصانيف ورد على المخالفين . وحدث عنه خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه ، تفقه على أبي عمر القاضي ، وعلى أبي بكر ابن الجهم ، وانتشر عنه المذهب في البلاد

وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل

ووصفه أبو موسى المديني بالصلاح ، وقال : توفي في ثاني جمادى الآخرة ، وهو آخر من روى حديث أبي الشيخ بعلو

وهذا هو الصحيح ، فقد روى أيوب بن موسى قال : سمعت محمد بن كعب القرظي قال : سمعت ابن مسعود ، فذكر حديثا رواه البخاري في تاريخه عن بندار ، عن أبي بكر الحنفي ، عن الضحاك بن عثمان ، عن أيوب ثم قال : لا أدري حفظه أم لا

ومن معجم أبي علي الصدفي ، تأليف القاضي عياض له ، قال : والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة ، والتصانيف العظيمة ، غلا في طريقة التصوف ، وتجرد لنصر مذهبهم ، وصار داعية في ذلك ، وألف فيه تواليفه المشهورة ، أخذ عليه فيها مواضع ، وساءت به ظنون أمة ، والله أعلم بسره ، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها ، فامتثل ذلك

موسى