المحدثون›محمد

محمد

صحابيت يقال : في حياة النبي صلى الله عليه وسلمصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
قيس بن الربيع الأسديكثير الحديث ضعيف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه

مقسم بن بجرةكثير الحديث ضعيف

وقال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : وكان كثير الحديث ضعيفا

مقسم بن بجرةكثير الحديث ضعيف

وقال ابن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة . قلت : وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال : كان كثير الحديث ضعيفا

تتمة كلام ابن سعد : وكان كثير الحديث ، ضعيفا

خلف بن سالم المخرميكثير الحديث كتب الناس عنه

وقال ابن سعد : قد كان صنف المسند ، وكان كثير الحديث ، وقد كتب الناس عنه

موسى بن محمد بن إبراهيم التيميكثير الحديث له أحاديث منكرة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة وقال : أمه أم عيسى بنت عمران بن أبي يحيى ، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو ابن سبعين سنة ، وكان كثير الحديث ، وله أحاديث منكرة .

موسى بن محمد بن إبراهيم التيميكثير الحديث له أحاديث منكرة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث . وله أحاديث منكرة ، وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائة .

قال محمد بن سعد : توفي سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومائة ، وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه

وقال ابن سعد : توفي سنة (40) أو (141) ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه

المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميكثير الحديث ، ليس يحتج بحديثه

وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون

عمر بن أبي سلمة الزهريكثير الحديث ، ليس يحتج بحديثه

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، قال : ولم تسم لنا أمه ، وكان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه

عمر بن أبي سلمة الزهريكثير الحديث ، ليس يحتج بحديثه

قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس يحتج بحديثه

وقال ابن سعد ، وذكره في " الطبقة الخامسة من أهل مكة " : كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، مرجئا ضعيفا .

عبد الله بن عمر العمريكثير الحديث مستضعف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث مستضعفا وكان يكنى أبا القاسم فتركها وقال : لا أكنى بكنية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إعظاما لها

عبد الوهاب بن عطاء الخفافكثير الحديث معروف صدوق إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى .

حمران بن أبان النمريكثير الحديث ، ولا يحتج به

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة : حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة ، وادعى ولده في النمر بن قاسط . وقال في موضع آخر : تحول إلى البصرة فنزلها ، وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط ، وكان كثير الحديث ، ولم أرهم يحتجون بحديثه

وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به .

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ولا يحتج به .

عيسى بن أبي عيسى الحناطكثير الحديث ، ولا يحتج به

وقال محمد بن سعد : كان قد قدم الكوفة في تجارة فلقي الشعبي ، وسمع منه ، وكان كثير الحديث لا يحتج به

عيسى بن أبي عيسى الحناطكثير الحديث ، ولا يحتج به

وقال ابن سعد : قدم الكوفة في تجارة ، فسمع من الشعبي ، وكان كثير الحديث لا يحتج به ، وتوفي في خلافة أبي جعفر

أسامة بن زيد بن أسلم العدويكثير الحديث ، وليس بحجة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة

محمد بن إسماعيل بن مسلم الديليكثير الحديث ، وليس بحجة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، وليس بحجة

إسحاق بن أبي فروةكثير الحديث ، يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يروي أحاديث منكرة ، ولا يحتجون بحديثه

عبد الله بن عامر الأسلميكثير الحديث يستضعف

وقال محمد بن سعد : كان قارئا للقرآن ، وكان يقوم بأهل المدينة في شهر رمضان ، وكان كثير الحديث ، يستضعف ، ومات بالمدينة سنة خمسين أو إحدى وخمسين ومائة

عبد الله بن عمر العمريكثير الحديث يستضعف

وقصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا ، وزاد : وكان كثير الحديث ، يستضعف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة كناه أبا عبد الله ، وقال : أمه أم ولد ، ومن ولده عبد الله ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وخمسين ومائة ، وكان كثير الحديث ، يستضعف

هشام بن سعد المخزوميكثير الحديث يستضعف

وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل ، ومات بالمدينة في خلافة المهدي ، وكان كثير الحديث يستضعف

هشام بن سعد المخزوميكثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا

محمد بن المتوكل بن ابى السرىكثير الحفظ كثير الغلط

قال ابن وضاح : كان كثير الحفظ كثير الغلط . أخبرني ابن أبي السري قال : مر بنا ابن عبد الحكم ، فأتيته مسلما فقال : على من تعتمد ؟ قلت : على الحديث ، قال : يضيق بك ، قلت : أنزل إلى الصحابة ؟ قال : يضيق بك ، قلت : أنزل إلى التابعين ؟ قال : يضيق بك ، قلت : لا ، وسل عما شئت . قال : فسأله عن مسائل ، قال في الآخرة : إنما جئت مسلما

محمد بن المتوكل بن ابى السرىكثير الحفظ كثير الوهم

قال ابن وضاح : محمد بن أبي السري كثير الحفظ كثير الوهم

حماد بن أبي سليمانكثير الخطأ والوهم

وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم .

محمد بن سعدكثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب

وقال الحسين بن قهم : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه

وقال ابن سعد : وتوفي في خلافة هارون سنة ثمانين ومائة بمكة ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وكان داود العطار أروج في الحديث منه

وقال ابن سعد أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، قال : كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ، ويكنى أبا خالد ، وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وداود العطار أروج في الحديث منه

وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، فاحش الخطأ ، فترك من أجل كثرة خطئه ، سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس .

حماد بن أبي سليمانكثير الوهم فاحش الخطأ

وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم

حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: سمعت الزينبي ببغداد يقول: دخلت على محمد بن محمد الباغندي، فسمعته يقول: لا تكتبوا عن ابني، فإنه يكذب، فدخلت على ابنه أبي ذر، فسمعته يقول: لا تكتبوا عن أبي، فإنه كذاب