محمد
وقال أبو بكر المالكي في " طبقات أهل القيروان " : كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث
وقال ابن سعد في ترجمة عائشة بنت قدامة من طبقات النساء : تزوجها إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي ، فولدت له قدامة ومحمدا وإبراهيم وعثمان العالم الذي كان بالكوفة ، وكان في لسانه بذاء
وقال في " الميزان " قال بندار وهو يقرأ لهم حديث عوف : لقد كان قدريا رافضيا شيطانا
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .
قلت : وقال ابن سعد مثل ما قال ابن حبان ، وزاد : كان كثير الحديث ، وليس هو بثبت . ويستضعفون روايته ، ولا يحتجون به . وقد تقدم في الراء أن سعيد ابنه هو ربيح ، فليس له إلا ولد واحد
وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا،
وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه
وروي عن أبي عروبة أنه كان سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : لا أحدث عنه
وقال ابن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه
وقال ابن فاخر فيما رأيته في « كتاب » الصريفيني : ضعيف ، تركه يحيى القطان ، وكان ابن المديني لا يرضاه لانفراده عن الثقات بما ليس من أحاديثهم
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، قال : سمعت يحيى يقول : كان محمد بن سيرين لا يرضى حميد بن هلال .
وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان لا يعرف الحديث ، وكان شديد التشيع ، يفرط جدا ، ما رأيته صلى معنا جماعة قط
وقال محمد بن رافع : كان شديد التشيع ، وكان لا يعرف الحديث ، قال : و [ ما ] رأيته يصلي مع الجماعة
قال العتيقي : كان متساهلا في الحديث ، مات سنة 376 انتهى
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو بكر بن سويد المؤدب ، يوم الأحد ، ودفن يوم الاثنين السابع والعشرين من شهر رمضان ، وكان متساهلا في الحديث .
قال الخلال : كان معه تيقظ عجيب جدا
قال ابن النجار : كان أبوه ديوانيا فاعتنى به ، وكان متيقظا متوددا صحيح السماع ، له مروءة ونفس حسنة يحدث من أصوله
قال ابن النجار : كان أبوه يتولى كتابة من قبل الديوان ، فأسمعه ، واعتنى به ، وحصل له الأجزاء . وكان حسنا ، متيقظا ، صحيح السماع ، متوددا ، له مروءة ، ونفس حسنة . يحدث من أصوله . روى عنه شيخنا أبو محمد بن قدامة في " معجمه " .
وقال العتيقي : كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة
سمعت الحسن بن محمد الخلال ، وذكر طلحة بن محمد فقال : كان معتزليا داعية يجب أن لا يروى عنه .
قال محمد بن سعد : كان مقدما عندهم في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لعبد الله بن المبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وكان ممتنعا ، منكر الحديث ، شديد التشيع
قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . إلى أن قال : سمع أبا عبد الله بن زرقون ; وأبا بكر بن الجد ، وخلقا ، عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه ، وأجاز لي
وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجد ، وخلقا . عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه . وأجاز لي .
وقال الداودي : كان من أحفظ الناس للمتون ، إلا أنه كان كذابا يدعي ما لم يسمع ، ويضع الحديث ، ورأيت في كتبه نسخا عتيقة ، قد قطع من كل جزء أوله وكتب بدلها بخطه ، وسمع فيها لنفسه
قال أحمد بن عبد البر : كان من أصدق أهل زمانه ، وكان مولعا بالفلك والنجوم . وكان إذا صلى يشرق قليلا نحو مدينة قرطبة
قال صاحبه أبو عمر بن مهدي : كان من أهل العلم بالحديث والفقه ، كثير الرواية ، وافر الحظ من العربية واللغة ، قائلا للشعر النفيس ، بليغا في خطبه ، كثير الخشوع فيها ، لا يتمالك من سمعه عن البكاء ، مع الزهد والفضل والقنوع باليسير . ما لقيت في شيوخنا من يضاهيه في جميع أحواله . كنت إذا ذاكرته شيئا من أمر الآخرة يصفر وجهه ويدافع البكاء ، وربما غلبه ، وكان الدمع قد أثر في عينيه وغيرها لكثرة بكائه ، وكان النور باديا على وجهه . وصحب الصالحين ، وما رأيت أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن سعد ، وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة . زاد أبو حاتم : من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف
وقال ابن قتيبة : كان من خيار الناس
قال البخاري : قال أبو أحمد الزبيري : كان من خيار الناس
قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا .
ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي ، وقال : كان من خيار الناس
ومحمد بن عبيد بن عتبة الكندي وقال : كان من خيار الناس
حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن مهران بن الحسن الضرير وكان من خيار الناس .
قال عبيد الله بن عبد الرحمن السكري : حدثني محمد بن حجة ، قال : محمد بن الخليل صاحبنا كان من خيار الناس
قال عبيد الله بن عبد الرحمن السكري : حدثني محمد بن حجة ، قال : محمد بن الخليل صاحبنا كان من خيار الناس .
وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا أبو عبد الرحمن التنوخي ، وكان من خيار الناس