وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
فيما ذكره الصريفيني . لا أعرف له سوى حديث « الاستغفار »
وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن نعيم الضبي الحافظ : أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحبيني بمرو قال : سألت أبا علي صالح بن محمد جزرة الحافظ عن سريج بن يونس فقال : ثقة ثقة ثقة ، لو رأيته لقرت عينك . وسألته عن يحيى بن أيوب فقال : ثقة ثقة ثقة ، لو رأيته لقرت عينك به . قال أبو علي : وثالثهم الحكم بن موسى القنطري الثقة المأمون ، هؤلاء الثلاثة تقطعوا من العبادة
وقال أبو زرعة في موضع آخر : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة قال : ليس له عن الزهري أصل ، وأخبرني أنه من حديث شعيب عن ابن أبي حسين ، وقال لي : كتاب شعيب عن ابن أبي حسين ملصق بكتاب الزهري ، قال : فبلغني أن أبا اليمان حدثهم به عن الزهري ، وليس له أصل ، كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري ، إذ كان به ملصقا ، فرأيته كأنه يعذر أبا اليمان ، ولا يحمل عليه فيه . قال : وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق ، فقال لي مثل قول أحمد : إنه لا أصل له عن الزهري .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي، عن أبيه : كان فقيرا ، وكان يدعى إلى الطعام وهو جائع فيلبس مطرف خز له قديما ، ثم يدخل العرس فيبارك ، ولا يأكل عزة نفس . قال : وكان عسرا في الحديث ، فلما جاءه ابن المبارك انبسط إليه وحدثه ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة
وعن علي بن نصر : كان أزهد الناس وأعلاهم نفسا وأشدهم تعففا ، ولقد كان الملوك يقصدونه ليسأل منه ، فلم يكن يفعل ، وكان يعيش من يسار له خلفه أبوه بالحريبة
وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم» ثم قال : وهو عندي إلى الثقة أقرب . ثم ذكره في «الثقات» ، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال : ما رأيت أحدا يتكلم فيه ، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحا ، وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا ، ولم أر أحدا تركه وهو ثقة
كانت الرباب من أفضل النساء وأجملهن وخيارهن،
وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه
ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة ، فما سمع منه كلمة تعاب .
ثنا أبي ، ثنا ابن مهدي ، عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبي يعلى قال : رأيت في بني ثور ثلاثين رجلا ما فيهم رجل دون الربيع بن خيثم .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار
وقال أبو نعيم الحافظ [ق 65 \ أ]: السائب بن يزيد بن أخت نمر، وهو ابن سعيد بن عائذ ابن الأسود حليف بني عبد شمس، توفي سنة اثنتين وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة، وكان جلدا معتدلا، وقال: متعت بسمعي وبصري بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية والإسلام
وقال عمرو بن علي وغير واحد ، عن يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعود الصلت بن دينار ، فذكر الصلت عليا فنال منه ، فقال عوف : لا رفع الله صرعتك . وفي رواية قال : لا شفاك الله يا أبا شعيب
وقال شيخ مشايخنا ومشايخه الحافظ المنذري : يشبه أن يكون حديث الضحاك عن الصحابة مرسل ؛ لأن البخاري وابن يونس لم يذكرا له رواية عن الصحابة انتهى . وكذلك ابن أبي حاتم عن أبيه ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير "
وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط
وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط
، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس
وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره
وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ
وقال ابن يونس : كان مستجاب الدعاء .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان مستجاب الدعاء
وقال ابن يونس : حدث عنه سعد بن عمير وغيره ، وآخر من حدث عنه بمصر خالد بن عبد السلام
وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم
وقال أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي : كان أحد الدواهي . قال الخطيب : يعني في الذكاء
من كبار مشايخ النواحي ومن وجوه الأفاضل،
روى البخاري أن الحسن كان إذا سئل عن شيء من النسب قال : سلوا القاسم بن ربيعة .
قال البخاري : قال موسى بن إسماعيل عن أبي هلال عن أبي هارون عن الحسن أنه كان إذا سئل عن شيء من النسب قال : عليكم بالقاسم بن ربيعة
وقال ابن يونس : قدم مصر مع يحيى بن معين سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وكتب بمصر ، وحكي عنه ، وذكر وفاته كما قال ابن سعد .
قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : قرأت على ابن التوزي - يعني أحمد بن علي بن الحسين - عن محمد بن المرزبان قال : حدثني مكرم بن أحمد قال : قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ، ويحيى ، وكان أبو عبيد يؤدب غلاما في شارع بشر ، وبشير ثم اتصل بثابت بن نصر بن مالك الخزاعي يؤدب ولده ثم ولى ثابت طرسوس ثماني عشرة سنة فولي أبو عبيد القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم ، وغيره . فلما صنف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار ، وأضعف كتبه " كتاب الأموال " يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا ، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ، ويتكلم في ألفاظهما ، وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وانصرف أبو عبيد يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له : يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول : إن في كتابك " غريب المصنف " ألف حرف خطأ . فقال أبو عبيد : كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ، ولعل إسحاق عنده رواية ، وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا ، والروايتان صواب ، ولعله أخطأ في حروف ، وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير . قال : وكتاب " غريب الحديث " فيه أقل من مئتي حرف سمعت ، والباقي قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : فيه خمسة وأربعون حديثا لا أصل لها أتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح يتكلم في كل صنف من العلم .
وقال محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين : كان القاسم من فقهاء أهل دمشق .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال : كان القاسم بن عبد الرحمن من فقهاء أهل دمشق
وذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " فقال : يروي عن أبي مصعب ، وعمه محمد بن مهدي بن يونس ، وكان يسكن البلينا ؛ قرية من صعيد مصر ، قدم علينا الفسطاط ، ولم أسمع منه غير حديث واحد ، وكانت كتبه جيادا . توفي في شوال سنة أربع وثلاثمائة
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : إنه رجل من أهل العراق سكن الإسكندرية ، ويقال : إنه من أهل مصر ، وهو عندي من أهل مصر كان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا الوليد بن شجاع ، ثنا ضمرة ، نا ابن شوذب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم بن محمد
وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين
وقال عبد الله بن شوذب ، عن يحيى بن سعيد : ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله على القاسم