وقال صالح بن محمد : كان يضع الحديث
وقال الأصمعي : قال لي خلف الأحمر : ابن داب يضع الحديث بالمدينة ، وابن شول يضع الحديث بالسند . وقيل : إن ابن داب الذي ذكره خلف هو عيسى بن يزيد . له عنده حديث أبي سعيد " من كتم علما "
وقال أحمد بن صالح : وضع أربعة آلاف حديث
وقال منصور بن إسماعيل بن أبي قرة : كان يضع الحديث على مالك والموقري
وقال أحمد بن صالح المصري : أظنه كان يضع للناس ، يعني الحديث
وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك
وفي قول المزي عن ابن يونس : وكان يضعف ، نظر ، فإني نظرت في « تاريخ » أبي سعيد ابن يونس النسخة التي كان عبد الكريم المنبجي رحمه الله تعالى يقول : إنها أكمل النسخ وأتمها ، فلم أجد هذه اللفظة فيها ، ولما نقل عبد الغني وابن ماكولا كلامه لم يذكر هذه اللفظة أيضا ، وتبعهما على ذلك الحازمي والرشاطي ، وغيرهما ، فينظر
قال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وكان يضعف
وقال ابن يونس : توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة فيما قيل ، وكان يضعف
قال صالح جزرة : يضعف
وقال صالح بن محمد البغدادي : يضعف
وقال صالح جزرة : يضعف
وقال ابن يونس : كان الدولابي من أهل الصنعة ، حسن التصنيف ، وكان يضعف .
قال أبو همام الوليد بن شجاع ، عن ابن وهب : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن عبد الله بن سليمان ، وكانوا يرون أنه أحد الأبدال
قال أبو همام الوليد بن شجاع ، عن عبد الله بن وهب : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن عبد الله بن سليمان ، وكانوا يرون أنه أحد الأبدال
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان يعد من الأبدال
وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : كان يعد من الأبدال
وقال العقيلي : قال عفان : كان يغلط في الحديث ، فيجد الصواب في كتابه ، فلا يرجع إليه ، وكان يرى القدر .
وقال أبو بكر بن السمعاني : ما رأيت ببغداد من يفهم الحديث غير رجلين : المؤتمن ، وإسماعيل بن محمد التميمي
حدثنا الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد البغدادي الوراق ، أصله من خراسان ، قدم مصر سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، وتوفي بها سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ، وكان قد رحل وكتب ، وكان يفهم الحديث ، وكتب عنه شيء يسير مذاكرة ، وكان يورق على جماعة من شيوخ مصر ، وكان رجلا صالحا وله عقب بمصر
وقال أبو منصور الباوردي : يقال : له صحبة .
قال ابن يونس : يقال : إن له صحبة
ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " فقال : يقال : إن له صحبة وكنيته أبو شداد وشهد فتح مصر ، وقتل ببرقة سنة ست وسبعين شهيدا ، قال : وكان سبب قتله أن الروم نزلوا برقة فأمره عبد العزيز بن مروان أن ينهض إليهم ، وكان عبد العزيز عليه واجدا لأنه كان عامل أيلة فقابل عبد العزيز لما دخل أبوه مصر ، فدار بينهما كلام ، فقال له عبد العزيز : إنك جلف جاف ، فقال له زهير : يا ابن ليلى أتقول لرجل جمع القرآن قبل أن يجتمع أبواك هذا وهو ذا أمر لا ردني الله إليك ، ومضى معه على البريد ، فالتقى بالروم فاستشهد هو ومن معه كلهم
قلت : وذكره ابن منده في " الصحابة " ، فقال : يقال : له صحبة ، وذكر له حديثا وقع فيه : عن سلام بن عمرو رجل من الصحابة ، فكأنه سقط منه لفظ عن ، لكنه صحح أنه تابعي ، وكذا قال أبو نعيم . وبين ابن منده أن الوهم فيه من أبي عوانة ، وأن شعبة رواه على الصواب
يقال : إن له صحبة ـ قاله صفوان بن عمرو السكسكي
قال ابن يونس : يقال : له صحبة ، ولا يصح وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس بزينب فيما روي ، وروي أنهما اللذان عنى - صلى الله عليه وسلم - بقوله : إن لقيتموهما فحرقوهما
وقال أبو الحسين محمد بن طالب بن علي : سألت أبا علي صالح بن محمد البغدادي عن يحيى بن أكثم . قلت : أكان يكتب عنه ؟ فقال : نعم ، كان عنده حديث كثير ، إلا أني لم أكتب عنه ، وذاك إنه كان يحدث عن عبد الله بن إدريس بأحاديث لم يسمعها منه
قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد
وقال صالح بن محمد الحافظ : ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث
وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : قال حفص بن غياث : موسى بن دينار يكذب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : موسى بن دينار . قال حفص بن غياث : كان يكذب .
قال صالح جزرة : رأيت يحيى بن هاشم ، وكان يكذب في الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله سألت أبي عن عبد الله بن مسور ، فقال : هذا عبد الله بن مسور من ولد جعفر بن أبي طالب روى عنه عمرو بن مرة وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير قال وثنا جرير ، عن رقبة كان عبد الله بن مسور يضع الحديث ويكذب قال أبي ، وقد تركت أنا حديثه وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدثنا عنه ، وهو أبو جعفر المدائني عبد الله بن مسور .
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : قال عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته ، فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه
وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة ؛ جمع حديث الحسن عامته فجاء به إلى أبان فقرأه عليه .
رأيت في كتاب الصريفيني أنه كان يمشي في السكك يلعب به الصبيان
وفي " نسب قريش " للزبير : كان فقيها وروى عنه الحديث وله عقب