صحابي

زهير بن قيس

له رواية

الاسم المختصر: زهير بن قيس البلوي

الكنيةأبو شداد
النسبالبلوي ، المصري ، البصري
تاريخ الوفاة76 هـ
بلد الوفاةبرقة
بلد الإقامةمصر
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (17%)8 رواة (50%)9 رواة (33%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
زهير بن قيس البلوي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

زهير بن قيس البلوي

الجزء 4 · الصفحة 54

2855 - زهير بن قيس البلوي . قال ابن يونس : يقال : إن له صحبة ، يكنى أبا شداد ، شهد فتح مصر ، وروى عن علقمة بن رمثة البلوي ، روى عنه سويد بن قيس ، وقتلته الروم ببرقة سنة ست وسبعين . وذكر له قصة مع عبد العزيز بن مروان ، قال فيها : إنه قال لعبد العزيز - وهو أمير على مصر ، وقد ندبه إلى برقة - فخاطبه بشيء ، فأجابه زهير : أتقول لرجل جمع ما أنزل الله على نبيه قبل أن يجتمع أبواك هذا ؟ ونهض إلى برقة فلقي الروم في عدد قليل ، فقاتل حتى قتل شهيدا .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

زهير بن قيس البلوي مصري

الجزء 1 · الصفحة 554

343 - ( أ ) زهير بن قيس البلوي مصري ، عن علقمة بن رمثة البلوي ، وعنه سويد بن قيس ، قال الحسيني : مجهول . قلت : بل هو معروف ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " فقال : يقال : إن له صحبة وكنيته أبو شداد وشهد فتح مصر ، وقتل ببرقة سنة ست وسبعين شهيدا ، قال : وكان سبب قتله أن الروم نزلوا برقة فأمره عبد العزيز بن مروان أن ينهض إليهم ، وكان عبد العزيز عليه واجدا لأنه كان عامل أيلة فقابل عبد العزيز لما دخل أبوه مصر ، فدار بينهما كلام ، فقال له عبد العزيز : إنك جلف جاف ، فقال له زهير : يا ابن ليلى أتقول لرجل جمع القرآن قبل أن يجتمع أبواك هذا وهو ذا أمرُّ لا ردني الله إليك ، ومضى معه على البريد ، فالتقى بالروم فاستشهد هو ومن معه كلهم ، وذكره ابن أبي حاتم ، ومن قبله البخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا .

الثقات▼

زهير بن قيس البلوي

الجزء 6 · الصفحة 337

زهير بن قيس البلوي ، من أهل مصر ، يروي عن : علقمة بن رمثة ، روى عنه : سويد بن قيس .

تاريخ الإسلام▼

زهير بن قيس البلوي المصري

الجزء 2 · الصفحة 813

36- زهير بن قيس البلوي المصري . شهد فتح مصر وسكنها ، ويقال : له صحبة . قتلته الروم ببرقة ، وذلك أن الصريخ أتاهم بمصر أن الروم نزلوا على برقة ، فأمره عبد العزيز بن مروان بالنهوض ، وكان واجدا عليه ؛ لأنه قاتله بناحية أيلة ، إذ دخل مروان مصر ، وسير ابنه عبد العزيز إلى مصر على طريق أيلة ، فخرج زهير على البريد مغاضبا في أربعين رجلا ، فلقي الروم ، فأراد أن يكف حتى يلحقه الناس ، فقال فتى معه : جبنت أبا شداد ، فقال : قتلتنا وقتلت نفسك ، ثم لاقى العدو ، فقتل هو وأصحابه ، وذلك في سنة ست وسبعين . له حديث تفرد به عنه سويد بن قيس ، مجهول .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زهير بن قيس البلوي بصري

الجزء 3 · الصفحة 586

2669 - زهير بن قيس البلوي بصري ، روى عن علقمة بن رمثة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه سويد بن قيس سمعت أبي يقول ذلك .

مجهولمعروفيقال : إن له صحبة

وذكره ابن أبي حاتم ، ومن قبله البخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا

معروف

بل هو معروف

يقال : إن له صحبة

ذكره ابن يونس في " تاريخ مصر " فقال : يقال : إن له صحبة وكنيته أبو شداد وشهد فتح مصر ، وقتل ببرقة سنة ست وسبعين شهيدا ، قال : وكان سبب قتله أن الروم نزلوا برقة فأمره عبد العزيز بن مروان أن ينهض إليهم ، وكان عبد العزيز عليه واجدا لأنه كان عامل أيلة فقابل عبد العزيز لما دخل أبوه مصر ، فدار بينهما كلام ، فقال له عبد العزيز : إنك جلف جاف ، فقال له زهير : يا ابن ليلى أتقول لرجل جمع القرآن قبل أن يجتمع أبواك هذا وهو ذا أمر لا ردني الله إليك ، ومضى معه على البريد ، فالتقى بالروم فاستشهد هو ومن معه كلهم

يقال : إن له صحبة

قال ابن يونس : يقال : إن له صحبة

وذكره ابن أبي حاتم ، ومن قبله البخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا

مجهول

قال الحسيني : مجهول

التوزيع الموضوعي للأحاديث