عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر

له رواية

الاسم المختصر: عقبة بن نافع بن عبد القيس الفهري

النسبالمصري ، القرشي ، الفهري
تاريخ الميلادعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
تاريخ الوفاة63 هـ
بلد الوفاةإفريقية
بلد الإقامةالمغرب
بلد الرحلةمصر
علاقات الراويابنه أبو عبيدة ، خاله عمرو بن العاص ، ناب إفريقية لمعاوية ويزيد
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (100%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبيه

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي

الجزء 8 · الصفحة 90

6286 - عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي . ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما توجهت إلى المدينة ، ومات أبوه قبيل الفتح ، ذكر ذلك الزبير بن بكار ، وكان عمرو بن العاص خال عقبة هذا ، وشهد معه فتح مصر ، واختط بها ، ثم ولاه يزيد بن معاوية إمرة الغرب ، وهو الذي بنى القيروان . قال ابن يونس : يقال : له صحبة ، ولا يصح وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس بزينب فيما روي ، وروي أنهما اللذان عنى - صلى الله عليه وسلم - بقوله : إن لقيتموهما فحرقوهما ، وروى الواقدي من طريق أبي الخير اليزني قال : لما فتحت مصر بعث عمرو إلى القرى عقبة بن نافع ، فدخلت خيولهم النوبة ، واستأذن عمر في غزو المغرب ، وأنه ولى عقبة بن نافع فلم يأذن له ، ثم أذن عثمان لعبد الله بن سعد فأغزى عقبة ، فافتتح إفريقية واختط قيروانها . وروى خليفة بإسناد حسن أن عقبة لما افتتح إفريقية وقف على القيروان ، فقال : يا أهل هذا الوادي إنا حالون فيه إن شاء الله فاظعنوا ثلاث مرات ، قال : فما نرى حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابة حتى هبطن بطن الوادي ، ثم قال : انزلوا باسم الله . وروى يعقوب بن سفيان من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة قال : قدم عقبة بن نافع على عثمان بفتح إفريقية ، بعثه عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، ومن طريق بحير بن ذاخر قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فدخل عليه عقبة بن نافع ، فقال : ما أقدمك ، فإني كنت أعلم أنك تحب الإمارة ، فقال : إن يزيد بن معاوية عقد لي على جيش إلى إفريقية فقال : إياك أن تكون لعبة لأهل مصر ، فإني لم أزل أسمع أنه سيخرج رجل من قريش في هذا الوجه فيهلك قال : فقدم فقتل هو وأصحابه ، وذلك سنة ثلاث وستين قتلهم البرابر . ولولده بمصر والشام وإفريقية بقية قال ابن يونس : وروى ابن منده من طريق خالد بن يزيد ، عن عمارة بن سعد ، عن عقبة ابن نافع الفهري ، وكان قد استشهد بإفريقية أنه أوصى ولده فقال : لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من ثقة ، ولا تدينوا وإن لبستم العباء ، ولا تكتبوا ما يشغلكم عن القرآن .

تاريخ الإسلام▼

عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط القرشي الفهري الأمير

الجزء 2 · الصفحة 682

74 - عقبة بن نافع بن عبد قيس بن لقيط القرشي الفهري الأمير . قال أبو سعيد بن يونس : يقال : إن له صحبة ، ولم تصح ، شهد فتح مصر واختط بها ، وولي المغرب لمعاوية ويزيد بن معاوية ، وهو الذي بنى قيروان إفريقية وأنزلها المسلمين ، قتله البربر بتهودة من أرض المغرب سنة ثلاث وستين ، وولده بمصر والمغرب . وقال ابن عساكر : وفد على معاوية ويزيد ، وحكى عن معاوية ، روى عنه قوله ابنه أبو عبيدة مرة وعبد الله بن هبيرة ، وعلي بن رباح ، وعمار بن سعد ، وغيرهم . وقال الواقدي : حدثنا الوليد بن كثير عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير قال : لما فتح المسلمون مصر بعث عمرو بن العاص إلى القرى التي حولها الخيل يطأوهم ، فبعث عقبة بن نافع بن عبد قيس ، وكان نافع أخا العاص بن وائل السهمي لأمه ، فدخلت خيولهم أرض النوبة غزاة غزوا كصوائف الروم ، فلقي المسلمون من النوبة قتالا شديدا ، رشقوهم بالنبل ، فلقد جرح عامتهم ، وانصرفوا بحدق مفقأة . قال الواقدي : لما ولي معاوية وجه عقبة بن نافع على عشرة آلاف إلى إفريقية ، فافتتحها واختط قيروانها ، وقد كان موضعه غيضة لا ترام من السباع والحيات ، فدعا عليها ، فلم يبق منها شيء إلا خرج هاربا بإذن الله ، حتى إن كانت السباع وغيرها لتحمل أولادها ، فحدثني موسى بن علي ، عن أبيه قال : نادى عقبة : " إنا نازلون فأظعنوا " فخرجن من جحورهن هوارب . وقال محمد بن عمرو : عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال : لما افتتح عقبة بن نافع إفريقية وقف وقال : يا أهل الوادي ، إنا حالون إن شاء الله ، فأظعنوا ، ثلاث مرات . قال : فما رأينا حجرا ولا شجرا إلا يخرج من تحته دابة ، حتى هبطن بطن الوادي ، ثم قال لنا : انزلوا باسم الله . وعن مفضل بن فضالة وغيره قالوا : كان عقبة بن نافع مجاب الدعوة . وعن علي بن رباح قال : قدم عقبة بن نافع على يزيد ، فرده واليا على إفريقية سنة اثنتين وستين ، فخرج سريعا لحنقه على أبي المهاجر دينار ، هو مولى مسلمة بن مخلد ، فأوثق أبا المهاجر في الحديد ، ثم غزا إلى السوس الأدنى ، وأبو المهاجر معه مقيد ، ثم رجع وقد سبقه أكثر الجيش ، فعرض له كسيلة في جمع من البربر والروم ، فالتقوا ، فقتل عقبة وأصحابه وأبو المهاجر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عقبة بن نافع المصري

الجزء 6 · الصفحة 317

1768 - عقبة بن نافع المصري ، روى عن . . . ، روى عنه عبد الله بن هبيرة وابنه أبو عبيدة ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ الْأَمِيرُ

الجزء 3 · الصفحة 532

138 - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ الْأَمِيرُ نَائِبُ إِفْرِيقِيَّةَ لِمُعَاوِيَةَ ، وَلِيَزِيدَ ، وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الْقَيْرَوَانَ ، وَأَسْكَنَهَا النَّاسَ . وَكَانَ ذَا شَجَاعَةٍ ، وَحَزْمٍ ، وَدِيَانَةٍ ، لَمْ يَصِحَّ لَهُ صُحْبَةٌ ، شَهِدَ فَتَحَ مِصْرَ ، وَاخْتَطَّ بِهَا . حَكَى عَنْهُ : ابْنُهُ الْأَمِيرُ أَبُو عُبَيْدَةَ مَرَّةً ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ . وَهُوَ ابْنُ أَخِي الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ لِأُمِّهِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : جَهَّزَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ ، فَافْتَتَحَ إِفْرِيقِيَّةَ ، وَاخْتَطَّ قَيْرَوَانَهَا . وَكَانَ الْمَوْضِعُ غَيْضَةً لَا يُرَامُ مِنَ السِّبَاعِ وَالْأَفَاعِي ، فَدَعَا عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَبْقَ فِيهَا شَيْءٌ ، وَهَرَبُوا حَتَّى إِنَّ الْوُحُوشَ لَتَحْمِلُ أَوْلَادَهَا . فَحَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : نَادَى : إِنَّا نَازِلُونَ فَاظْعَنُوا ، فَخَرَجْنَ مِنْ جِحَرَتِهِنَّ هَوَارِبَ . وَرَوَى نَحْوَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ عُقْبَةُ إِفْرِيقِيَّةَ ، قَالَ : يَا أَهْلَ الْوَادِي ! إِنَّا حَالُّونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَاظْعَنُوا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَمَا رَأَيْنَا حَجَرًا وَلَا شَجَرًا إِلَّا يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِهِ دَابَّةٌ حَتَّى هَبَطْنَ بَطْنَ الْوَادِي . ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ : انْزِلُوا بِسْمِ اللَّهِ . وَعَنْ مُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ ، قَالَ : كَانَ عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ مُجَابَ الدَّعْوَةِ . وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، قَالَ : قَدِمَ عُقْبَةُ عَلَى يَزِيدَ ، فَرَدَّهُ وَالِيًا عَلَى الْمَغْرِبِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ، فَغَزَا السُّوسَ الْأَدْنَى ، ثُمَّ رَجَعَ ، وَقَدْ سَبَقَهُ جُلُّ الْجَيْشِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ جَمْعٌ مِنَ الْعَدُوِّ ، فَقُتِلَ عُقْبَةُ وَأَصْحَابُهُ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : قُتِلَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى .

يقال : إن له صحبة

ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أبوه ممن نخس بزينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما توجهت إلى المدينة ،

يقال : إن له صحبة

قال ابن يونس : يقال : له صحبة ، ولا يصح وأبوه كان مع هبار بن الأسود لما نخس بزينب فيما روي ، وروي أنهما اللذان عنى - صلى الله عليه وسلم - بقوله : إن لقيتموهما فحرقوهما

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث