٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو نعيم : شهد بيعة الرضوان ، ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه الشريد .

قال أحمد بن صالح : اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . أسلمت قبل الهجرة بمكة ، وهي من المهاجرات الأول ، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق

ذكره ابن يونس وقال : رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي .

وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر ، وكذا قاله الحاكم أيضا

وقال ابن يونس : كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ،

وقال أبو سعيد بن يونس : بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفين وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة ، والمدينة ، واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه فكان إذا لقي إنسانا ، قال : أين شيخي أين عثمان ويسل سيفه ، فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفا من خشب ، وكان إذا ضرب به لم يضر ، حدث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية ، وله عقب ببغداد والشام .

وروى ابن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس ، عن بشير بن أبي مسعود ، وكان من الصحابة ، ومن طريق مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة . قلت : والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود

قال ابن يونس : كان من الصحابة شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية

قال أبو سعيد بن يونس : كان من الصحابة شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية

إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال : قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا

وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير

قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم

قال أبو عبيدة : فضل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا .

وذكره ضرار بن صرد بإسناده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة ، أخرجه الطبراني .

وقال ابن يونس : هو رجل من الصحابة معروف من أهل مصر ، كان بالإسكندرية ، روى عنه زيد بن أسلم

وقال ابن يونس : سلامة بن قيصر، وقيل : سلمة بن قيصر الحضرمي، من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم

وقال ابن صالح : سلمة عندنا أصح، وهو من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب « الصحابة » : سهيل بن خليفة أبو سوية المنقري نسيب قيس بن عاصم عداده في المهاجرين، وقيل: اسمه محمدا وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .

وذكره أبو سعيد بن يونس فيمن قدم مصر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ويقال في اسمه : شمغون - بالغين - وهو أصح عندي

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا وهب، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال: أسلم يوم الفتح، وإنما أسلم يوم حنين

قال أبو الشيخ الأصبهاني : عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات عائذ في ولاية عبد الملك بن زياد

وقال أبو الشيخ : عائذ بن عمرو . أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات بالبصرة ، وقبره في شارع المربد ، عند المنارة ، ومات عائذ في ولاية عبيد الله بن زياد ، ويكنى أبا هبيرة .

وقال ابن يونس : صلى إلى القبلتين ، ودخل مصر ، وخرج إلى إفريقية

قلت : قال ابن يونس في « تاريخ مصر » : عبد الله بن عنمة المزني صحابي ، شهد فتح الإسكندرية . قال ابن منده : له صحبة ، ولا نعرف له رواية . انتهى . والظاهر أنه غير المترجم أولا ؛ لجزم ابن منده بأن لا رواية له ، وذاك له رواية ، وأما الضبي فآخر مخضرم ، وهو الذي رثى بسطام بن قيس بالقصيدة التي يقول فيها : لقد ضمنت بنو بدر بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل أنشده الأصمعي .

وقال أبو نعيم الحافظ : من فقهاء الصحابة وعلمائهم

قال مصعب : كان رجلا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل .

وذكره أبو نعيم في من سكن الكوفة من الصحابة

وقال ابن يونس : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر

وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا

وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا

قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح

رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قطعت يده يوم اليمامة، ذكره ابن يونس .

قال أبو سعيد بن يونس : صحابي كان بمصر والشام ، وقد ذكر فيهما

قال ابن يونس : صحابي كان بمصر والشام .

وزعم العبدوي أنه شهد بيعة الرضوان

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته . وجزم الترمذي وغيره بها ، وأخرج له الترمذي حديثا في مراهنة أبي بكر - رضي الله عنه - للمشركين ، وهو صحابي معروف ذكرته للتنبيه عليه

وقال صالح بن محمد : صحيح الحديث حمصي من أهل الساحل

وقال صالح بن محمد الحافظ : معاوية بن يحيى الأطرابلسي حمصي من أهل الساحل صحيح الحديث .

قال أبو العلاء : وقال عمر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليه أصح كتبا من دعلج

قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم

ص