صحابي

عبد الله بن أنيس

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن أنيس القضاعي

الكنيةأبو يحيى ، وقيل : أبو فاطمة
النسبالمدني ، العقبي القضاعي ، الجهني ، حليف بني سلمة من الأنصار
تاريخ الوفاة54هـ ، ووهم من قال : 80هـ
بلد الوفاةقال ابن يونس : توفي بالشام . وقال ابن حبان : مات بالمدينة.
بلد الإقامةالجبيل ، المدينة
بلد الرحلةمصر ، إفريقية
علاقات الراويحليف لبني نابي من بني سلمة من الأنصار، ولبني دينار بن النجار ، وأولاده : عطية ، وعمرو ، وضمرة ، وعبد الله ، وعيسى ، ويزيد ، وخالدة
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيعقبي
عدد الأحاديث٩٩
عدد الأسانيد١٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (2%)رباعي (2%)خماسي (3%)سداسي (8%)سباعي (13%)8 رواة (31%)9 رواة (17%)10 رواة (8%)11 رواة (1%)12 رواة (8%)13 رواة (8%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (93%)ثاني الإسناد (8%)
أشكال الاسم
أبيأبيهالجهنيالجهني عبد الله بن أنيسعبد اللهعبد الله الجهنيعبد الله بن أنيسعبد الله بن أنيس الأنصاريعبد الله بن أنيس الجهنيعبد الله وهو ابن أنيس

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

قال ابن الكلبي : واسم جده أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم . وقد دخل ولد البرك في جهينة ، فقيل له : الجهني والقضاعي والأنصاري والسَلَمي بفتحتين لذلك

الجزء 6 · الصفحة 25

4571- ( عبد الله ) بن أنيس الجهني ، أبو يحيى المدني ، حليف بني سلمة من الأنصار . وقال ابن الكلبي والواقدي : هو من ولد البرك بن وبرة بن قضاعة ، قال ابن الكلبي : واسم جده أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم . وقد دخل ولد البرك في جهينة ، فقيل له : الجهني والقضاعي والأنصاري والسَلَمي بفتحتين لذلك . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه أولاده : عطية وعمرو وضمرة وعبد الله ، وجابر بن عبد الله الأنصاري وآخرون ، وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار . وذكر المزي في التهذيب ، عن ابن يونس أنه أرخ وفاته سنة ثمانين ، وتعقب بأن الذي في تاريخ ابن يونس ، أنه مات في هذه السنة غيره ، وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس بترجمتين ، فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة ، والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين ، وروى البخاري في التاريخ ما يصرح بأنه مات بعد أبي قتادة ، فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل ، عن جدتها : خالدة بنت عبد الله بن أنيس ، قال : جاءت أم البنين بنت أبي قتادة ، بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس ، وهو مريض فقالت : يا عم أقرئ أبي مني السلام . قال ابن إسحاق : شهد العقبة وما بعدها ، وبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خالد بن نبيح العنزي وحده ، فقتله ، أخرجه أبو داود وغيره ، وقال ابن يونس : صلى إلى القبلتين ، ودخل مصر ، وخرج إلى إفريقية . ( قلت ) : وحديث جابر عنه أخرجه أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر قال : بلغني حديث في القصاص ، وصاحبه بمصر ، فرحلت إليه مسيرة شهر ، فذكره ، وقال البخاري في كتاب العلم من الصحيح : ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر ، وقال في كتاب التوحيد ، ويذكر عن عبد الله بن أنيس ، فذكر طرفا من الحديث . وروى أبو داود والترمذي من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم أحد بإداوة ، فقال : اخنث فم الإداوة ، ثم اشرب .. الحديث . ففرق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهني ، وجزم البغوي ، وابن السكن وغيرهما بأنهما واحد ، وهو الراجح بأنه جهني ، حالف بني سلمة من الأنصار . وروى عبد الرزاق من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى قربة معلقة ، فخنثها ، فشرب منها ، فأفرده أبو بكر بن أبي علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهني ، ووحد غيره بينهما ، وقال : إنه زهري من بطن من جهينة ، يقال لهم : بنو زهرة ، وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر . وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهني ، والله أعلم .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن أنيس الجهني ، أبو يحيى المدني حليف الأنصار ، قيل : إنه من بني البرك بن وبرة بن قضاعة ، وعداده في جهينة ، وهو حليف لبني سواد من بني سلمة من الأنصار

الجزء 14 · الصفحة 313

3168 - بخ م 4 : عبد الله بن أنيس الجهني ، أبو يحيى المدني حليف الأنصار ، قيل : إنه من بني البرك بن وبرة بن قضاعة ، وعداده في جهينة ، وهو حليف لبني سواد من بني سلمة من الأنصار . شهد العقبة مع السبعين من الأنصار ، وكان يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار هو ومعاذ بن جبل حين أسلما . ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا والخندق ، وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وحده . وقال محمد بن إسحاق : هو من قضاعة ، حليف لبني نابي من بني سلمة ، وشهد العقبة وأحدا ، وما بعدهما ، وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن نبيح العنبري فقتله ، وهو الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر ، وهو الذي رحل إليه جابر بن عبد الله فسمع منه حديث " القصاص " . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( بخ م 4 ) ، وعن عمر بن الخطاب ( ق ) ، وأبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري ( س ) ، على خلاف فيه . روى عنه : بسر بن سعيد ( م ) ، وجابر بن عبد الله ( خت فق ) ، وربيعة بن لقيط التجيبي ، وابناه : ضمرة بن عبد الله بن أنيس ( د س ) ، وعبد الله بن عبد الله بن أنيس ، وعبد الله بن عبد الله بن خبيب أخو معاذ بن عبد الله بن خبيب ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن الحباب ( ق ) ، وعبد الله بن عطية ( س ) ، على خلاف فيه ، وعبد الله بن كعب بن مالك ( س ) ، وأخوه عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وابناه : عطية بن عبد الله بن أنيس ، وعمرو بن عبد الله بن أنيس ( س ) ، ومعاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني ، وأبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي ( ت ) . قال أبو سعيد بن يونس : توفي بالشام سنة ثمانين . وقال غيره : مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين . روى له البخاري في " الأدب " وغيره ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

هو من قضاعة حليف لبني سلمة ، وشهد العقبة وأحدا ، وما بعدهما ، وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خالد بن نبيح العنزي ، فقتله

الجزء 2 · الصفحة 304

بخ م 4 - عبد الله بن أنيس الجهني ، أبويحيى المدني ، حليف الأنصار . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه . وعنه : أبناؤه : ضمرة وعبد الله وعطية وعمرو ، وعبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وبسر بن سعيد ، وعبد الله ومعاذ ابنا عبد الله بن خبيب ، وغيرهم . قال ابن إسحاق : هو من قضاعة حليف لبني سلمة ، وشهد العقبة وأحدا ، وما بعدهما ، وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خالد بن نبيح العنزي ، فقتله . وقال أبو سعيد بن يونس : مات بالشام سنة ثمانين . وقال غيره : مات في خلافة معاوية سنة (54) . روى له البخاري في « الأدب » ، والباقون . قلت : وعلق له حديثا في أواخر « الجامع » فقال : ويذكر عن عبد الله بن أنيس ، فذكر طرفا من حديث القصاص ، وقال في أوائل الكتاب : ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر في حديث . وأما علي ابن المديني فقال : الأنصاري غير الجهني ؛ فإن الأنصاري هو الذي روى عنه جابر في القصاص ، والجهني هو الذي روى عنه أولاده ، ولكن قال العسكري : عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث ، يقال له : الجهني والأنصاري . وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه : عبد الله بن أنيس الجهني الأنصاري . وأما قول المصنف : إن ابن يونس قال : مات سنة (80) ، فوهم ، تبع فيه صاحب « الكمال » فإن ابن يونس قال : عبد الله بن أنيس بن سعد بن حرام القضاعي ، أبو يحيى حليف الأنصار ، ثم ذكر أنه صلى القبلتين ، وأنه خرج إلى إفريقية ، لم يزد على ذلك شيئا ، ثم قال بعده : عبد الله بن قيس فذكر ترجمة مختصرة ، ثم قال : عبد الله بن شفي الرعيني ، ثم قال عبد الله بن حوالة الأزدي ، يكنى أبا حوالة ، قدم مصر مع مروان ، روى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط ، وذكر له حديثا ، ثم قال : يقال : توفي بالشام سنة ثمانين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن أنيس الجهني ، حليف الأنصار ، عقبي بطل شجاع

الجزء 3 · الصفحة 90

2635 - عبد الله بن أنيس الجهني ، حليف الأنصار ، عقبي بطل شجاع ، عنه : بنوه ، وجابر ، وبسر بن سعيد ، توفي 54 . م 4

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن أنيس الجهني . أبو يحيى المدني ، حليف الأنصار

الجزء 1 · الصفحة 492

3233 - [ خت م 4 ] عبد الله بن أنيس الجهني . أبو يحيى المدني ، حليف الأنصار . صحابي . شهد العقبة وأحدا . ومات بالشام في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين ، ووهم من قال : سنة ثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي كتاب العسكري : عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث يقال له : الجهني والأنصاري

الجزء 7 · الصفحة 242

2804 - عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني حليف الأنصار . روى عنه ربيعة بن لقيط وروى عنه جابر حديث القصاص كذا ذكره المزي وفرق بينه وبين الأنصاري الراوي عنه ابنه عيسى وعزا ذلك لابن المديني انتهى كلامه وسيأتي عن ابن المديني خلافه . وقال البخاري [ ق 245 ب ] في جامعه الصحيح : ويذكر عن عبد الله بن أنيس فذكر طرفا من حديث القصاص . وفي كتاب ابن السكن : مات في خلافة معاوية ولما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة ست إلى ابن نبيح فقتله أعطاه عصى فقال : تحضر بها يوم القيامة فإنها علامة بيني وبينك فلما هلك أمر بها فضمت معه في كفنه فدفنا جميعا ، ويقال : مات بعد أبي قتادة بنصف شهر . وذكره أبو الأسود فيمن شهد بدرا . وقال ابن حبان والكلبي : عبد الله بن أنيس بن سعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن كعب الجهني ، زاد ابن حبان : حليف لبني دينار بن النجار أبو يحيى وقيل أبو فاطمة مات بالمدينة وهو صاحب الحصر وكان منزله على بريد من المدينة بموضع يعرف بأعراف ، زاد الكلبي : كان مهاجريا عقبيا أنصاريا وزاد بعد كعب بن تيم بن نفاثة بن إياس بن يربوع بن البرك بن وبرة أخي كلب بن وبرة والبرك بن وبرة دخل في جهينة . وكذا نسبه أبو عبيد بن سلام ، والطبري ، والبلاذري ، وأبو العباس محمد بن يزيد ، وعبد الباقي بن قانع : وابن إسحاق ، والبرقي ، والبارودي ، وابن زبر في بعض نسخ كتابه وغيرهم . وفي كتاب أبي نعيم الحافظ : قيل إنه [ أحد ] النفر الذين قتلوا ابن أبي الحقيق ولما كسر آلهة بني سلمة شجه بعض اليهود شجة مأمومة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فتفل فيها فلم يتأذ بها وقال ابن المديني : الأنصاري غير الجهيني قال : الأنصاري ، هو الذي روى عنه جابر في القصاص وليس بالجهني والجهني الذي روى عنه أولاده في ليلة القدر . وفرق بعض المتأخرين بينهما فجعلهما ترجمتين وقد جمعنا بينهما وخرجنا عنهما ما خرج انتهى . وهو خلاف ما عزاه المزي لابن المديني فينظر . وفي كتاب ابن سعد : لما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من بدر لقيه عبد الله ببئر بان فقال الحمد لله على سلامتك يا رسول الله وما أظهرك الله تعالى به كنت يا رسول الله ليالي خرجت مورودا أفلم تفارقني حتى كان بالأمس فأقبلت إليك فقال آجرك الله . وفي كتاب ابن الأثير : توفي سنة أربع وسبعين . وذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا فيما ذكره أبو القاسم البغوي رحمه الله ، والخطيب زاد : وهو مهاجر أنصاري . وفيه رد لما قاله المزي : لم يشهد بدرا جازما بذلك اللهم إلا لو كان ذكر خلافا لكان صوابا من القول . وفي كتاب العسكري : عبد الله بن أنيس بن السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث يقال له : الجهني والأنصاري والعذري سألت أبا الحسن النسابة عن هذا وهو الذي قتل سفيان بن خالد بن نبيح الهذلي بعرنة روى عنه جابر ، وبنوه عيسى ، وعمرو ، ويزيد . ولم يذكر ابن أبي حاتم عن أبيه غير عبد الله بن أنيس الجهني الأسلمي الأنصاري ، وكذلك البخاري في تاريخه زاد : روت عنه [ ابنتيه ] خالدة ، ووهب بن محمد بن جد بن قيس وفي " تاريخه الصغير " قال سفيان : قلت للأحوص : أكان أبو أسامة آخر من مات عندكم من الصحابة ؟ فقال : كان بعده عبد الله بن أنيس رأيته ، ويكنى بأبي صفوان ، ويقال أبو بشير المازني مازن بن سليم . وفي " تاريخ ابن يونس " : صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاتين كلتيهما . وفي الحديث : أنه غزا أفريقية ، وفيما روي عنه نظر ، وهو ابن أنيس بن [ ق246 أ ] أسعد بن حرام القضاعي أبو يحيى حليف الأنصار لم يزد شيئا غير ما ذكره عن معاذ أنه صلى القبلتين وخرج إلى أفريقية والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب الكمال . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بالشام سنة ثمانين روى عنه من أهل مصر : ربيعة بن لقيط غير جيد منهما . وأظن صاحب الكمال انقلبت عليه ورقة من تاريخ ابن يونس إن كان أيضا نقله من أصل فتداخلت عليه ترجمة في أخرى ولم يراجع الأصل ، والمزي لم ينظر الأصل ؛ إذ لو نظراه لوجدا فيه أن الذي ذكراه عنه إنما هو في ترجمة عبد الله بن حوالة الأزدي وذلك أن أبا سعيد لما ذكر ابن أنيس بما أسلفناه ذكر بعده عبد الله بن قيس الصحابي المتوفى في نصف شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وبعده عبد الله بن شفي الرعيني . شهد فتح مصر مع مروان بن الحكم روى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط وذكر له حديثا ثم قال : يقال توفي بالشام سنة ثمانين . وذكره في تاريخ الغرباء تأليفه بنحو من هذا فهذا كما ترى ابن يونس لم يذكر الوفاة ورواية ربيعة إلا عن ابن حوالة ، وابن أنيس لم يذكر عنه راويا إلا معاذا ولم يذكر له وفاة ألبتة ، ومثل ما ذكره ذكره ابن الربيع الجيزي في كتابه ، والله تعالى أعلم . وفي " معجم الطبراني " : روى عن ابن أنيس بن حرام العقبي عيسى ابنه ، وبلال بن عبد الله ابنه أيضا ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، والحسن بن يزيد بن عبد الله بن أنيس . وفي كتاب الصحابة لأبي عبيد الله محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي : عبد الله بن أنيس الجهني عداده في الأنصار ويقال : عبد الله بن أبي أنيسة قاله أحمد بن يحيى بن وزير . ولما ذكره أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في الصحابة الحمصيين قال : كان ينزل الجبيل ويحضر الجمعة . وفي ضبط المهندس عن الشيخ البرك - بضم الباء وفتح الراء - بن وبرة نظر لما ذكره ابن ماكولا وقبله الكلبي ، وابن حبيب ، وغيرهما من أنه بفتح الباء وسكون الراء . وفي قول المزي : وهو الذي قتل خالد بن نبيح العنبري ، نظر في موضعين : الأول : هذا الرجل اسمه سفيان بن خالد بن نبيح وهو هذلي لا عنبري نص على ذلك جماعة منهم ، الكلبي وابن سعد ، وابن دريد ، والهجري في أماليهما ، والبلاذري ، والبرقي ، وخليفة بن خياط ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو عبيد بن سلام ، وابن حبان وهو النظر الثاني . وفي الصحابة آخر اسمه :

الثقات▼

عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك ابن غنم بن كعب الجهني الأنصاري

الجزء 3 · الصفحة 233

عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك ابن غنم بن كعب الجهني الأنصاري ، حليف بني دينار بن النجار ، أبو يحيى ، وقد قيل : أبو فاطمة ، حديثه عند أهل الشام ومصر ، مات بالمدينة في ولاية معاوية بن أبي سفيان ، وهو صاحب المحضر ، وكان منزله على بريد من المدينة بموضع يعرف بأعراف .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن أنيس ، الجهني ، ثم الأنصاري ، حليف الأنصار

الجزء 2 · الصفحة 417

37 – م 4 : عبد الله بن أنيس ، الجهني ، ثم الأنصاري ، حليف الأنصار . شهد العقبة ، وبدرا لم يشهدها ، بل شهد أحدا . كنيته أبو يحيى ، وقيل : يقال له : الجهني ، وليس بجهني ، بل ذلك لقب له ، وهو من قضاعة . روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفع إليه مخصرة كان يتخصر بها . وهو الذي رحل إليه جابر بن عبد الله إلى مصر ، وسمع منه حديث القصاص . توفي في خلافة معاوية ، وسيعاد .

عبد الله بن أنيس الجهني

الجزء 2 · الصفحة 514

45- م 4 : عبد الله بن أنيس الجهني . شذ خليفة بن خياط ، فقال : شهد بدرا . والمشهور أنه شهد العقبة وأحدا . قد ذكرنا من أخباره في الطبقة الماضية ، وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه وحده سرية إلى خالد بن نبيح العنزي ، فقتله . قيل : إنما قيل له : الجهني ، لقبا ، وإلا فهو من قضاعة . روى عنه جابر بن عبد الله ورحل إليه ، وبسر بن سعيد ، وضمرة ابنه ، وابنا كعب بن مالك ؛ عبد الله ، وعبد الرحمن ، وآخرون . توفي سنة أربع وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن أنيس الجهني الأسلمي الأنصاري ، أبو يحيى ، يعد في أهل المدينة ، له صحبة

الجزء 5 · الصفحة 1

1 - عبد الله بن أنيس الجهني الأسلمي الأنصاري ، أبو يحيى ، يعد في أهل المدينة ، له صحبة . روى عنه بسر بن سعيد ، وضمرة بن عبد الله بن أنيس . سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي(3)له صحبة
له صحبة

له صحبة

صحابي

شهد العقبة وأحدا

( قلت ) : وحديث جابر عنه أخرجه أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر قال : بلغني حديث في القصاص ، وصاحبه بمصر ، فرحلت إليه مسيرة شهر ، فذكره ، وقال البخاري في كتاب العلم من الصحيح : ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر ، وقال في كتاب التوحيد ، ويذكر عن عبد الله بن أنيس ، فذكر طرفا من الحديث . وروى أبو داود والترمذي من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم أحد بإداوة ، فقال : اخنث فم الإداوة ، ثم اشرب .. الحديث . ففرق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهني ، وجزم البغوي ، وابن السكن وغيرهما بأنهما واحد ، وهو الراجح بأنه جهني ، حالف بني سلمة من الأنصار . وروى عبد الرزاق من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى قربة معلقة ، فخنثها ، فشرب منها ، فأفرده أبو بكر بن أبي علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهني ، ووحد غيره بينهما ، وقال : إنه زهري من بطن من جهينة ، يقال لهم : بنو زهرة ، وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر . وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهني ، والله أعلم

وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار . وذكر المزي في التهذيب ، عن ابن يونس أنه أرخ وفاته سنة ثمانين ، وتعقب بأن الذي في تاريخ ابن يونس ، أنه مات في هذه السنة غيره ، وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس بترجمتين ، فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة ، والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين ، وروى البخاري في التاريخ ما يصرح بأنه مات بعد أبي قتادة ، فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل ، عن جدتها : خالدة بنت عبد الله بن أنيس ، قال : جاءت أم البنين بنت أبي قتادة ، بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس ، وهو مريض فقالت : يا عم أقرئ أبي مني السلام

وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه

صحابي

وقال ابن يونس : صلى إلى القبلتين ، ودخل مصر ، وخرج إلى إفريقية

وأبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري ( س ) ، على خلاف فيه

وعبد الله بن عطية ( س ) ، على خلاف فيه

صحابي

قال ابن إسحاق : شهد العقبة وما بعدها

وقال ابن المديني : الأنصاري غير الجهيني قال : الأنصاري ، هو الذي روى عنه جابر في القصاص وليس بالجهني والجهني الذي روى عنه أولاده في ليلة القدر . وفرق بعض المتأخرين بينهما فجعلهما ترجمتين وقد جمعنا بينهما وخرجنا عنهما ما خرج انتهى . وهو خلاف ما عزاه المزي لابن المديني فينظر

وفي قول المزي : وهو الذي قتل خالد بن نبيح العنبري ، نظر في موضعين : الأول : هذا الرجل اسمه سفيان بن خالد بن نبيح وهو هذلي لا عنبري نص على ذلك جماعة منهم ، الكلبي وابن سعد ، وابن دريد ، والهجري في أماليهما ، والبلاذري ، والبرقي ، وخليفة بن خياط ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو عبيد بن سلام ، وابن حبان وهو النظر الثاني

روى عنه(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث