صحابي

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح

له رواية

الاسم المختصر: صفوان بن أمية الجمحي

الكنيةأبو وهب , وقال ابن نمير : أبو أهيب ، وقيل : أبو أمية
النسبالقرشي , الجمحي , المكي
تاريخ الوفاةفي « تاريخ ابن قانع » : 35 هـ ، وفي كتاب ابن الأثير : توفي وقت مسير الناس إلى وقعة الجمل ، وقال المدائني : 41 هـ ، وقال خليفة : 42 هـ ، وقال الحاكم أبو عبد الله : 43 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة , المدينة ، كردوس
علاقات الراويأمه : صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وفي كتاب البرقي، والطبراني : أمه أنيسة ، وامرأته : فاختة بنت الوليد بن المغيرة ، وأولاده : عبد الله ، وعبد الرحمن الأكبر ، وعمرو ، وعبد الله الأصغر، وخالد ، وعبد الرحمن الأصغر، وحكيم ، وهشام الأكبر، وهشام الأصغر، وصفوان بن صفوان ، والحكم، وأبو الحكم ، وأمية ، وأخواه : سلمة ، وحكيم ابنا أمية ، وأخواه لأمه : كلدة ، وعبد الرحمن ابنا الحنبل ، وله أخ : اسمه ربيعة ، وابن ابنه : صفوان بن عبد الله ، وابن عمه : عمير بن وهب ، وابن أخته : حميد بن حجير
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي . من المؤلفة
الرتبة عند الذهبيأحد أشراف الطلقاء ، شهد اليرموك أميرا
عدد الأحاديث١٠٣
عدد الأسانيد٩٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (16%)سباعي (34%)8 رواة (24%)9 رواة (11%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)12 رواة (5%)13 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبي أمية الجمحيأبيهجدهصفوانصفوان بن أبي أميةصفوان بن أميةصفوان بن أمية بن خلفلصفوان بن أميةلصفوان بن أمية بن خلف

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب الجمحي

الجزء 5 · الصفحة 264

4095 - صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب الجمحي . أمه صفية بنت معمر بن حبيب ، جمحية أيضا ، قتل أبوه يوم بدر كافرا . وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية ، فذكر ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وغيرهما ، وأورده مالك في الموطأ ، عن ابن شهاب ، قالوا : إنه هرب يوم فتح مكة ، وأسلمت امرأته ، وهي فاختة بنت الوليد بن المغيرة . فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فحضر ، وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم ، ثم أسلم ، ورد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه امرأته بعد أربعة أشهر . رواه ابن إسحاق عن الزهري . وكان استعار النبي - صلى الله عليه وسلم - منه سلاحا لما خرج إلى حنين ، وهو القائل يوم حنين : لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن ، وأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال الزبير : أعطاه من الغنائم فأكثر ، فقال : أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي ، فأسلم . وروى مسلم والترمذي من طريق سعيد بن المسيب ، عن صفوان بن أمية قال : والله لقد أعطاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنه لأبغض الناس إلي ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي . ونزل صفوان على العباس بالمدينة ، ثم أذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرجوع إلى مكة ، فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان . وقيل : وقت مسير الناس إلى الجمل . وقيل : عاش إلى أول خلافة معاوية . قال المدائني : سنة إحدى . وقال خليفة : سنة اثنين وأربعين . قال الزبير : جاء نعي عثمان حين سوي على صفوان ، حدثني بذلك محمد بن سلام ، عن أبان بن عثمان . وقال ابن سعد : لم يبلغنا أنه غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بعده . وأخرج الزبير من طريق معروف بن خربوذ قال : كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون . وكان أحد المطعمين في الجاهلية ، والفصحاء . روى عنه أولاده عبد الله وعبد الرحمن وأمية ، وابن ابنه صفوان بن عبد الله ، وابن أخته حميد بن حجير ، وعبد الله بن الحارث ، وسعيد بن المسيب ، وعامر بن مالك ، وعطاء ، وطاوس ، وعكرمة ، وطارق بن المرقع . ويقال : إنه شهد اليرموك . حكى سيف أنه كان حينئذ أميرا على كردوس . وقال الزبير : حدثني عمي وغيره من قريش ، قالوا : وفد عبد الله بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر ، وكان معاوية خال عبد الرحمن ، فقدم معاوية عبد الله على عبد الرحمن ، فعاتبته أخته أم حبيب في تأخير ابنها ، فأذن لابنها ، فدخل عليه ، فقال له : سل حوائجك . فذكر دينا وعيالا ، فأعطاه وقضى حوائجه ، ثم أذن لعبد الله ، فقال : حوائجك . قال : تخرج العطاء ، وتفرض للمنقطعين ، وترفد الأرامل والقواعد ، وتتفقد أحلافك الأحابيش . قال : أفعل كل ما قلت ، فهلم حوائجك . قال : وأي حاجة لي غير هذا ؟ أنا أغنى قريش ، ثم انصرف ، فقال معاوية لأخته : كيف رأيت ؟ ثم كان عبد الله بن صفوان مع ابن الزبير يؤيده ، ويشيد أمره ، وصبر معه في الحصار ، حتى قتلا في يوم واحد . وذكر الزبير أن معاوية حج عاما ، فتلقاه عبد الله بن صفوان على بعير ، فسايره ، فأنكر ذلك أهل الشام ، فلما دخل مكة إذ الجبل أبيض من غنم كانت عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أحرزتكها . فقال أهل الشام : ما رأينا أسخى من هذا الأعرابي ، ابن عم أمير المؤمنين . قال : وقدم رجل على معاوية من مكة ، فقال : من يطعم الناس اليوم بمكة ؟ قال : عبد الله بن صفوان . قال : تلك نار قديمة .

تهذيب الكمال▼

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ، الجمحي ، أبو وهب ، وقيل : أبو أمية ، المكي ، قتل أبوه يوم بدر كافرا ، وأسلم هو بعد فتح مكة ، وشهد اليرموك ، وكان أميرا على بعض الكراديس يومئذ ، وكان من المؤلفة ، وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح

الجزء 13 · الصفحة 180

من اسمه صفوان وصقعب 2881 - خت م 4 : صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ، الجمحي ، أبو وهب ، وقيل : أبو أمية ، المكي ، قتل أبوه يوم بدر كافرا ، وأسلم هو بعد فتح مكة ، وشهد اليرموك ، وكان أميرا على بعض الكراديس يومئذ ، وكان من المؤلفة ، وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( م 4 ) . روى عنه : ابنه أمية بن صفوان بن أمية ( د س ) ، وابن أخته حميد بن حجير ( د س ) ، وسعيد بن المسيب ( م ت ) ، وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية ، وطارق بن المرقع ( 5 ) ، وطاووس بن كيسان ( س ) ، وعامر بن مالك ( س ) ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ( ت ) ، وابناه : عبد الله بن صفوان بن أمية ( ق ) ، وعبد الرحمن بن صفوان بن أمية ، وعثمان بن أبي سليمان ( د ) - قال أبو داود : ولم يسمع منه - وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( س ) ، ويزيد بن عبد الله ( ق ) . وشهد حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشرك ، واستعار منه رسول الله صلى الله عليه وسلم سلاحا ، فقال : طوعا أو كرها ؟ فقال : بل طوعا ، عارية مضمونة ، فأعاره ، ووهب له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم فأكثر ، فقال : أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي ، فأسلم وأقام بمكة ثم قدم المدينة ، فنزل على العباس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : على من نزلت ؟ فقال : على العباس ، فقال : ذاك أبر قريش بقريش ، ارجع أبا وهب ، فإنه لا هجرة بعد الفتح ، وقال له : فمن لأباطح مكة ، فرجع صفوان فأقام بمكة حتى مات بها . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة فيمن أسلم بعد الفتح وقيل إنه قنطر في الجاهلية ، أي صار له قنطار من ذهب ، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام . قال خالد بن نزار : حدثنا عمر بن قيس أن عبد الله بن صفوان ، بينما هو يدفن أباه أتاه راكب فقال : قتل أمير المؤمنين عثمان ، فقال : والله ما أدري أي المصيبتين أعظم ، موت أبي أم قتل عثمان . وقال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني : مات سنة إحدى وأربعين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وأربعين . ذكره البخاري في الأشخاص من الجامع فقال : واشترى نافع بن عبد الحارث دارا للسجن من صفوان بن أمية على إن عمر رضي فالبيع ببعضه وإن لم يرض عمر فلصفوان أربع مائة . وروى له الباقون . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن أخت ابن المبارك ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن صفوان بن أمية ، قال : " أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، وإنه لأبغض الخلق إلي ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إلي " . رواه مسلم عن أبي الطاهر بن السرح ، عن ابن وهب ، عن يونس ، فوقع لنا عاليا ، وليس عنده غيره . ورواه الترمذي عن الحسن بن علي الخلال ، عن يحيى بن آدم ، عن ابن المبارك فوقع لنا عاليا بدرجتين . وأخبرنا أبو الحسين ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم ، عن عبد الله بن الحارث ، قال : زوجني أبي في إمارة عثمان ، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء صفوان بن أمية وهو شيخ كبير ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " انهسوا اللحم نهسا ، فإنه أهنأ وأمرأ ، أو أشهى وأمرأ " . قال سفيان : الشك مني أو منه . رواه الترمذي عن أحمد بن منيع ، عن سفيان ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده غيرهما .

تهذيب التهذيب▼

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . أبو وهب ، وقيل : أبو أمية

الجزء 2 · الصفحة 211

من اسمه صفوان خت م 4 - صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . أبو وهب ، وقيل : أبو أمية . قتل أبوه يوم بدر كافرا ، وأسلم هو بعد الفتح ، وكان من المؤلفة ، وشهد اليرموك . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أولاده أمية وعبد الله وعبد الرحمن ، وابن ابنه صفوان بن عبد الله بن صفوان ، وابن أخته حميد بن حجير ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء ، وطاوس ، وعكرمة ، وطارق بن المرقع ، وغيرهم . وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام . وقيل : إنه مات أيام قتل عثمان . وقال المدائني : مات سنة إحدى وأربعين . وقال خليفة : سنة ( 42 ) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

صفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، أحد أشراف الطلقاء ، شهد اليرموك أميرا

الجزء 3 · الصفحة 24

2397 - صفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، أحد أشراف الطلقاء ، شهد اليرموك أميرا ، عنه : بنوه وسعيد بن المسيب ، توفي 41 . خت م 4

تقريب التهذيب▼

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن قدامة بن جمح القرشي الجمحي المكي

الجزء 1 · الصفحة 453

2948 - [ خت م 4 ] صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن قدامة بن جمح القرشي الجمحي المكي . صحابي . من المؤلفة . مات أيام قتل عثمان ، وقيل : سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ، في أوائل خلافة معاوية .

إكمال تهذيب الكمال▼

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي

الجزء 6 · الصفحة 379

من اسمه صفوان وصقعب 2505 - ( خت م 4 ) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي . قال خليفة بن خياط في كتاب « الطبقات » : أمه - فيما قاله أبو اليقظان - ابنة عمير من بني جمح، وهو أخو سلمة وحكيم ابني أمية، ولهما صحبة . وفي قول المزي: روى عنه حميد بن حجير ابن أخته نظر؛ لما ذكره البخاري في « تاريخه » وذكر حميدا هذا لا يعلم سماعه من صفوان . وفي كتاب الزبير بن أبي بكر : وأخواه لأمه كلدة وعبد الرحمن ابنا الحنبل ، وكان صفوان هرب حين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح، وأدركه عمير بن وهب بن خلف ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنه ، فانصرف فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه فناداه: إن هذا عمير يزعم أنك أمنتني على أن لي مسير شهرين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انزل . فقال: لا حتى تبين لي . فقال: « نعم انزل ولك تسيير أربعة أشهر » ، وكان عنده عشر نسوة، فلما أسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : « أقم على أربع » ، وكان أحد العشرة الذين من عشر بطون الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ، ودخل لهم الإسلام، وكانت إليه ( الأيسار ) في الجاهلية فكان لا يسبق بأمر عام حتى يجري يسره على يده، ومن ولده: عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وعمرو، وعبد الله الأصغر، وخالد، وعبد الرحمن الأصغر، وحكيم، زاد ابن سعد: هشاما الأكبر، وهشاما الأصغر، وصفوان بن صفوان، والحكم، وأبا الحكم . وقال أبو نعيم الأصبهاني : كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا وهب، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال: أسلم يوم الفتح، وإنما أسلم يوم حنين . انتهى كلامه . وسيأتي لكلام هذا المتأخر سلف كالجبل، وهو ابن نمير . وفي « سيرة ابن إسحاق » : عن أبي جعفر محمد بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لصفوان: يا أبا أمية وفي هربه يوم الفتح يقول حسان البكري يخاطب امرأته ولامته على فراره: إنك لو شهدت يوم الخندمة إذ فر صفوان وفر عكرمة واستقبلتنا بالسيوف المسلمة يقطعن كل ساعد وجمجمة ضربا فلا تسمع إلا غمغمة لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة وفي كتاب أبي عمر: كان أحد المطعمين وكان يقال له: سداد البطحاء وكان من أفصح قريش لسانا، ويقال: إنه لم يجمع لقوم أن يكون منهم خمسة مطعمون إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، ولم يكن في العرب غيرهم إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم فإن هؤلاء الأربعة أطعموا انتهى، أغفل أبو عمر: عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم فإن إطعام هؤلاء الأربعة أشهر من أن يخفى، قال أبو عمر: وله أخ اسمه ربيعة أسلم ثم ارتد ثم مات على ردته . وفي كتاب ابن الأثير : توفي وقت مسير الناس إلى وقعة الجمل . وفي كتاب البرقي، والطبراني: أمه أنيسة، زاد البرقي: وتوفي بعد مقتل عثمان وله أحاديث . وفي كتاب العسكري : صفوان بن أمية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن صفوان هو الذي استعار للنبي صلى الله عليه وسلم من أبيه . وفي « جامع الترمذي » : لعن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبا سفيان، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية فنزلت : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ فتاب عليهم وأسلموا وحسن إسلامهم . وفي كتاب الصريفيني : يكنى أيضا أبا أهيب قاله ابن نمير وقال: أسلم عند الفتح، وقال الحاكم أبا عبد الله: مات سنة ثلاث وأربعين . وفي « تاريخ ابن قانع » : سنة خمس وثلاثين . وعده المرادي فيمن عمر من الأشراف .

الثقات▼

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي الجمحي القرشي أبو وهب ، وقد قيل : أبو أمية

الجزء 3 · الصفحة 191

( باب الصاد . قال أبو حاتم : وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على الصاد . صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي الجمحي القرشي أبو وهب ، وقد قيل : أبو أمية ، عداده في أهل مكة ، مات سنة اثنتين وأربعين في ولاية معاوية ، وأمه صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح .

تاريخ الإسلام▼

صفوان بن أمية بن خلف ، أبو وهب الجمحي المكي

الجزء 2 · الصفحة 414

33 – م 4 : صفوان بن أمية بن خلف ، أبو وهب الجمحي المكي . قتل أبوه يوم بدر ، وأسلم هو يوم الفتح بل بعده ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، ثم شهد اليرموك أميرا على كردوس . روى عنه : ابنه أمية ، وابن أخيه حميد بن حجير ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وطاوس . وشهد حنينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على شركه بعد ، وأعار النبي - صلى الله عليه وسلم - سلاحا وأدرعا يومئذ . وكان شريفا مطاعا كثير المال ، ورد أنه ملك قنطارا من الذهب . يقال : إنه وفد على معاوية ، فأقطعه زقاق صفوان . وعن أبي حصين الهذلي ، قال : استقرض النبي - صلى الله عليه وسلم - من صفوان بن أمية خمسين ألفا فأقرضه . قال الهيثم بن عدي ، والمدائني : مات صفوان سنة إحدى وأربعين . وقال خليفة : سنة اثنتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، أبو وهب الجمحي القرشي المكي ، له صحبة

الجزء 4 · الصفحة 421

1846 - صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ، أبو وهب الجمحي القرشي المكي ، له صحبة . روى عنه : حميد ابن أخته ، وعبد الله بن الحارث ، وعامر بن مالك ، وعبد الله بن صفوان ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه طاوس اليماني .

سير أعلام النبلاء▼

صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ( م ، 4 ) ابْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ

الجزء 2 · الصفحة 562

119 - صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ( م ، 4 ) ابْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ . أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَرَوَى أَحَادِيثَ ، وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ أَمِيرًا عَلَى كُرْدُوسَ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَأَقْطَعَهُ زُقَاقَ صَفْوَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَابْنُ أُخْتِهِ حُمَيْدٌ . وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ . وَطَاوُسٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ؛ وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مِنْ كُبَرَاءِ قُرَيْشٍ . قُتِلَ أَبُوهُ مَعَ أَبِي جَهْلٍ . مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ : أَنَّ صَفْوَانَ - يَعْنِي جَدَّهُ - قِيلَ لَهُ : مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ . فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ ، فَجَاءَ سَارِقٌ ، فَأَخَذَهُ . فَأَخَذَ صَفْوَانُ السَّارِقُ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُمِرَ بِهِ أَنْ يُقْطَعَ . فَقَالَ صَفْوَانُ : إِنِّي لَمْ أُرِدْ هَذَا ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ . مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ - يَعْنِي أَبَاهُ - : أَتَيْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ هَلَكَ ؟ قَالَ : لَا ، يَا أَبَا وَهْبٍ ، فَارْجِعْ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ . قُلْتُ : ثَبَتَ قَوْلُهُ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . وَخَرَّجَ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ : اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ ! اللَّهُمَّ الْعَنِ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ! اللَّهُمَّ الْعَنْ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ! . فَنَزَلَتْ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ [ آل عمران : 129 ] . فَتَابَ عَلَيْهِمْ ، فَأَسْلَمُوا ، فَحَسُنَ إِسْلَامُهُمْ . قُلْتُ : أَحْسَنُهُمْ إِسْلَامًا الْحَارِثُ . وَرَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ آلِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَأَبِي سُفْيَانَ ، وَالْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ . قَالَ عُمَرُ : فَقُلْتُ : لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُمْ ، لَأَعْرِفَنَّهُمْ . حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ ، كَمَا قَالَ يُوسُفُ لِإِخْوَتِهِ : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ [ يوسف : 92 ] ، فَانْفَضَخْتُ حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : بَلَغَهُ أَنَّ نِسَاءً كُنَّ أَسْلَمْنَ ، وَأَزْوَاجُهُنَّ كُفَّارٌ ، مِنْهُنَّ بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَكَانَتْ تَحْتَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَأَسْلَمَتْ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَهَرَبَ هُوَ . فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ عَمِّهِ بِرِدَائِهِ أَمَانًا لِصَفْوَانَ ، وَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَنْ يَقْدَمَ ، فَإِنْ رَضِيَ أَمْرًا ؛ وَإِلَّا سَيَّرَهُ شَهْرَيْنِ . فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَاهُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ : يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا جَاءَنِي بِرِدَائِكَ ، وَدَعَوْتَنِي إِلَى الْقُدُومِ عَلَيْكَ ، فَإِنْ رَضِيتَ ، وَإِلَّا سَيَّرْتَنِي شَهْرَيْنِ . فَقَالَ : انْزِلْ أَبَا وَهْبٍ . فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ حَتَّى تَبَيَّنَ لِي . قَالَ : لَكَ تَسْيِيرُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ هَوَازِنَ بِحُنَيْنٍ ؛ فَأَرْسَلَ إِلَى صَفْوَانَ يَسْتَعِيرُهُ أَدَاةً وَسِلَاحًا كَانَ عِنْدَهُ . فَقَالَ : طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ طَوْعًا . ثُمَّ خَرَجَ مَعَهُ كَافِرًا ، فَشَهِدَ حُنَيْنًا وَالطَّائِفَ كَافِرًا ، وَامْرَأَتُهُ مُسْلِمَةٌ ؛ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَسْلَمَ ، وَاسْتَقَرَّتْ عِنْدَهُ بِذَلِكَ النِّكَاحِ . وَفِي " مَغَازِي " ابْنِ عُقْبَةَ : فَرَّ صَفْوَانُ عَامِدًا لِلْبَحْرِ ، وَأَقْبَلَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبِ بْنِ خَلَفٍ ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَسَأَلَهُ أَمَانًا لِصَفْوَانَ ، وَقَالَ : قَدْ هَرَبَ ، وَأَخْشَى أَنْ يَهْلِكَ ، وَإِنَّكَ قَدْ أَمَّنْتَ الْأَحْمَرَ وَالْأَسْوَدَ . قَالَ : أَدْرِكِ ابْنَ عَمِّكَ فَهُوَ آمِنٌ . وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ صَفْوَانَ أَعَارَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِائَةَ دِرْعٍ بِأَدَاتِهَا ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِحَمْلِهَا إِلَى حُنَيْنٍ ، إِلَى أَنْ رَجَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْجِعْرَانَةِ . فَبَيْنَا هُوَ يَسِيرُ يَنْظُرُ إِلَى الْغَنَائِمِ ، وَمَعَهُ صَفْوَانُ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى شِعْبٍ مَلْأَى نَعَمًا وَشَاءً وَرِعَاءً ؛ فَأَدَامَ النَّظَرَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ يَرْمُقُهُ ، فَقَالَ : أَبَا وَهْبٍ ، يُعْجِبُكَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : هُوَ لَكَ . فَقَالَ : مَا طَابَتْ نَفْسُ أَحَدٍ بِمِثْلِ هَذَا إِلَّا نَفْسَ نَبِيٍّ ! أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ رِجَالِهِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَقْرَضَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بِمَكَّةَ خَمْسِينَ أَلْفًا فَأَقْرَضَهُ . شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرُعًا ، فَهَلَكَ بَعْضُهَا . فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ ، غَرَّمْتُهَا لَكَ ؟ قَالَ : لَا ، أَنَا أَرْغَبُ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ ذَلِكَ . الزُّهْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْطَانِي ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي ، حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ . وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : اصْطَفَّ سَبْعَةٌ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ ، وَيُنَادُونَ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ ، وَآبَاؤُهُ . وَقِيلَ : كَانَ إِلَى صَفْوَانَ الْأَزْلَامُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي جُمَحٍ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : قَالُوا : إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قَنْطَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، إِلَى أَنْ صَارَ لَهُ قِنْطَارٌ مِنَ الذَّهَبِ ، وَكَذَلِكَ أَبُوهُ . قَالَ الْهَيْثَمُ ، وَالْمَدَائِنِيُّ : تُوُفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ .

صحابي(3)له صحبة

وعثمان بن أبي سليمان ( د ) - قال أبو داود : ولم يسمع منه -

صحابي

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا وهب، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال: أسلم يوم الفتح، وإنما أسلم يوم حنين

له صحبة

له صحبة

صحابي

صحابي . من المؤلفة

صحابي

قتل أبوه يوم بدر كافرا ، وأسلم هو بعد الفتح ، وكان من المؤلفة ، وشهد اليرموك .

صحابي

أحد أشراف الطلقاء ، شهد اليرموك أميرا

وفي قول المزي: روى عنه حميد بن حجير ابن أخته نظر؛ لما ذكره البخاري في « تاريخه » وذكر حميدا هذا لا يعلم سماعه من صفوان .

روى عنه(18)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث