المحدثون›جراح
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
جويبر بن سعيدكان لا يسميه استضعافا له

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه كان وكيع إذا أتى على حديث سفيان عن جويبر قال : سفيان عن رجل لا يسميه استضعافا له

مسلم بن كيسان البرادكان لا يسميه استضعافا له

ثنا ابن حماد قال : وحدثني عبد الله : حدثني أبي قال : كان وكيع إذا حدث عن سفيان ، عن مسلم الأعور يقول : سفيان عن رجل . وربما قال سفيان : عن أبي عبد الله ، عن مجاهد . قال أبي : وهو مسلم . فقلت لأبي : ولم لا يسميه ؟ قال : كان يضعفه .

نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي قال : حضرت وكيعا ، وسئل عن كتاب التفسير عن مقاتل بن سليمان فقال : لا تنظر فيه ، قال ما أصنع به ، قال : ادفنه ، ثم قال : أليس زعموا أنه كان [ يحفظ ] ؟ كنا نأتيه فيحدثنا ثم نأتيه بعد أيام فيقلب الإسناد ، والحديث .

علي بن عاصم بن صهيبكان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب

وبه ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قال وكيع وذكر علي بن عاصم ، فقال : خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه ، قال عبد الله : كان أبي يحتج بهذا ، ويقول : كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار ، فقال : هذا كذاب . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد ، فقال : ليس بشيء . قال وكيع : كان جارنا فظهرنا منه على كذب ، فانتقل . قلت : كان واسطيا ؟ قال : نعم

وقال علي بن خشرم عن وكيع : أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا ، فأتيناه ، فوجدناه كذابا ، فلم نكتب عنه

وقال علي بن خشرم ، عن وكيع بن الجراح : أردنا أن نرحل إلى مقاتل بن سليمان فقدم علينا فأتيناه فوجدناه كذابا فلم نكتب عنه

نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم [ المروزي ] فيما كتب إلي قال : أخبرت عن وكيع أنه قال : كان مقاتل بن سليمان كذابا .

مقاتل بن سليمانكذاب ليس حديثه بشيء

وروي عن يحيى بن سليمان الجعفي ، قال : ما سمعت وكيعا يتكلم في أحد قط إلا أنه ذكر مقاتل بن سليمان يوما ، فقال : كان كذابا ليس حديثه بشيء

وقال عمرو بن محمد الناقد : رأيت وكيعا تعرض عليه أحاديث معلى بن هلال ، فجعل يقول : قال أبو بكر الصديق رضوان الله عليه : الكذب مجانب للإيمان

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عمرو بن محمد الناقد يقول رأيت ، وكيعا يعرض عليه أحاديث لمعلى بن هلال فجعل يقول قال أبو بكر الصديق رضوان الله عليه : الكذب مجانب للإيمان . [ قال أبو محمد يعرض بأنه كان يكذب ]

أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعا كذبه ، وإنما كذب الذي بعده

قال : وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن سليمان ولا بمقاتل بن حيان ، ثم نقل عن وكيع أنه كذبه . فقرأت بخط الذهبي : أحسبه التبس على أبي الفتح بابن سليمان ، فإنه هو الذي كذبه وكيع

أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعا كذبه ، وإنما كذب الذي بعده

قاسم بن غصنلا بأس به

وقال أبو داود : سئل عنه وكيع فقال : لا بأس به

قال إسحاق بن راهويه : سألت وكيعا عن أبي خالد ، فقال : وأبو خالد ممن يسأل عنه ؟

قال إسحاق بن راهويه : سألت وكيعا عن أبي خالد ، فقال : وأبو خالد ممن يسأل عنه ؟ !

ربعي بن حراش العبسيلم يكن ممن يكذب

وقال الترمذي : سمعت الجارود ، يقول : سمعت وكيعا يقول : لم يكذب ربعي في الإسلام كذبة .

وقال أبو حاتم : سمعت أبا سلمة ضعف يحيى بن العلاء ، وكان قد سمع منه . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ، تكلم فيه وكيع

وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : ليس بثبت ، لم يكن يبالي أي شيء حدث ، كان يتوهم الحديث ، قال : وقال وكيع : هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث الثوري

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بحديثه بأس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ثم قال : حدث عنه وكيع فقال : حدثنا علي بن علي ، وكان ثقة . قال أبو حاتم : وكان فاضلا في نفسه ، وكان حسن الصوت بالقرآن .

وقال وكيع : يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم بن علقمة عن عبد الله ، حديث الرايات ، ليس بشيء

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه قال وكيع : كانوا يقولون إن عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه . وقال أيضا عن أبيه : ليس بشيء ، ضعيف الحديث

وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !

وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان

قال سهل بن عثمان : نظر وكيع في حديثه ، فقال : ما أصح حديثه ، كان عبد الرحيم وحفص بن غياث يطلبان الحديث معا

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا سهل بن عثمان قال : سمعت وكيعا ونظر في حديث عبد الرحيم بن سليمان الرازي ، فقال : ما أصح حديثه ، كان عبد الرحيم وحفص بن عياث يطلبان الحديث معا

يحيى بن يمان العجليما رأيت أحفظ منه

وقال أبو بكر بن عفان الصوفي ، عن وكيع : ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه ، كان يحفظ في المجلس خمسمائة حديث ثم نسي ، فلا أعلم بالكوفة أحدا أحفظ من داود ابنه

وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له

حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبان بن أبي عياش ، متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول : رجل ولا يسميه استضعافا له .

وعن وكيع ، ثنا المعافى : وكان من الثقات

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد [ بن محمد ] بن حنبل [ كان وكيع إذا حدثنا عن محمد بن قيس الأسدي قال : وكان من الثقات

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان وكيع إذا حدثنا عن محمد بن قيس الأسدي قال : وكان من الثقات

وقال أبو طالب ، عن أحمد : كان وكيع إذا حدثنا عنه قال : وكان من الثقات

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان وكيع إذا حدثنا عن محمد بن قيس الأسدي قال : وكان من الثقات

ثنا موسى بن العباس ، ثنا العباس بن الوليد أخبرني يزيد بن خالد قال : سمعت وكيعا يقول : رأيت ثور بن يزيد وكان من أعبد من رأيت .

وقال العباس بن الوليد الخلال ، عن يزيد بن خالد الرملي : سمعت وكيعا يقول : رأيت ثور بن يزيد وكان من أعبد من رأيت

أبان بن أبي عياشمنكر الحديث

قيل : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ولا يسميه استضعافا [له] . وقال مرة : منكر الحديث

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : يمان بن المغيرة أبو حذيفة العنزي ، وقال وكيع التيمي : منكر الحديث .

ووثقه وكيع