الحسين
وقال الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره
وقال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كنت أحسب أنه من الذين يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدا ، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة : يا أبا علي لا تغلط في ابن الجعابي فإنه يحفظ كثيرا ، فخرجنا من عند ابن صاعد ، وهو يسايرني في طريق بعيد ، فقلت له : يا أبا بكر أيش أسند الثوري عن منصور ؟ فمر فيها ، فقلت له : أيش عند أيوب عن الحسن ؟ فمر فيها ، فما زلت أجره من حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين ، وهو يجيب ، فقلت : أيش روى الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا ؟ فأخذ يسرد حتى ذكر بضعة عشر حديثا ، فحيرني حفظه
ما أرى به بأسا
وقال ابن نعيم : سمعت أبا علي الحافظ ، غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته .
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
قال الحاكم : هو أبو الحسين الحجاجي ، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج ، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي ، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل ، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي ، واسم جدهم الحجاج بن الجراح . قال : فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد ، ثم سرد شيوخه ، ثم قال : صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار ، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا ، والشيوخ وسائر المصنفات ، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة ، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة ، يقول : " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين ، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه ، ولعمري إنه عفان ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه قال : حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم
وقال أبو عروبة الحراني : مات بحران في سنة ستين ومائتين يوم الثلاثاء لأربع بقين من ذي الحجة ، لا يخضب
وقال أبو عروبة : كبير من أهل الصناعة ، ذكره ابن عدي
وذكره أبو عروبة في الطبقة السادسة من أهل حران
وقال أبو علي النيسابوري : كان أجل من عباس بن عبد العظيم
وقال أبو عروبة : كان كيسا من أهل الصناعة
سمعت أبا عروبة ، يقول : كان كيسا من أهل الصناعة ، ولم يأنف مشايخنا حين قدم علينا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أن خرجوا إليه ، فكتبوا عنه محمد بن يحيى بن كثير ، وابن شكام وغيرهما
وقال أبو عروبة : كان كيسا من أهل الصناعة ، مات في صفر سنة سبع وستين ومائتين بحران
وقال أحمد بن عبيد : سألت إبراهيم بن ديزيل عنه ، فقال : كنت أراه بالبصرة يأتي المجالس يذاكر . زاد غيره عن إبراهيم قال : رأيته أيام الشاذكوني يذاكرهم
وكان ورعا متجردا منعزلا عن الخلق إلا في وقت قراءة الدروس ، مثابرا على أداء الجماعات في الصف الأول من المسجد النبوي
وقال المسيب بن واضح : حدثنا مخلد بن الحسين ، وما رأيت في زماننا أوفى عقلا منه
وأرسل شيئا عن عمر
قال أبو عبد الله : قال أبو علي الحافظ : هكذا كتبناه من حديث مسعدة ، ولم يتابع عليه ، وهو خطأ
وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
وكلهم هاجر وصحب
وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .
وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .
روى عن أبيه وله صحبة
قال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا نعيم بن حكيم ، وعبد الملك بن حكيم أخوين جميعا حدث عنهما شبابة بن سوار، وكان نعيم أثبتهما وأكبرهما
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا موسى بن أيوب النصيبي ، نا مخلد - يعني - بن حسين ، عن هشام أنه كان إذا حدث ، عن أبي سيرين سرده [ سردا ] كما سمعه ، وإن كان ابن سيرين ترسل فيه هشام ، في حديث ابن سيرين خاصة
وقال موسى بن أيوب النصيبي : حدثنا مخلد بن الحسين ، عن هشام أنه كان إذا حدث عن ابن سيرين سرده سردا كما سمعه ، وإن كان ابن سيرين يرسل فيه ؛ يرسل فيه هشام في حديث ابن سيرين خاصة
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله من هشيم بن بشير
وقال الحسين بن الحسن المروزي : ما رأيت أحدا أكثر ذكرا لله عز وجل من هشيم
أنبا الفضل : ثنا الحسين بن عمير الأعمش ، قال : كان الهياج لا يمكن أحدا من حديثه حتى يطعم من طعامه ، كانت له مائدة منصوبة في داره لأصحاب الحديث ، كل من يأتيه لا يحدث إلا من يأكل من طعامه ، قال الفضل : وكان مالك بن جولص يفعل ذلك ، وقال : أخذت هذا عن الهياج ، والهياج أخذه عن أخيه وأبيه ، وأهل بيته .
قال المسعودي : هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة
لا أعرف حالها
وقال ابن سكرة : كان صالحا مسنا عفيفا ، كان يتعمم بالسواد
وقال الحسين بن فهم : كنت مع أبي عند يحيى بن أكثم فجعل سليمان الشاذكوني يعارضه في كل شيء ، فقال يحيى بن أكثم : يا أبا أيوب لقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض مشايخ البصرة يكذب في حديثه ، فقال له الشاذكوني : ولقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض قضاة المسلمين يفعل فعلا عذب الله تعالى عليه قوما
وقال الحسين بن فهم : ينزل عسكر المهدي ، وكان ثقة ورعا مسلما ، يقول بالسنة ويعيب على من يقول بقول جهم ، توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين ومائتين
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى بن حكيم ورعا متعبدا .
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى – يعني : ابن حكيم - ورعا متعبدا ، أو كما قال
وذكره محمد بن عبد الله الرازي والد تمام في كتاب أمراء دمشق
قال الشيخ : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ " الشام " ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبو همام عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل البيت الحديث بـ" حمص " ، وليس بهم بأس .
وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ