محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي

اشتهر بـ: الحجاجي

الكنيةأبو الحسين
اللقبالحافظ
النسبالنيسابوري ، الحجاجي ، الحافظ ، المقرئ ، الناقد
تاريخ الميلاد285 هـ
تاريخ الوفاة368 هـ
بلد الإقامةخراسان
بلد الرحلةالري ، بغداد ، الكوفة ، مكة ، مصر ، الشام ، الجزيرة ، دمشق
عدد الأحاديث٣٧
عدد الأسانيد٣٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (3%)سباعي (14%)8 رواة (32%)9 رواة (35%)10 رواة (14%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
موضع 5 (3%)موضع 6 (22%)موضع 7 (38%)موضع 8 (30%)موضع 9 (5%)موضع 10 (3%)
أشكال الاسم
أبو الحسن محمد بن يعقوبأبو الحسينأبو الحسين الحافظأبو الحسين بن يعقوبأبو الحسين بن يعقوب الحافظأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحافظأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ المقريأبو الحسين محمد بن يعقوبالحسين بن يعقوب الحافظمحمد بن إسماعيل المقريمحمد بن محمد بن إسماعيل المقريمحمد بن محمد بن يعقوب الحافظمحمد بن يعقوبمحمد بن يعقوب المقريمحمد بن يعقوب بن إسماعيلوأبو الحسن بن يعقوبوأبو الحسينوأبو الحسين الحافظوأبو الحسين بن يعقوب الحافظومحمد بن محمد بن يعقوب الحافظ

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري ، الحافظ أبو الحسين الحجاجي المقرئ العبد الصالح الصدوق

الجزء 8 · الصفحة 295

300- محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري ، الحافظ أبو الحسين الحجاجي المقرئ العبد الصالح الصدوق . قرأ القرآن ببغداد على ابن مجاهد ، وسمع : عمر بن أبي غيلان ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وببلده أبا العباس الثقفي ، وأبا بكر بن خزيمة ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، ومحمد بن المسيب ، وبالري محمد بن جعفر بن نصر الرازي ، وبالكوفة علي بن العباس المقانعي ، وبمصر علان بن الصيقل ، وأسامة بن علي الرازي ، وبدمشق أبا الجهم بن طلاب ، وابن جوصا . وصنف العلل والشيوخ والأبواب . وعنه : أبو علي الحافظ ، وهو أكبر منه ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وهو من طبقته ، بل أقدم منه ، وأبو عبد الله بن منده ، والحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو حازم العبدويي . قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه . قال الحاكم : وكان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا بالليل والنهار ، حتى سمعوا منه كتابه في " العلل " ، وهو نيف وثمانون جزءاً . وسمعوا منه " الشيوخ " وسائر المصنفات ، وصحبته نيفاً وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أني علمت أن الملك كتب عليه خطيئة . وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه ، قال : حدثني أبو الحسين بن يعقوب ، وهو أثبت من حدثنا عنه اليوم ، فذكر حديثاً . توفي في خامس ذي الحجّة ، عن ثلاث وثمانين سنة .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَجَّاجِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْحَجَّاجِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 240

169 - الْحَجَّاجِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْحَجَّاجِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَدْرُ الْمُقْرِئِينَ وَالْمُحَدِّثِينَ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ ، وَالْبَاغَنْدِيِّ ، وَالْبَغَوِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَبِنَيْسَابُورَ أَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ ، وَأَقْرَانَهُمَا ، وَبِالرَّيِّ أَحْمَدَ بْنَ جَعْفَرٍ وَطَبَقَتَهُ ، وَبِمِصْرَ عَلَّانَ بْنَ الصَّيْقَلِ ، وَنَحْوَهُ ، وَبِالشَّامِ أَبَا الْجَهْمِ بْنَ طَلَّابٍ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَوْصَا ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْهَرَوِيَّ ، وَبِالْجَزِيرَةِ أَبَا عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيَّ ، وَبِالْكُوفَةِ عَلِيَّ بْنَ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيَّ وَالْمُوجَوِّدِينَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَصَحَّحَ وَعَلَّلَ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئُ ، وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ قَلِيلًا ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو حَازِمٍ الْعَبْدُوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ ، ذَكَرْتُ فِي " تَارِيخِ النَّيْسَابُورِيِّينَ " مَنَاقِبَ جَدِّهِمْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِيِّ ، وَذَكَرْتُ مَنَاقِبَ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَاسْمُ جَدِّهِمُ الْحَجَّاجُ بْنُ الْجَرَّاحِ . قَالَ : فَأَمَّا أَبُو الْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ كَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ الْمُجْتَهِدِينَ بِالْعِبَادَةِ ، قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُجَاهِدٍ ، ثُمَّ سَرَدَ شُيُوخَهُ ، ثُمَّ قَالَ : صَنَّفَ الْعِلَلَ وَالشُّيُوخَ وَالْأَبْوَابَ ، وَكَانَ يَمْتَنِعُ وَهُوَ كَهْلٌ عَنِ الرِّوَايَةِ ، فَلَمَّا بَلَغَ الثَّمَانِينَ لَازَمَهُ أَصْحَابُنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، حَتَّى سَمِعُوا كِتَابَ " الْعِلَلِ " وَهُوَ نَيِّفٌ وَثَمَانُونَ جُزْءًا ، وَالشُّيُوخَ وَسَائِرَ الْمُصَنَّفَاتِ ، صَحِبْتُهُ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ سَنَةً بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَلَكَ كَتَبَ عَلَيْهِ خَطِيئَةً ، وَكُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، يَقُولُ : " لَمْ يَجِئْ عَفَّانُ " وَ " قُلْتُ لِعَفَّانَ " " وَقَالَ لِي عَفَّانُ " يُرِيدُ بِهِ أَبَا الْحُسَيْنِ ، يُلَقِّبُهُ بِذَلِكَ لِحِفْظِهِ وَإِتْقَانِهِ وَفَهْمِهِ ، وَلَعَمْرِي إِنَّهُ عَفَّانُ ، فَإِنَّ فَهْمَهُ كَانَ يَزِيدُ عَلَى حِفْظِهِ . وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ فِي مَجْلِسِ إِمْلَائِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ وَهُوَ أُثْبَتُ مَنْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْهُ الْيَوْمَ ، أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغُ بْنُ خَالِدٍ الْقَرْقَسَانِيُّ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ يَحْيَى الْقَرْقَسَانِيَّ حَدَّثَهُمْ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسِ سَاعَةٍ كَمَجْلِسٍ جَلْسَتُهُ إِلَى حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْتَظِرُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَرَهْطٌ بِنَاحِيَةٍ يَمْتَرُونَ فِي الْقُرْآنِ ، حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُغْضَبًا ، فَقَالَ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ عَلَى وَجْهِهِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ عَلَى مِثْلِ هَذَا ، وَإِنَّمَا نَزَلَ الْكِتَابُ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَلَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَمَا اسْتَنَصَّ لَكُمْ مِنْهُ فَاعْرِفُوهُ ، وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ فَرُدُّوا عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ الْحَاكِمُ : ثُمَّ سَأَلْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ . وَقَالَ الْحَاكِمُ أَيْضًا فِي " تَارِيخِهِ " : أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ الصَّدُوقُ الثَّبَتُ ، كَانَ يَمْتَنِعُ عَنِ الرِّوَايَةِ وَهُوَ كَهْلٌ ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ : مَا فِي أَصْحَابِنَا أَفْهَمُ وَلَا أَثْبَتُ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ . قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ فِي خَامِسِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللُّتِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّاجِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ . أَخْبَرَنَا بِلَالٌ الْمُغِيثِيُّ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَّاجٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُوحٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ، حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ هَذَا ، وَهُوَ مَجْهُولٌ . وَمِمَّنْ مَاتَ مَعَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَشَيْخُ النَّحْوِ أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ السِّيرَافِيُّ ، وَمُسْنِدُ دِمَشْقَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الزَّمْزَامِ الْفَرَضِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ ، الْآبَنْدُونِيُّ . وَمُقْرِئُ بَغْدَادَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ابْنِ النَّخَّاسِ بِمُعْجَمَةٍ ، وَالْقَاضِي عِيسَى بْنُ حَامِدٍ الرُّخَّجِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، وَالْمُعَمَّرُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدُونَ الْأَنْدَلُسِيُّ آخَرُ مَنْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ ، وَرَاوِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْجُلُودِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، وَالْمُسْنِدُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ ، وَصَاحِبُ الْمَوْصِلِ أَبُو تَغْلِبَ الْغَضَنْفَرُ بْنُ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ التَّغْلِبِيُّ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح ، أبو الحسين النيسابوري ، المعروف بالحجاجي

الجزء 4 · الصفحة 363

1551 - محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح ، أبو الحسين النيسابوري ، المعروف بالحجاجي . كان أحد قراء القرآن ، قرأ على أبي بكر بن مجاهد ، وسمع أبا بكر بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأبا العباس الماسرجسي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأحمد بن محمد الأزهري وأقرانهم من أهل نيسابور . وسمع بالري من أحمد بن جعفر بن نصر ، ومحمد بن صالح السروي . وسمع ببغداد من محمد بن جرير الطبري ، وعمر بن أبي غيلان الثقفي ، وعبد الله بن إسحاق المدائني وطبقتهم . وسمع بالكوفة من علي بن العباس المقانعي ونظرائه . وسمع بمكة من محمد بن جعفر الديبلي . وسمع بمصر من علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان وأشباهه . وسمع بالشام من أحمد بن عمير بن جوصا ، وأبي الجهم بن طلاب المشغرائي . وسمع بالجزيرة من أبي عروبة الحراني وغيره . وكان عبدا صالحا ثبتا حافظا ، صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وحدث ببغداد قديما في أيام أبي بكر بن أبي داود ، فحدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني محمد بن محمد بن يعقوب ، يعني أبا الحسين الحجاجي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن يحيى ابن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : خطب عمر بالمدينة فقال : " إياكم أن تهلكوا الناس يمينا وشمالا أن تضلوا عن آية الرجم ، فيقول قائل : حدان في كتاب الله ، فقد رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجمنا بعده ... الحديث " قال ابن نعيم : سمعت أبا الحسين يقول : لم نكتبه إلا عن أبي العباس ، كتبه عني زبير الحافظ في مجلس ابن أبي داود . وقال ابن نعيم : سمعت أبا علي الحافظ ، غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته . حدثنا عن الحجاجي أبو حازم العبدويي ، وأبو بكر البرقاني ، وسمعت البرقاني يقول : توفي أبو الحسين محمد بن محمد الحجاجي في سنة ثمان وستين وثلاثمائة . حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : توفي أبو الحسين الحجاجي في ليلة الخميس الخامس من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة .

ثبت صدوق(2)حافظ ثبتصدوق صالحمجهول
ثبت صدوق

وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : أبو الحسين الحجاجي ، العبد الصالح الصدوق الثبت ، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، وسمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين

قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

قال الحاكم : هو أبو الحسين الحجاجي ، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج ، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي ، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل ، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي ، واسم جدهم الحجاج بن الجراح . قال : فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد ، ثم سرد شيوخه ، ثم قال : صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار ، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا ، والشيوخ وسائر المصنفات ، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة ، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة ، يقول : " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين ، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه ، ولعمري إنه عفان ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه قال : حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم

قال الحاكم : هو أبو الحسين الحجاجي ، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج ، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي ، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل ، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي ، واسم جدهم الحجاج بن الجراح . قال : فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد ، ثم سرد شيوخه ، ثم قال : صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار ، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا ، والشيوخ وسائر المصنفات ، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة ، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة ، يقول : " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين ، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه ، ولعمري إنه عفان ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه

ثبت صدوق

وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : أبو الحسين الحجاجي ، العبد الصالح الصدوق الثبت ، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، وسمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين

وقال ابن نعيم : سمعت أبا علي الحافظ ، غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته .

حافظ ثبت

وكان عبدا صالحا ثبتا حافظا ، صنف العلل والشيوخ والأبواب

كان أحد قراء القرآن

الإمام الحافظ الناقد المقرئ المجود شيخ خراسان

صدر المقرئين والمحدثين

مجهول

هذا حديث غريب تفرد به العلاء هذا ، وهو مجهول

صدوق صالح

العبد الصالح الصدوق

وسمع ببغداد من عمر بن أبي غيلان ، ومحمد بن جرير ، والباغندي ، والبغوي ، وطبقتهم . وبنيسابور أبا بكر بن خزيمة ، وأبا العباس الثقفي ، وأقرانهما ، وبالري أحمد بن جعفر وطبقته ، وبمصر علان بن الصيقل ، ونحوه ، وبالشام أبا الجهم بن طلاب ، وأبا الحسن بن جوصا ، ومحمد بن يوسف الهروي ، وبالجزيرة أبا عروبة الحراني ، وبالكوفة علي بن العباس المقانعي والموجودين . وجمع وصنف ، وصحح وعلل ، وبعد صيته .

التوزيع الموضوعي للأحاديث