محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح
الاسم المختصر: محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي
اشتهر بـ: الحجاجي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري ، الحافظ أبو الحسين الحجاجي المقرئ العبد الصالح الصدوق
الجزء 8 · الصفحة 295
300- محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج النيسابوري ، الحافظ أبو الحسين الحجاجي المقرئ العبد الصالح الصدوق . قرأ القرآن ببغداد على ابن مجاهد ، وسمع : عمر بن أبي غيلان ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وببلده أبا العباس الثقفي ، وأبا بكر بن خزيمة ، وأحمد بن محمد الماسرجسي ، ومحمد بن المسيب ، وبالري محمد بن جعفر بن نصر الرازي ، وبالكوفة علي بن العباس المقانعي ، وبمصر علان بن الصيقل ، وأسامة بن علي الرازي ، وبدمشق أبا الجهم بن طلاب ، وابن جوصا . وصنف العلل والشيوخ والأبواب . وعنه : أبو علي الحافظ ، وهو أكبر منه ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وهو من طبقته ، بل أقدم منه ، وأبو عبد الله بن منده ، والحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو حازم العبدويي . قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه . قال الحاكم : وكان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا بالليل والنهار ، حتى سمعوا منه كتابه في " العلل " ، وهو نيف وثمانون جزءاً . وسمعوا منه " الشيوخ " وسائر المصنفات ، وصحبته نيفاً وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أني علمت أن الملك كتب عليه خطيئة . وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه ، قال : حدثني أبو الحسين بن يعقوب ، وهو أثبت من حدثنا عنه اليوم ، فذكر حديثاً . توفي في خامس ذي الحجّة ، عن ثلاث وثمانين سنة .
سير أعلام النبلاء▼
الْحَجَّاجِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْحَجَّاجِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ
الجزء 16 · الصفحة 240
169 - الْحَجَّاجِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَجَّاجِ الْحَجَّاجِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَدْرُ الْمُقْرِئِينَ وَالْمُحَدِّثِينَ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي غَيْلَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ ، وَالْبَاغَنْدِيِّ ، وَالْبَغَوِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَبِنَيْسَابُورَ أَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ ، وَأَقْرَانَهُمَا ، وَبِالرَّيِّ أَحْمَدَ بْنَ جَعْفَرٍ وَطَبَقَتَهُ ، وَبِمِصْرَ عَلَّانَ بْنَ الصَّيْقَلِ ، وَنَحْوَهُ ، وَبِالشَّامِ أَبَا الْجَهْمِ بْنَ طَلَّابٍ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ جَوْصَا ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْهَرَوِيَّ ، وَبِالْجَزِيرَةِ أَبَا عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيَّ ، وَبِالْكُوفَةِ عَلِيَّ بْنَ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيَّ وَالْمُوجَوِّدِينَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَصَحَّحَ وَعَلَّلَ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئُ ، وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ قَلِيلًا ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو حَازِمٍ الْعَبْدُوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ ، ذَكَرْتُ فِي " تَارِيخِ النَّيْسَابُورِيِّينَ " مَنَاقِبَ جَدِّهِمْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِيِّ ، وَذَكَرْتُ مَنَاقِبَ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَاسْمُ جَدِّهِمُ الْحَجَّاجُ بْنُ الْجَرَّاحِ . قَالَ : فَأَمَّا أَبُو الْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ كَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ الْمُجْتَهِدِينَ بِالْعِبَادَةِ ، قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُجَاهِدٍ ، ثُمَّ سَرَدَ شُيُوخَهُ ، ثُمَّ قَالَ : صَنَّفَ الْعِلَلَ وَالشُّيُوخَ وَالْأَبْوَابَ ، وَكَانَ يَمْتَنِعُ وَهُوَ كَهْلٌ عَنِ الرِّوَايَةِ ، فَلَمَّا بَلَغَ الثَّمَانِينَ لَازَمَهُ أَصْحَابُنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، حَتَّى سَمِعُوا كِتَابَ " الْعِلَلِ " وَهُوَ نَيِّفٌ وَثَمَانُونَ جُزْءًا ، وَالشُّيُوخَ وَسَائِرَ الْمُصَنَّفَاتِ ، صَحِبْتُهُ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ سَنَةً بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَلَكَ كَتَبَ عَلَيْهِ خَطِيئَةً ، وَكُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، يَقُولُ : " لَمْ يَجِئْ عَفَّانُ " وَ " قُلْتُ لِعَفَّانَ " " وَقَالَ لِي عَفَّانُ " يُرِيدُ بِهِ أَبَا الْحُسَيْنِ ، يُلَقِّبُهُ بِذَلِكَ لِحِفْظِهِ وَإِتْقَانِهِ وَفَهْمِهِ ، وَلَعَمْرِي إِنَّهُ عَفَّانُ ، فَإِنَّ فَهْمَهُ كَانَ يَزِيدُ عَلَى حِفْظِهِ . وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ فِي مَجْلِسِ إِمْلَائِهِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ يَعْقُوبَ وَهُوَ أُثْبَتُ مَنْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْهُ الْيَوْمَ ، أَخْبَرَنَا الْأَصْبَغُ بْنُ خَالِدٍ الْقَرْقَسَانِيُّ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ يَحْيَى الْقَرْقَسَانِيَّ حَدَّثَهُمْ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسِ سَاعَةٍ كَمَجْلِسٍ جَلْسَتُهُ إِلَى حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْتَظِرُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَرَهْطٌ بِنَاحِيَةٍ يَمْتَرُونَ فِي الْقُرْآنِ ، حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُغْضَبًا ، فَقَالَ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ عَلَى وَجْهِهِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ عَلَى مِثْلِ هَذَا ، وَإِنَّمَا نَزَلَ الْكِتَابُ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَلَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا ، فَمَا اسْتَنَصَّ لَكُمْ مِنْهُ فَاعْرِفُوهُ ، وَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكُمْ فَرُدُّوا عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ الْحَاكِمُ : ثُمَّ سَأَلْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ . وَقَالَ الْحَاكِمُ أَيْضًا فِي " تَارِيخِهِ " : أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ الصَّدُوقُ الثَّبَتُ ، كَانَ يَمْتَنِعُ عَنِ الرِّوَايَةِ وَهُوَ كَهْلٌ ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ : مَا فِي أَصْحَابِنَا أَفْهَمُ وَلَا أَثْبَتُ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ . قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ فِي خَامِسِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ اللُّتِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَجَّاجِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ . أَخْبَرَنَا بِلَالٌ الْمُغِيثِيُّ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَّاجٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُوحٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ، حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ هَذَا ، وَهُوَ مَجْهُولٌ . وَمِمَّنْ مَاتَ مَعَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَشَيْخُ النَّحْوِ أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ السِّيرَافِيُّ ، وَمُسْنِدُ دِمَشْقَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الزَّمْزَامِ الْفَرَضِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّ ، الْآبَنْدُونِيُّ . وَمُقْرِئُ بَغْدَادَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ ابْنِ النَّخَّاسِ بِمُعْجَمَةٍ ، وَالْقَاضِي عِيسَى بْنُ حَامِدٍ الرُّخَّجِيُّ ، بِبَغْدَادَ ، وَالْمُعَمَّرُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدُونَ الْأَنْدَلُسِيُّ آخَرُ مَنْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ ، وَرَاوِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرَوَيْهِ الْجُلُودِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، وَالْمُسْنِدُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ ، وَصَاحِبُ الْمَوْصِلِ أَبُو تَغْلِبَ الْغَضَنْفَرُ بْنُ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ التَّغْلِبِيُّ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح ، أبو الحسين النيسابوري ، المعروف بالحجاجي
الجزء 4 · الصفحة 363
1551 - محمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج بن الجراح ، أبو الحسين النيسابوري ، المعروف بالحجاجي . كان أحد قراء القرآن ، قرأ على أبي بكر بن مجاهد ، وسمع أبا بكر بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأبا العباس الماسرجسي ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأحمد بن محمد الأزهري وأقرانهم من أهل نيسابور . وسمع بالري من أحمد بن جعفر بن نصر ، ومحمد بن صالح السروي . وسمع ببغداد من محمد بن جرير الطبري ، وعمر بن أبي غيلان الثقفي ، وعبد الله بن إسحاق المدائني وطبقتهم . وسمع بالكوفة من علي بن العباس المقانعي ونظرائه . وسمع بمكة من محمد بن جعفر الديبلي . وسمع بمصر من علي بن أحمد بن سليمان المعروف بعلان وأشباهه . وسمع بالشام من أحمد بن عمير بن جوصا ، وأبي الجهم بن طلاب المشغرائي . وسمع بالجزيرة من أبي عروبة الحراني وغيره . وكان عبدا صالحا ثبتا حافظا ، صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وحدث ببغداد قديما في أيام أبي بكر بن أبي داود ، فحدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني محمد بن محمد بن يعقوب ، يعني أبا الحسين الحجاجي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن يحيى ابن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : خطب عمر بالمدينة فقال : " إياكم أن تهلكوا الناس يمينا وشمالا أن تضلوا عن آية الرجم ، فيقول قائل : حدان في كتاب الله ، فقد رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ورجمنا بعده ... الحديث " قال ابن نعيم : سمعت أبا الحسين يقول : لم نكتبه إلا عن أبي العباس ، كتبه عني زبير الحافظ في مجلس ابن أبي داود . وقال ابن نعيم : سمعت أبا علي الحافظ ، غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته . حدثنا عن الحجاجي أبو حازم العبدويي ، وأبو بكر البرقاني ، وسمعت البرقاني يقول : توفي أبو الحسين محمد بن محمد الحجاجي في سنة ثمان وستين وثلاثمائة . حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : توفي أبو الحسين الحجاجي في ليلة الخميس الخامس من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة .
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : أبو الحسين الحجاجي ، العبد الصالح الصدوق الثبت ، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، وسمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
قال الحاكم : هو أبو الحسين الحجاجي ، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج ، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي ، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل ، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي ، واسم جدهم الحجاج بن الجراح . قال : فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد ، ثم سرد شيوخه ، ثم قال : صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار ، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا ، والشيوخ وسائر المصنفات ، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة ، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة ، يقول : " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين ، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه ، ولعمري إنه عفان ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه قال : حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم
قال الحاكم : هو أبو الحسين الحجاجي ، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج ، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي ، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل ، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي ، واسم جدهم الحجاج بن الجراح . قال : فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد ، ثم سرد شيوخه ، ثم قال : صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار ، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا ، والشيوخ وسائر المصنفات ، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة ، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة ، يقول : " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين ، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه ، ولعمري إنه عفان ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : أبو الحسين الحجاجي ، العبد الصالح الصدوق الثبت ، كان يمتنع عن الرواية وهو كهل ، وسمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين
وقال ابن نعيم : سمعت أبا علي الحافظ ، غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته .
وكان عبدا صالحا ثبتا حافظا ، صنف العلل والشيوخ والأبواب
كان أحد قراء القرآن
الإمام الحافظ الناقد المقرئ المجود شيخ خراسان
صدر المقرئين والمحدثين
هذا حديث غريب تفرد به العلاء هذا ، وهو مجهول
العبد الصالح الصدوق
وسمع ببغداد من عمر بن أبي غيلان ، ومحمد بن جرير ، والباغندي ، والبغوي ، وطبقتهم . وبنيسابور أبا بكر بن خزيمة ، وأبا العباس الثقفي ، وأقرانهما ، وبالري أحمد بن جعفر وطبقته ، وبمصر علان بن الصيقل ، ونحوه ، وبالشام أبا الجهم بن طلاب ، وأبا الحسن بن جوصا ، ومحمد بن يوسف الهروي ، وبالجزيرة أبا عروبة الحراني ، وبالكوفة علي بن العباس المقانعي والموجودين . وجمع وصنف ، وصحح وعلل ، وبعد صيته .
يروي في(2 كتاب)
روى عن(7)
- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران بن عبد الله٢٧ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر٣ رواية
- العباس بن الفضل بن شاذان٢ رواية
- أحمد بن حمدون بن أحمد بن عمارة بن رستم١ رواية
- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب١ رواية
- الحسن بن مكرم بن حسان١ رواية
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن١ رواية
