محمد بن علي بن إسماعيل

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن علي القفال الكبير

اشتهر بـ: القفال الكبير

الكنيةأبو بكر
النسبالشاشي ، الشافعي ، الأصولي ، اللغوِي ، القفال
تاريخ الميلاد291 هـ
تاريخ الوفاة365 هـ ، وقيل : 336 هـ وهو وهم
بلد الوفاةالشاش
بلد الإقامةخراسان ، ما وراء النهر
بلد الرحلةخراسان ، العراق ، والشام ،
المذهبالشافعى ، نصر الاعتزال في تفسيره
علاقات الراويابنه : القاسم
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (17%)9 رواة (67%)10 رواة (17%)
موضعه في السند
موضع 7 (33%)موضع 8 (67%)
أشكال الاسم
أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاشيأبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاشي القفالأبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشيأبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشيأبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي الفقيه

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن علي بن إسماعيل ، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي ، المعروف بالقفال الكبير

الجزء 8 · الصفحة 245

171- محمد بن علي بن إسماعيل ، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي ، المعروف بالقفال الكبير . كان إمام عصره بما وراء النهر ، وكان فقيهاً محدثاً أصولياً ، لغوياً شاعراً ، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته . رحل إلى خراسان وإلى العراق والشام ، وسار ذكره ، واشتهر اسمه ، وصنف في الأصول والفروع . قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر ، يعني في عصره ، بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث . سمع إمام الأئمة ابن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله المدائني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عروبة الحراني ، وطبقتهم . وقد قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات : إنه توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة ، وهذا وهم ، ولعله تصحف عليه ثلاثين بلفظة ستين ، فإن أبا عبد الله الحاكم ذكر وفاته في آخر سنة خمس وستين بالشاش . وكذا ورخه أبو سعد السمعاني ، وزاد : أنه ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين . وقال الشيخ أبو إسحاق : إنه درس على أبي العباس بن سريج . قلت : لم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة ، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة . قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر . قلت : ومن غرائب وجوه القفال هذا ما ذكره صاحب " الروضة " أبو زكريا أن المريض يجوز له الجمع بين الصلاتين بعذر المرض ، ومن ذلك أنه استحب أن الكبير يعق عن نفسه ، وقد قال الشافعي : لا يعق عن كبير . وممن روى عنه أبو عبد الله الحاكم ، وابن منده ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو عبد الله الحليمي ، وأبو نصر عمر بن قتادة ، وغيرهم . وابنه القاسم هو مصنف " التقريب " نقل عنه صاحب " النهاية " وصاحب " الوسيط " . وقال ابن السمعاني في أبي بكر القفال : إنه صنف كتاب " دلائل النبوة " وكتاب " محاسن الشريعة " . وقال أبو زكريا النواوي : إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو ، وإذا ورد القفال المروزي ، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة . قال : ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأًصول والكلام ، وأما المروزي فيتكرر ذكره في الفقهيات . وقال أبو عبد الله الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره . وقال البيهقي في " شعب الإيمان " : أنشدنا ابن قتادة ، أنشدنا أبو بكر القفال : أوسع رحلي على من نزل وزادي مباح على من أكل نقدم حاضر ما عندنا وإن لم يكن غير خبز وخل فأما الكريم فيرضى به وأما اللئيم فمن لم أبل قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . أي : دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ الْأُصُولِيُّ اللُّغَوِيُّ عَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ الْقَفَّالُ الْكَبِيرُ

الجزء 16 · الصفحة 283

200 - الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ الْأُصُولِيُّ اللُّغَوِيُّ عَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الشَّاشِيُّ الشَّافِعِيُّ الْقَفَّالُ الْكَبِيرُ إِمَامُ وَقْتِهِ ، بِمَا وَرَاءِ النَّهْرِ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ بِالْأُصُولِ ، وَأَكْثَرَهُمْ رِحْلَةً فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ . سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَابْنَ جَرِيرٍ الطَّبَرِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَأَبَا عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي " الطَّبَقَاتِ " تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ . . فَهَذَا وَهْمٌ بَيِّنٌ وَقَدْ أَرَّخَ وَفَاتَهُ الْحَاكِمُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِالشَّاشِ . وَكَذَا وَرَّخَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَزَادَ أَنَّهُ وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّهُ تَفَقَّهَ عَلَى ابْنِ سُرَيْجٍ ، وَهَذَا وَهْمٌ آخَرُ . مَاتَ ابْنُ سُرَيْجٍ قَبْلَ قُدُومِ الْقَفَّالِ بِثَلَاثِ سِنِينَ . قَالَ : وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلُهَا ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْجَدَلَ الْحَسَنَ مِنَ الْفُقَهَاءِ ، وَلَهُ كِتَابٌ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ، وَلَهُ " شَرْحُ الرِّسَالَةِ " وَعَنْهُ انْتَشَرَ فِقْهُ الشَّافِعِيِّ بِمَا وَرَاءِ النَّهْرِ . قُلْتُ : مِنْ غَرَائِبِ وُجُوهِهِ فِي " الرَّوْضَةِ " : أَنَّ لِلْمَرِيضِ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ . وَمِنْهَا أَنَّهُ اسْتَحَبَّ لِلْكَبِيرِ أَنْ يَعِقَّ عَنْ نَفْسِهِ ، وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَا يُعَقُّ عَنْ كَبِيرٍ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ منده ، وَالْحَاكِمُ ، وَالسُّلَمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، وَابْنُهُ الْقَاسِمُ الَّذِي صَنَّفَ " التَّقْرِيبَ " وَهُوَ كِتَابٌ مُفِيدٌ قَلِيلُ الْوُقُوعِ ، يَنْقُلُ مِنْهُ صَاحِبُ " النِّهَايَةِ " إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ ، وَصَاحِبُ " الْوَسِيطِ " فِي " كِتَابِ الرَّهْنِ " ، فَوَهِمَ وَسَمَّاهُ أَبَا الْقَاسِمِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : وَصَنَّفَ أَبُو بَكْرٍ كِتَابَ " دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ " ، وَكِتَابَ " مَحَاسِنِ الشَّرِيعَةِ " . وَقَالَ الْحَلِيمِيُّ : كَانَ شَيْخُنَا الْقَفَّالُ أَعْلَمَ مَنْ لَقِيتُهُ مِنْ عُلَمَاءِ عَصْرِهِ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوِيُّ : إِذَا ذُكِرَ الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ فَالْمُرَادُ هُوَ ، وَإِذَا قِيلَ : الْقَفَّالُ الْمَرْوَزِيُّ ، فَهُوَ الْقَفَّالُ الصَّغِيرُ الَّذِي كَانَ بَعْدَ الْأَرْبَعِمِائَةِ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ الشَّاشِيَّ يَتَكَرَّرُ ذِكْرُهُ فِي التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْأُصُولِ وَالْكَلَامِ . وَأَمَّا الْمَرْوَزِيُّ فَيَتَكَرَّرُ فِي الْفِقْهِيَّاتِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الصَّفَّارُ : سَمِعْتُ أَبَا سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيَّ ، وَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ أَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ ، فَقَالَ : قَدَّسَهُ مِنْ وَجْهٍ ، وَدَنَّسَهُ مِنْ وَجْهٍ ، أَيْ : دَنَّسَهُ مِنْ جِهَةِ نَصْرِهِ لِلِاعْتِزَالِ . قُلْتُ : قَدْ مَرَّ مَوْتُهُ ، وَالْكَمَالُ عَزِيزٌ ، وَإِنَّمَا يُمْدَحُ الْعَالِمُ بِكَثْرَةِ مَا لَهُ مِنَ الْفَضَائِلِ ، فَلَا تُدْفَنُ الْمَحَاسِنُ لِوَرْطَةٍ ، وَلَعَلَّهُ رَجَعَ عَنْهَا . وَقَدْ يُغْفَرُ لَهُ بِاسْتِفْرَاغِهِ الْوُسْعَ فِي طَلَبِ الْحَقِّ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي " شُعَبِ الْإِيمَانِ " : أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ : أُوَسِّعُ رَحْلِي عَلَى مَنْ نَزَلْ وَزَادِي مُبَاحٌ عَلَى مَنْ أَكَلْ نُقَدِّمُ حَاضِرَ مَا عِنْدَنَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ خُبْزٍ وَخَلْ فَأَمَّا الْكَرِيمُ فَيَرْضَى بِهِ وَأَمَّا اللَّئِيمُ فَمَنْ لَمْ أُبَلْ

أعلم الناسالفقيه

قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .

قال : وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر

قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث

قال الحاكم : كان أعلم أهل ما وراء النهر ، يعني في عصره ، بالأصول ، وأكثرهم رحلة في طلب الحديث

وقال الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره

أعلم الناس

وقال أبو عبد الله الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره

وقال الشيخ أبو إسحاق : إنه درس على أبي العباس بن سريج . قلت : لم يدركه فإنه رحل من الشاش سنة تسع وثلاثمائة ، وأبو العباس فقد ذكرنا وفاته سنة ست وثلاثمائة

الفقيه

الإمام العلامة الفقيه الأصولي اللغوي عالم خراسان

سمع إمام الأئمة ابن خزيمة ، ومحمد بن جرير الطبري ، وعبد الله المدائني ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا عروبة الحراني ، وطبقتهم

إمام وقته ، بما وراء النهر ، وصاحب التصانيف

كان إمام عصره بما وراء النهر ، وكان فقيها محدثا أصوليا ، لغويا شاعرا ، لم يكن للشافعية بما وراء النهر مثله في وقته . رحل إلى خراسان وإلى العراق والشام ، وسار ذكره ، واشتهر اسمه ، وصنف في الأصول والفروع

وذكر أبو إسحاق أنه تفقه على ابن سريج ، وهذا وهم آخر . مات ابن سريج قبل قدوم القفال بثلاث سنين

وقال أبو زكريا النواوي : إذا ذكر القفال الشاشي فالمراد هو ، وإذا ورد القفال المروزي ، فهو القفال الصغير الذي كان بعد الأربعمائة . قال : ثم إن الشاشي يتكرر ذكره في التفسير والحديث والأصول والكلام ، وأما المروزي فيتكرر ذكره في الفقهيات .

قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . أي : دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال

. قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ، ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ما له من الفضائل ، فلا تدفن المحاسن لورطة ، ولعله رجع عنها . وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن علي القفال الكبير أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث