واصل بن عطاء

له رواية

الاسم المختصر: واصل بن عطاء البصري

الكنيةأبو حذيفة
اللقبالغَزَّال
النسبالبصري , الغزال , المتكلم
تاريخ الميلاد80 هـ
بلد الميلادالمدينة
تاريخ الوفاة131 هـ
المذهبكان من أجلاد المعتزلة
علاقات الراويصديقه بشار الشاعر
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (100%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (100%)
أشكال الاسم
وواصل بن عطاء الغزال

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

واصل بن عطاء البصري الغزال المتكلم البليغ المتشدق الذي كان يلثغ بالراء ، فلبلاغته هجر الراء وتجنبها في خطابه

الجزء 8 · الصفحة 369

من اسمه واصل وواضح 8325 - واصل بن عطاء البصري الغزال المتكلم البليغ المتشدق الذي كان يلثغ بالراء ، فلبلاغته هجر الراء وتجنبها في خطابه، سمع من الحسن البصري وغيره. قال أبو الفتح الأزدي : رجل سوء كافر . قلت : كان من أجلاد المعتزلة، ولد سنة ثمانين بالمدينة، ومما قيل فيه : ويجعل البر قمحاً في تصرفه وخالف الراء حتى احتال للشعر ولم يطق مطراً والقول يعجله فعاذ بالغيث إشفاقاً من المطر وله من التصانيف : كتاب أصناف المرجئة وكتاب التوبة وكتاب معاني القرآن. وكان يتوقف في عدالة أهل الجمل ويقول: إحدى الطائفتين فسقت لا بعينها، فلو شهد عندي علي وعائشة وطلحة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة انتهى . قال المسعودي : هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة . وقال الجاحظ : كان بشار الشاعر صديق أبي حذيفة واصل، وكان قد مدح خطبته التي نزع منها الراء، ثم رجع عنه لما دان بالرجعة، وكفر جميع الأمة لأنهم لم يتابعوا علياً، فسئل عن علي فقال : وما شر الثلاثة أم عمرو . قلت : وما أظن هذا إلا وهما في حق واصل .

تاريخ الإسلام▼

واصل بن عطاء ، أبو حذيفة البصري الغزال . مولى بني مخزوم ، وقيل مولى بني ضبة

الجزء 3 · الصفحة 749

306 - واصل بن عطاء ، أبو حذيفة البصري الغزال . مولى بني مخزوم ، وقيل مولى بني ضبة ولد سنة ثمانين بالمدينة . وكان أحد البلغاء المفوهين ، لكنه يلثغ بالراء يبدلها غيناً ، فكان لاقتداره على العربية وتوسعه في الكلام يتجنب الراء في خطابه حتى قيل فيه : ويجعل البر قمحاً في تصرفه وخالف الراء حتى احتال للشعر . وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول ، والخوارج لما كفرت بالكبائر ، قال واصل : بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هو منزلة بين المنزلتين ، فطرده لذلك الحسن ، فمن ثم قيل لهم المعتزلة لذلك . وما أملح ما قال بعض الشعراء وجعلت وصلي الراء لم تنطق به وقطعتني حتى كأنك واصل . وبلغنا أن لواصل تصانيف منها : تأليف في أصناف المرجئة ، وكتاب التوبة ، وكتاب معاني القرآن ، وغير ذلك . وقيل : إنما عرف بالغزال لأنه كان يدور في سوق الغزل فيتصدق على النساء . ومن مقالاته أنه كان يشك في عدالة من حضر وقعة الجمل ، فقال : إحدى الفئتين مخطئة في نفس الأمر ، فلو شهد عندي علي ، وطلحة ، وعائشة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم ، لأن أحدهم فاسق لا بعينه . قلت : والفاسق إذا لم يتب فهو عنده مخلد في النار - نسأل الله العافية - . ويحكى أنه كان يمتحن بأشياء في الراء ويتحيل لها حتى قيل له : اقرأ أول سورة براءة فقال على البديه : " عهد من الله ونبيه إلى الذين عاهدتم من الفاسقين فسيحوا في البسيطة هلالين وهلالين " ، وكان يجيز القراءة بالمعنى ، وهذه جراءة على كتاب الله العزيز . ويقال : توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة .

سير أعلام النبلاء▼

وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ الْبَلِيغُ الْأَفْوَهُ أَبُو حُذَيْفَةَ الْمَخْزُومِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْغَزَّالُ ، وَقِيلَ وَلَاؤُهُ لِبَنِي ضَبَّةَ

الجزء 5 · الصفحة 464

210 - وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ الْبَلِيغُ الْأَفْوَهُ أَبُو حُذَيْفَةَ الْمَخْزُومِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْغَزَّالُ ، وَقِيلَ وَلَاؤُهُ لِبَنِي ضَبَّةَ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ . بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ يَلْثَغُ بِالرَّاءِ غَيْنًا ، فَلِاقْتِدَارِهِ عَلَى اللُّغَةِ وَتَوَسُّعِهِ يَتَجَنَّبُ الْوُقُوعَ فِي لَفْظَةٍ فِيهَا رَاءٌ كَمَا قِيلَ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَخَالَفَ الرَّاءَ حَتَّى احْتَالَ لِلشِّعْرِ . وَهُوَ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ رَأْسَا الِاعْتِزَالِ ، طَرَدَهُ الْحَسَنُ عَنْ مَجْلِسِهِ لَمَّا قَالَ : الْفَاسِقُ لَا مُؤْمِنٌ وَلَا كَافِرٌ ، فَانْضَمَّ إِلَيْهِ عَمْرٌو ، وَاعْتَزَلَا حَلْقَةَ الْحَسَنِ ، فَسُمُّوا الْمُعْتَزِلَةَ قَالَ شَاعِرٌ : وَجَعَلْتَ وَصْلِي الرَّاءَ لَمْ تَلْفِظْ بِهِ وَقَطَعْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ وَاصِلُ وَقِيلَ : لِوَاصِلٍ تَصَانِيفُ . وَقِيلَ : كَانَ يُجِيزُ التِّلَاوَةَ بِالْمَعْنَى . وَهَذَا جَهْلٌ . قِيلَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَقِيلَ : عُرِفَ بِالْغَزَّالِ لِتِرْدَادِهِ إِلَى سُوقِ الْغَزْلِ لِيَتَصَدَّقَ عَلَى النِّسْوَةِ الْفَقِيرَاتِ . جَالَسَ أَبَا هَاشِمٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، ثُمَّ لَازَمَ الْحَسَنَ ، وَكَانَ صَمُوتًا ، طَوِيلَ الرَّقَبَةِ جِدًّا ، وَلَهُ مُؤَلَّفٌ فِي التَّوْحِيدِ . وَكِتَابُ " الْمَنْزِلَةِ بَيْنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ " .

رجل سوء
رجل سوء

قال أبو الفتح الأزدي : رجل سوء كافر

وقال الجاحظ : كان بشار الشاعر صديق أبي حذيفة واصل، وكان قد مدح خطبته التي نزع منها الراء، ثم رجع عنه لما دان بالرجعة، وكفر جميع الأمة لأنهم لم يتابعوا عليا، فسئل عن علي فقال : وما شر الثلاثة أم عمرو . قلت : وما أظن هذا إلا وهما في حق واصل

المتكلم البليغ المتشدق الذي كان يلثغ بالراء ، فلبلاغته هجر الراء وتجنبها في خطابه،

قال المسعودي : هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث