ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان : كان مضطربا في الحديث قليلا .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا
وقال أبو بكر ابن أبي مليكة : كان من خيار الناس .
وفي " تاريخ " البخاري عن أبي بكر بن أبي مليكة قال : كان ربيعة من خيار الناس
قال أبو بكر بن أبي عاصم : كان خيارا
ثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير وكان من خيار الناس وأهل الورع والدين ما رأيت باليمامة خيرا منه
وموسى بن أبي محمد مولى عثمان ، وقال : كان من خيار الناس
وموسى بن أبي محمد مولى عثمان بن عفان ، وقال : كان من خيار الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري ، أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف . قال ابن عدي : وإسماعيل هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تفرد عن شريك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع . فأما في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه
وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط
وقال ابن أبي أويس : كان يتهم بالزندقة
كان يحفظ
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر عنه فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه فقال : كان يحفظ الحديث وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع سكن دمشق
قال أبو حاتم : سألت أبا بكر بن أبي شيبة عنه ، فقال : كان يحفظ الحديث ، وكان جيد الحفظ للمسند والمنقطع
قال ابن الدبيثي : سماعه في سنة أربع عشرة ، وكان يقظا فطنا صحيح السماع
وقال ابن أبي شيبة : [ روى ] عن أيوب ، وعكرمة . وكان ينسب إلى القدر ، روى أحاديث مناكير
كتبت عنه ومحله الصدق وكانت فيه غفلة
فكتب عنه أبي ، ومحمد بن مسلم ، وكتبنا عنه
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، ونقل عنهما أن كنيته أبو عبد الله
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بالمدينة ، وقيل لي : إنه تكلم فيه
[ قال أبو محمد ] ، ووجدت في كتب أبي زرعة بخطه قد كتب عنه ، ورأيت أبا زرعة يبجله ، ويكرمه .
قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ببغداد
كتب عنه أبي بحمص في الرحلة الثانية
وسمعت الحاكم ، وابن أبي زرعة يقولان : كتبنا عنه الكثير ، ونبرأ من عهدته ، وإنما كتبنا عنه للاعتبار
وقال ابن أبي حاتم : كذاب
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كذاب
سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : ما سمعت أبا بكر بن أبي شيبة كذب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي ، فإنه جاز به فقال لي : أبو يعقوب هذا كذاب .
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الحديث ورع مسلم ، قيل لعثمان : فإن إسماعيل بن أبان الوراق عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا ، وكان يروي عن ابن عجلان
وقال ابن شاهين في الثقات : قال عثمان بن أبي شيبة : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة صحيح الحديث ، قيل له : فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود ، فقال : كان هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق ، وكان كذابا
وقال الجوزجاني : حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال : كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما ، السدي والكلبي ، كذا قال : وليث أشد ضعفا من السدي
وقال أبو عروبة الحراني : الحسين بن أبي السري خال أمي كذاب
وقال أبو عروبة : كذاب ، هو خال أمي
قال : وقال لي عثمان بن أبي شيبة : كان ابنه أيضا كذابا
وفي كتاب « الكامل » لابن عدي قال ابن كثير : بحر كذاب ، وكان الصبيان يعبثون به
وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب
ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب .
ثنا عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن حفص السعدي ، قالا : ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال ليث بن أبي سليم : لا تأته ؛ فإنه كذاب ، واللفظ لعمران .