وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى
وقال الخليلي : معروف بالحفظ ، بين حفظه وعلمه في فوائد أملاها
وكان ذكيا ، فطنا ، حافظا
قلت : وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه .
وقال أبو عوانة : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي ، كوفي حافظ بدمشق
معدود في الحفاظ
وقال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي ، كوفي حافظ ، بدمشق ، فذكر عنه حديثا
وقال يعقوب بن سفيان : كان حافظا
وقال يعقوب بن سفيان : كان حافظا
قال ابن النجار : سمعنا منه وبقراءته كثيرا ، وكتب كثيرا ، وحصل الأصول واستنسخ ، وكان يعيرني الأصول ويفيدني ويتفضل إذا زرته ، وكان من أئمة المسلمين حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا للأسماء مع ثقة وعدالة ، وأمانة وديانة ، وكيس وتودد ، ومساعدة للغرباء .
وقال ابن عدي : كان حافظا .
وكان كثير العلوم حافظا
بغدادي كبير ، حافظ مقدم في العلم
وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه
وكان محدثا مكثرا ، حافظا متوددا مكرما للطلبة ، ذا مروءة سهلا في إعادة أصوله ، محبا للرواية ، واسع الصدر
قال الحاكم في تتمة ترجمة أبي أحمد : وصنف كتاب " الأسماء والكنى " وكتاب " العلل " و" المخرج على كتاب المزني " وكتاب " الشروط " ، وكان عارفا بها ، وصنف الشيوخ والأبواب ، وقلد قضاء الشاش ، فحكم بها أربع سنين ، ثم قضاء طوس ، فكنت أدخل عليه ، والمصنفات بين يديه ، فيقضي بين اثنين ، فإذا تفرغ أقبل على التصنيف ، ثم إنه قدم نيسابور سنة خمس وأربعين وثلاث مائة ، ولزم مسجده ، وأقبل على العبادة والتواليف ، وأريد غير مرة على القضاء ، فامتنع ، وكف بصره سنة ست وسبعين . وهو حافظا عصره بهذه الديار
يروي عن جابر بن عبد الله وكان من الحفاظ ، وكان عطاء يقدمه إلى جابر ليحفظ له
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : الزهري حافظ كان إذا سمع الشيء علقه .
وقال ابن نقطة : كان حافظا
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى
وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى
حافظ شهير معمر
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ، فقال : ثقة . قال : وسئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس
حافظ
سمع إبراهيم بن سعيد وغيره ، وكان من الحفاظ عاجله الموت ولم يحدث ولم يظهر له كثير الحديث
وقال يحيى بن آدم ، عن أبي شهاب الحناط : قال لي شعبة : عليك بحجاج ، ومحمد بن إسحاق ؛ فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد ، وهشام
وقال أبو شهاب الحناط : قال لي شعبة : عليك بحجاج ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام
وقال الحاكم : حافظ معروف بالحفظ .
حافظ
وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما بأخبار البلد ، وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره ، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين
وقال ابن يونس : كان عالما بأخبار البلد وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره
وكان من الحفاظ
وقال محمد بن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث ، ولم يجالس مالكا ولكنه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم أهل العلم منهم ، وكان حافظا للحديث
وقال الحميدي : أبو عمر فقيه حافظ ، مكثر ، عالم بالقراءات وبالخلاف وعلوم الحديث والرجال ، قديم السماع ، لم يخرج من الأندلس ، وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي .
حافظ أخباري ، له ما ينكر
حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث
وقال ابن خليل : كان حافظا ثبتا ، كثير السماع ، كثير التصنيف ، متقنا ، ختم به علم الحديث .