٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى

وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى

وقال الخليلي : كان حافظا عالما بهذا الشأن رضيه أحمد ويحيى

وقال الخليلي : معروف بالحفظ ، بين حفظه وعلمه في فوائد أملاها

وكان ذكيا ، فطنا ، حافظا

قلت : وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه .

وقال أبو عوانة : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي ، كوفي حافظ بدمشق

وقال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي ، كوفي حافظ ، بدمشق ، فذكر عنه حديثا

وقال يعقوب بن سفيان : كان حافظا

وقال يعقوب بن سفيان : كان حافظا

قال ابن النجار : سمعنا منه وبقراءته كثيرا ، وكتب كثيرا ، وحصل الأصول واستنسخ ، وكان يعيرني الأصول ويفيدني ويتفضل إذا زرته ، وكان من أئمة المسلمين حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا للأسماء مع ثقة وعدالة ، وأمانة وديانة ، وكيس وتودد ، ومساعدة للغرباء .

وقال ابن عدي : كان حافظا .

وكان كثير العلوم حافظا

بغدادي كبير ، حافظ مقدم في العلم

وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه

وكان محدثا مكثرا ، حافظا متوددا مكرما للطلبة ، ذا مروءة سهلا في إعادة أصوله ، محبا للرواية ، واسع الصدر

قال الحاكم في تتمة ترجمة أبي أحمد : وصنف كتاب " الأسماء والكنى " وكتاب " العلل " و" المخرج على كتاب المزني " وكتاب " الشروط " ، وكان عارفا بها ، وصنف الشيوخ والأبواب ، وقلد قضاء الشاش ، فحكم بها أربع سنين ، ثم قضاء طوس ، فكنت أدخل عليه ، والمصنفات بين يديه ، فيقضي بين اثنين ، فإذا تفرغ أقبل على التصنيف ، ثم إنه قدم نيسابور سنة خمس وأربعين وثلاث مائة ، ولزم مسجده ، وأقبل على العبادة والتواليف ، وأريد غير مرة على القضاء ، فامتنع ، وكف بصره سنة ست وسبعين . وهو حافظا عصره بهذه الديار

يروي عن جابر بن عبد الله وكان من الحفاظ ، وكان عطاء يقدمه إلى جابر ليحفظ له

الزهريحافظ

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : الزهري حافظ كان إذا سمع الشيء علقه .

وقال ابن نقطة : كان حافظا

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى

وقال محمد بن سعيد بن منصور : كان أبي يحدث عن محمد بن يحيى فيقول : حدثني محمد بن يحيى المعروف بالزهري ، سمعت أبا علي الحافظ وسأله أبو عمر الأصبهاني عن محمد بن يحيى وعباس بن عبد العظيم العنبري أيهما أحفظ ؟ فقال أبو علي : عباس حافظ إلا أن محمدا أجل ، حدثوني عن فضلك الرازي أنه قال : حدثني من لم يخطئ في حديث قط محمد بن يحيى

حافظ شهير معمر

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ، فقال : ثقة . قال : وسئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس

سمع إبراهيم بن سعيد وغيره ، وكان من الحفاظ عاجله الموت ولم يحدث ولم يظهر له كثير الحديث

وقال يحيى بن آدم ، عن أبي شهاب الحناط : قال لي شعبة : عليك بحجاج ، ومحمد بن إسحاق ؛ فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد ، وهشام

وقال أبو شهاب الحناط : قال لي شعبة : عليك بحجاج ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام

وقال الحاكم : حافظ معروف بالحفظ .

حافظ

وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما بأخبار البلد ، وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره ، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين

وقال ابن يونس : كان عالما بأخبار البلد وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره

وكان من الحفاظ

وقال محمد بن سعد : كان أبوه محمد بن عيسى من سراة أهل المدينة وأهل المروءة منهم ، وكان يعقوب كثير العلم والسماع للحديث ، ولم يجالس مالكا ولكنه قد لقي من كان بعد مالك من فقهاء أهل المدينة ورجالهم أهل العلم منهم ، وكان حافظا للحديث

وقال الحميدي : أبو عمر فقيه حافظ ، مكثر ، عالم بالقراءات وبالخلاف وعلوم الحديث والرجال ، قديم السماع ، لم يخرج من الأندلس ، وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي .

يحيى بن عثمان بن صالححافظ أخباري ، له ما ينكر

حافظ أخباري ، له ما ينكر

يحيى بن عبد الحميدحافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث

حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث

عبد القادر بن عبد الله الرهاويحافظا ثبتا كثير السماع

وقال ابن خليل : كان حافظا ثبتا ، كثير السماع ، كثير التصنيف ، متقنا ، ختم به علم الحديث .