نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سحيل أوثق من أخيه إبراهيم [ بن محمد ] بن أبي يحيى
قال أبو زرعة : وأنا أقول : هو أوثق من عبد الرزاق
وقال أبي : [ أقول ] : هو أوثق من عبد الرزاق
قال أبو زرعة : أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق
وقال أبو بكر الخلال : أخبرنا عبد الله بن أحمد أنه قال : لأبيه أيما أحب إليك عبد الوهاب الخفاف أو عبد الوهاب الثقفي ، قال : لا ، الثقفي أحب إلي . وقال أبو علي الصواف ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : عبد الوهاب الثقفي أثبت من عبد الأعلى الشامي الثقفي ، أعرف وأوثق عند أصحابه من عبد الأعلى
وعن عطاء قال : أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : عكرمة - يعني : ابن خالد المخزومي - أوثق من عكرمة مولى ابن عباس
وعن أحمد قال : ميمون بن مهران أوثق من عكرمة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد بن حنبل يضعف رواية أيوب بن عتبة ، وعكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير . وقال : عكرمة : أوثق الرجلين .
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد يضعف رواية أيوب بن عتبة وعكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير ، وقال : عكرمة أوثق الرجلين
وقال البخاري : قال لي عمرو بن محمد : حدثنا عمار بن محمد ، وكان أوثق من سيف
وقال البخاري : قال لي عمرو بن محمد : حدثنا عمار بن محمد أبو اليقظان وكان أوثق من سيف .
وهو أوثق من عمه كامل بن طلحة
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : قيس بن أبي حازم أوثق من الزهري ، ومن السائب بن يزيد
قال ابن الجنيد : كان أوثق من ابن زغبة
قال علي بن الحسين بن الجنيد : كان رجلا وكان أوثق من ابن زغبة .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : بصري قدم بغداد ، أخوه عبد الرحمن بن سلام أوثق منه
وقال ابن شاهين في " الثقات " : هو أوثق من عبد الملك بن عمير
نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، وكان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقال إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري
وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت علي بن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء
قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث .
وقال ابن معين : ابن عجلان أوثق من محمد بن عمرو ، ومحمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن إسحاق . حكاه العقيلي
قال ابن معين : المشمعل بن ملحان صالح ، إلا أن ابن إياس أوثق منه
قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس وأحفظ
وقال أيضا : سئل يحيى عن نوح بن دراج ، فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة أو إلى الصيد ، ليس يرويه أحد غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة ، فذهب فطرحها في السفينة ، فلحقوه ، فأخذوها منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه
وقال الغلابي عن ابن معين : ما كان بالشام أوثق منه
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ما كان بالشام أوثق من هقل .
وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن يزيد بن زريع وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي أيهما تقدم ؟ فقال : يزيد أوثق .
وقال الدوري : سئل ابن معين عن يزيد بن زريع ، وعبد العزيز العمي أيهما تقدم ؟ فقال : يزيد أوثق
وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
وقال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه . انتهى . وهذا إفراط
وقال ابن خراش : هو أوثق ولد أبي ليلى
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو أوثق ولد أبي ليلى
وقال الساجي : كان إباضيا
وحكى الساجي ، عن ابن عيينة : أنه كان إباضيا
وقال عطاء : كان إباضيا
وقال عمر بن قيس المكي ، عن عطاء : كان عكرمة أباضيا .
وقال الساجي : وكان إباضيا ولكنه كان صدوقا
وقال مسعود السجزي في « سؤالاته » للحاكم قال أبو عبد الله : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه . ومع ذلك فقد خرج حديثه في « مستدركه » ، ثم قال : لم يخرجاه ، وهو أحد أئمة أهل الشام ، إنما نقم عليه سوء الحفظ فقط ، سمعت أبا أحمد الحافظ ، يقول : سمعت مكي بن عبدان ، يقول : سمعت عبد الله بن عمر السكري ، يقول : سمعت علي بن حجر ، يقول : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه .