وقال أبو بشر الدولابي عن البخاري : حدثنا محمد بن يوسف ، وكان من أفضل أهل زمانه .
قال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : هؤلاء أقوى منه يعني : عبد المؤمن وعبد ربه
نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سألت يحيى عن ثابت بن عمارة فقال : هؤلاء أقوى منه - يعني : عبد المؤمن ، وعبد ربه
قلت : وقال ابن معين : عقبة بن نافع أقوى منه
وقال ابن معين : عقبة بن نافع أقوى منه ، وروى عن سفيان بن سعيد .
وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال : هو عندي أقوى منه
فقد قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما : الطرابلسي أقوى من الصدفي ، وعكس الدارقطني
فقد قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما : الطرابلسي أقوى من الصدفي ، وعكس الدارقطني
فقد قال ابن معين وأبو حاتم وغيرهما : الطرابلسي أقوى من الصدفي ، وعكس الدارقطني
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : معاوية بن يحيى الأطرابلسي أقوى من معاوية بن يحيى الصدفي
وقال الغلابي عن ابن معين : هو أقوى من الصدفي
وقال يعقوب بن شيبة : كان أشهر من أخيه حبان ، وهو أصغر سنا منه ، وأصحابنا يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث ، وكان خيرا فاضلا صدوقا ، وهو ضعيف الحديث ، وهو أقوى من أخيه في الحديث .
وقال يعقوب بن شيبة : كان أشهر من أخيه حبان ، وهو أصغر سنا منه ، وأصحابنا يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث ، وكان خيرا فاضلا صدوقا ، وهو ضعيف الحديث ، وهو أقوى من أخيه في الحديث .
وقال يعقوب بن شيبة : كان أشهر من أخيه حبان ، وهو أصغر سنا منه ، وأصحابنا يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث ، وكان خيرا فاضلا صدوقا ، وهو ضعيف الحديث ، وهو أقوى من أخيه في الحديث .
ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن عمرو بن شعيب ، فقال : أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه ومالك يروي عن رجل عنه
وقال أبو بكر الأثرم : سئل أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب ، فقال : أنا أكتب حديثه ، وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه شيء ، ومالك يروي عن رجل عنه
وقال الأثرم ، عن أحمد : أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه شيء ، ومالك يروي عن رجل عنه
وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه . ومن مناكيره ما رواه جماعة عنه عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل الماء إلا بمئزر "
وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه
قلت : وبقية كلام ابن عوف كان يتفتى أي يتزيا بزي الشطار ، وليس له في حديث بقية أصل هو فيها أكذب الخلق ، وإنما هي أحاديث وقعت له في ظهر قرطاس في أولها يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية قال : وكتبه التي عنده عن ضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر ، وقعت إليه . قال : وبلغني أن فتى من أصحاب الحديث وقف عنده على كتاب مسائل لعقبة بن علقمة ليست من حديثه فقال له : اتق الله يا شيخ .
سمعت عبد الملك يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة فإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس ، وإذا عمران ابن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده .
وقال البخاري : حرب بن ميمون صاحب الأغمية ، قال سليمان بن حرب : هذا أكذب الخلق ، قال وقال لي محمد بن عقبة : كان مجتهدا
وقال البخاري : قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق
وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين» : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، وقد قيل : إنه صاحب الأغمية ، روى عنه يونس بن محمد ، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه ، كان سليمان بن حرب يقول : هو أكذب الخلق
قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق ، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود
وأما ابن حبان فقال لما ذكره في «المجروحين» : حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري ، وقد قيل : إنه صاحب الأغمية ، روى عنه يونس بن محمد ، يخطئ كثيرا حتى فحش الخطأ في حديثه ، كان سليمان بن حرب يقول : هو أكذب الخلق
قال سليمان بن حرب : هو أكذب الخلق ، وكذا ذكره أبو محمد بن الجارود
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حرب بن ميمون أبو الخطاب مولى النضر بن أنس ، عن أنس ، سمع منه يونس بن محمد قال : سليمان بن حرب هذا أكذب الخلق
قال عمرو بن علي : ويوسف بن عطية الكوفي أكذب من البصري ، قدم علينا فنزل المربد ، وحدث بأحاديث منكرة ، عن قوم معروفين
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي أن يوسف بن عطية الكوفي قدم عليهم فنزل المربد ، وأنه أكذب من يوسف بن عطية الصفار ؛ حدث بأحاديث منكرة عن قوم معروفين
قال عمرو بن علي : هو أكذب من البصري ، قدم علينا فنزل المربد ، وحدث بأحاديث منكرة عن قوم معروفين .
وقال عمرو بن علي : هو أكذب من الصفار
قال علي بن ثابت : هو أكذب من حماري هذا
وعن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض ، قال يزيد : فوضع الله تعالى أبا جزء ورفع أبا معشر
وقال ابن المبارك في كتاب " التاريخ والعلل " : أكره حديثه
وقال أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه : سئل صالح بن محمد عن حديث يحيى بن أكثم ، فقال : أكره الحديث والله عنه ، وذكر كلمة
أم المؤمنين
أم المؤمنين
أم المؤمنين
أم المؤمنين