أم المؤمنين

حفصة بنت عمر بن الخطاب

لها رواية

النسبالعدوية
تاريخ الميلادقبل المبعث بخمس سنين
بلد الميلادمكة
تاريخ الوفاة41 هـ ، وقيل : 45 هـ ، وقيل : 50 هـ , وقيل : 27 وهو غلط
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاث ، وقيل : سنة اثنتين ، أمها زينب بنت مظعون ، أخوها عبد الله بن عمر ، عمة حمزة بن عبد الله بن عمر , كانت قبل أن يتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - عند خنيس بن حذافة
الرتبة عند ابن حجرأم المؤمنين
الرتبة عند الذهبيأم المؤمنين
عدد الأحاديث٥٢٩
عدد الأسانيد٥٧٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (2%)خماسي (4%)سداسي (15%)سباعي (22%)8 رواة (27%)9 رواة (20%)10 رواة (5%)11 رواة (4%)12 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أم المؤمنينإحدى نسوة النبيحفصةحفصة أم المؤمنينحفصة ابنة عمرحفصة ابنة عمر بن الخطابحفصة بنت عمرحفصة رضي الله عنها بنت عمرحفصة زوج النبيلحفصةوحفصةوحفصة بنت عمر

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين . هي أم المؤمنين تقدم نسبها في ذكر أبيها وأمها زينب بنت مظعون

الجزء 13 · الصفحة 284

[ 11180 ] - حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين . هي أم المؤمنين تقدم نسبها في ذكر أبيها وأمها زينب بنت مظعون . وكانت قبل أن يتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - عند خنيس بن حذافة ، وكان ممن شهد بدرا ، ومات بالمدينة فانقضت عدتها ، فعرضها عمر على أبي بكر فسكت ، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم ، فذكر ذلك عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: تزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة ، فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد علي ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو تركها لتزوجتها . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة بعد عائشة ، أخرجه ابن سعد ، وهذا لفظه في بعض طرقه ، وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر . قال أبو عبيدة : سنة اثنين من الهجرة ، وقال غيره: سنة ثلاث وهو الراجح ؛ لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاث . وقيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين ، أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر . روى عنها أخوها عبد الله وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد ، ومن الصحابة فمن بعدهم حارثة بن وهب ، والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر الأنصارية وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن صفوان بن أمية وآخرون . قال أبو عمر: طلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تطليقة ثم ارتجعها ، وذلك أن جبريل قال له: أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة . أخرجه ابن سعد من طريق أبي عمران الجوني ، عن قيس بن زيد - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره وهو مرسل . وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن هشيم عن حميد عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة ، ثم أمر أن يراجعها ، فراجعها ، وروى موسى بن علي عن أبيه عن عقبة بن عامر ، قال: طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة بنت عمر فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه ، وقال : ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها ، فنزل جبريل من الغد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر . أخرجه الطبراني . وفي رواية أبي صالح عن ابن عمر : دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد طلقك ، إنه كان قد طلقك مرة ، ثم راجعك من أجلي ، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا . أخرجه أبو يعلى . قال أبو عمر : أوصى عمر إلى حفصة ، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر ؛ بصدقة تصدقت بها بالغابة ، وأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر : أوصى عمر إلى حفصة ، وأخرج بسند صحيح عن نافع قال : ما ماتت حفصة حتى ما تفطر ، وبسند فيه الواقدي إلى أبي سعيد المقبري : رأيت مروان بين أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة ، ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة ، وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها . قيل: ماتت لما بايع الحسن معاوية وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وقيل: بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين ، وقيل : ماتت سنة سبع وعشرين ، حكاه أبو بشر الدولابي وهو غلط ، وكأن قائله استند إلى ما رواه ابن وهب عن مالك أنه قال: ماتت حفصة عام فتحت إفريقية ، ومراده فتحها الثاني الذي كان على يد معاوية بن خديج ، وهو في سنة خمسين ، وأما الأول الذي كان في عهد عثمان فهو الذي كان في سنة سبع وعشرين فلا ، والله أعلم .

تهذيب الكمال▼

حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية أم المؤمنين ، أمها زينب بنت مظعون أخت قدامة بن مظعون

الجزء 35 · الصفحة 153

7817 - ع : حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية أم المؤمنين ، أمها زينب بنت مظعون أخت قدامة بن مظعون . وأمها طليحة بنت جدعان أخت عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة . قيل : إنها ، ولدت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أعوام . تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة فيما ذكر الواقدي ، وخليفة بن خياط ، وعلي ابن المديني ، وقيل : تزوجها سنة اثنتين . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبيها عمر بن الخطاب ( خ ) . روى عنها : الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ( م س ) ، وحارثة بن وهب الخزاعي ( د ) ، وله صحبة ، وابن أخيها حمزة بن عبد الله بن عمر ( س ) ، وسواء الخزاعي ( د س ) ، وشتير بن شكل بن حميد العبسي ( م س ق ) ، وأبو زيد عبد الله بن أبي سعد المديني ، وعبد الله بن صفوان بن أمية الجمحي ( م س ق ) ، وأخوها عبد الله بن عمر ( ع ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وعمرو بن رافع ( كن ) ، والمسيب بن رافع ( س ) ، والمطلب بن أبي ، وداعة ( م كد ت س ) ، وهنيدة بن خالد الخزاعي ( س ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ( س ) ، وأبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة ( س ) ، وصفية بنت أبي عبيد ( م س ق ) ، وأم مبشر الأنصارية ( ق ) ، ولها صحبة . قال أبو معشر المدني : توفيت سنة إحدى ، وأربعين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : توفيت أول ما بويع معاوية ، وبويع معاوية في جمادى الأولى سنة إحدى ، وأربعين . وقال الواقدي : توفيت سنة خمس ، وأربعين ، وصلى عليها مروان بن الحكم ، وهو أمير المدينة . وقال ابن وهب ، عم مالك : افتتحت أفريقية عام توفيت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى لها الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية ، أم المؤمنين رضي الله عنهما

الجزء 4 · الصفحة 669

ع - حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية ، أم المؤمنين رضي الله عنهما . قيل : إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام ، وتزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ثلاث ، وقيل : سنة اثنتين . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبيها . روى عنها : أخوها عبد الله بن عمر ، وابنه حمزة ، وزوجته صفية بنت أبي عبيد ، وأم مبشر الأنصارية ، والمطلب بن أبي وداعة ، وحارثة بن وهب ، وشتير بن شكل ، وعبد الله بن صفوان بن أمية ، وسواء الخزاعي ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، والمسيب بن رافع ، وأبو مجلز وجماعة . قال ابن وهب ، عن مالك : افتتحت إفريقية عام وفاة حفصة . وقال ابن أبي خيثمة : توفيت أول ما بويع معاوية سنة إحدى وأربعين . وقال الواقدي : توفيت سنة خمس وأربعين ، وصلى عليها مروان بن الحكم . قلت : حكى الدولابي أنها توفيت سنة سبع وعشرين ، وكأن الذي أوقعه في ذلك أن عبد الله بن سعد غزا في هذه السنة إفريقية ، فلما رأى ذلك ، ورأى قول مالك أنها ماتت عام فتح إفريقية لفق من ذلك قولا خطأ ، وإنما كان فتحها سنة خمسين على يد معاوية بن حديج . وذكر ابن سعد أن عمر أوصى إليها لما احتضر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حفصة أم المؤمنين العدوية

الجزء 5 · الصفحة 191

6976 - حفصة أم المؤمنين العدوية ، عنها : أخوها ابن عمر وابنه حمزة وزوجته صفية ، قتل عنها يوم أحد خنيس بن حذافة ، توفيت 41 وقيل 45 وقيل غير ذلك . ع .

تقريب التهذيب▼

حفصة بنت عمر بن الخطاب ، أم المؤمنين

الجزء 1 · الصفحة 1349

8661 - [ ع ] حفصة بنت عمر بن الخطاب ، أم المؤمنين . تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث . وماتت سنة خمس وأربعين .

الثقات▼

حفصة بنت عمر بن الخطاب، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 3 · الصفحة 98

وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من النساء ممن ابتدأ اسمها على الحاء : حفصة بنت عمر بن الخطاب، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسلمت بمكة وهي أم المؤمنين تقدم ذكرها، أمها زينب بنت مظعون، ماتت حفصة بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان فيما قيل .

تاريخ الإسلام▼

حفصة أم المؤمنين بنت أبي حفص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

الجزء 2 · الصفحة 404

17- ع : حفصة أم المؤمنين بنت أبي حفص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب . تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ثلاث من الهجرة . قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . ويروى أنها ولدت قبل النبوة بخمس سنين . لها عدة أحاديث ؛ روى عنها : أخوها عبد الله بن عمر ، وحارثة بن وهب الخزاعي ، وشتير بن شكل ، والمطلب بن أبي وداعة ، وعبد الله بن صفوان الجمحي ، وغيرهم . وأمهما - أعني حفصة وعبد الله - هي زينب أخت عثمان بن مظعون . وكانت حفصة قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت خنيس بن حذافة السهمي ، أحد من شهد بدرا فتوفي بالمدينة ، فلما تأيمت عرضها عمر على أبي بكر فلم يجبه ، فغضب عمر ، ثم عرضها على عثمان فقال : لا أريد أن أتزوج اليوم ، فشكاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " تتزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة ثم خطبها منه فزوجه عمر ، ثم لقي أبو بكر عمر فقال : لا تجد علي فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ذكر حفصة فلم أكن لأفشي سره ، فلو تركها لتزوجتها . عفان وجماعة : عن حماد بن سلمة قال : أخبرنا أبو عمران الجوني ، عن قيس بن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة ، فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون ، فبكت وقالت : والله ما طلقني عن شبع ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليها فتجلببت فقال : " إن جبريل قال : راجع حفصة فإنها صوامة قوامة " . حديث مرسل قوي الإسناد . هشيم :أخبرنا حميد ، عن أنس ؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما طلق حفصة أمر أن يراجعها . عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر أوصى إلى حفصة . موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر ، قال : طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة ، فبلغ ذلك عمر ، فحثا على رأسه التراب وقال : ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها ، فنزل جبريل من الغد فقال : " إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر " . وفي رواية : وهي زوجتك في الجنة . رواه موسى بن علي بن موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر . توفيت سنة إحدى وأربعين ، وقيل : سنة خمس وأربعين ، وصلى عليها مروان وهو والي المدينة ؛ قاله الواقدي .

سير أعلام النبلاء▼

حَفْصَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السِّتْرُ الرَّفِيعُ ، بِنْتُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ أَحَدِ الْمُهَاجِرِينَ ، فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ

الجزء 2 · الصفحة 227

25 - حَفْصَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السِّتْرُ الرَّفِيعُ ، بِنْتُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ أَحَدِ الْمُهَاجِرِينَ ، فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ . قَالَتْ عَائِشَةُ : هِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَرُوِيَ أَنَّ مَوْلِدَهَا كَانَ قَبْلَ الْمَبْعَثِ بِخَمْسِ سِنِينَ ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ دُخُولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَلَهَا نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً . رَوَتْ عَنْهُ عِدَّةَ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهَا : أَخُوهَا ابْنُ عُمَرَ ، وَهِيَ أَسَنُّ مِنْهُ بِسِتِّ سِنِينَ ، وَحَارِثَةُ بْنُ وَهْبٍ ، وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ ، وَطَائِفَةٌ . وَكَانَتْ لَمَّا تَأَيَّمَتْ ، عَرَضَهَا أَبُوهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ ؛ وَعَرَضَهَا عَلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : بَدَا لِي أَلَّا أَتَزَوَّجَ الْيَوْمَ ، فَوَجَدَ عَلَيْهِمَا ، وَانْكَسَرَ ، وَشَكَا حَالَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَتَزَوَّجُ حَفْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ ؛ وَيَتَزَوَّجُ عُثْمَانُ مَنْ هِيَ خَيْرٌ مِنْ حَفْصَةَ ، ثُمَّ خَطَبَهَا ، فَزَوَّجَهُ عُمَرُ . وَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ عُثْمَانَ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ بَعْدَ وَفَاةِ أُخْتِهَا . وَلَمَّا أَنْ زَوَّجَهَا عُمَرُ ، لَقِيَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَاعْتَذَرَ ، وَقَالَ : لَا تَجِدْ عَلَيَّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ ذَكَرَ حَفْصَةَ ؛ فَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّهُ ، وَلَوْ تَرَكَهَا ، لَتَزَوَّجْتُهَا . وَرُوِيَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، طَلَّقَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ رَاجَعَهَا بِأَمْرِ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَهُ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : إِنَّهَا صَوَّامَةٌ ، قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ . يَرْوِيهِ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ . وَحَفْصَةُ ، وَعَائِشَةُ هُمَا اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمَا : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ الْآيَةَ . مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُقْبَةَ ، قَالَ : طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ ؛ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَحَثَا عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ ، وَقَالَ : مَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِعُمَرَ وَابْنَتِهِ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ مِنَ الْغَدِ ، وَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ عَامَ الْجَمَاعَةِ . وَقِيلَ : تُوُفِّيَتْ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ بِالْمَدِينَةِ وَصَلَّى عَلَيْهَا وَالِي الْمَدِينَةِ مَرْوَانُ . قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ . وَمُسْنَدُهَا فِي كِتَابِ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ سِتُّونَ حَدِيثًا . اتَّفَقَ لَهَا الشَّيْخَانِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ . وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِسِتَّةِ أَحَادِيثَ . وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ : أَنَّ حَفْصَةَ وُلِدَتْ إِذْ قُرَيْشٌ تَبْنِي الْبَيْتَ . وَقِيلَ : بَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : رَأَيْتُ مَرْوَانَ فِيمَنْ حَمَلَ سَرِيرَ حَفْصَةَ ؛ وَحَمَلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ دَارِ الْمُغِيرَةِ إِلَى قَبْرِهَا . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ؛ فَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالَاهَا : قُدَامَةُ ، وَعُثْمَانُ ؛ فَبَكَتْ ، وَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا طَلَّقَنِي عَنْ شَبْعٍ . وَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قَالَ لِي جِبْرِيلُ : رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ ، قَوَّامَةٌ ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ . وَرَوَى نَحْوَهُ مِنْ كَلَامِ جِبْرِيلَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، مَرْفُوعًا .

أم المؤمنينصحابيله صحبة
صحابي

أسلمت بمكة وهي أم المؤمنين تقدم ذكرها،

أم المؤمنين

أم المؤمنين

له صحبة

وحارثة بن وهب الخزاعي ( د ) ، وله صحبة

روى عنها(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث