أم المؤمنين

رملة بنت أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية ، وقيل اسمها : هبيرة

لها رواية

الاسم المختصر: رملة بنت أبي سفيان زوج رسول الله

اشتهر بـ: أم حبيبة

الكنيةأم حبيبة
النسبالقرشية ، الأموية
تاريخ الوفاة42 هـ ، أو : 44 هـ ، وقيل : 49 هـ ، وقيل : 59هـ
بلد الوفاةالمدينة ، وقيل : دمشق
علاقات الراويزوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ، تزوجها عُبَيْد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسديمن بني أسد بن خزيمة ، فأسلما ، ثم هاجرا إلى الحبشة فولدت له حبيبة ، وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ، إخوتها : حنظلة ، وأميمة ، ومعاوية ، وعنبسة ، ابن أخيها عبد الله ابن عتبة بن أبي سفيان ، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي ، ومواليها : سالم بن شوال المكي ، و أبو الجراح
الرتبة عند ابن حجرأم المؤمنين
الرتبة عند الذهبيأم المؤمنين
عدد الأحاديث٤٦٩
عدد الأسانيد٥١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (2%)سداسي (12%)سباعي (24%)8 رواة (30%)9 رواة (21%)10 رواة (7%)11 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (93%)ثاني الإسناد (7%)
أشكال الاسم
أخته أم حبيبةأم حبيبةأم حبيبة ابنة أبي سفيانأم حبيبة بنت أبي سفيانأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حربأم حبيبة بنت أبي سفيان واسمها رملةأم حبيبة زوج النبيلأم حبيبةوأم حبيبةوأم حبيبة اسمها رملة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تكنى أم حبيبة ، وهي بها أشهر من اسمها ، وقيل: بل اسمها هند . ورملة أصح ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية

الجزء 13 · الصفحة 391

[ 11322 ] - رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تكنى أم حبيبة ، وهي بها أشهر من اسمها ، وقيل: بل اسمها هند . ورملة أصح ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية . ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما ، تزوجها حليفهم عُبَيْد الله - بالتصغير - بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة ، فأسلما ، ثم هاجرا إلى الحبشة فولدت له حبيبة ، فبها كانت تكنى ، وقيل: إنما ولدتها بمكة ، وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة ، وقيل : ولدتها بالحبشة . وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ، ولما تنصر زوجها عبيد الله ابن جحش ، وارتد عن الإسلام فارقها ، فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال: قالت أم حبيبة : رأيت في النوم كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ، ففزعت ، فأصبحت ، فإذا به قد تنصر ، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به ، وأكب على الخمر حتى مات ، فأتاني آت في نومي فقال: يا أم المؤمنين ، ففزعت ، فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن ، فإذا هي جارية له يقال لها : أبرهة ، فقالت: إن الملك يقول لك : وكلي من يزوجك ، فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته ، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة ، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا ، فخطب النجاشي ، فحمد الله وأثنى عليه ، وتشهد ، ثم قال: أما بعد ، فإن رسول الله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت ، وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ، ثم سكب الدنانير ، فخطب خالد فقال: قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وزوجته أم حبيبة ، وقبض الدنانير ، وعمل لهم النجاشي طعاما ، فأكلوا . قالت أم حبيبة: فلما وصل إلي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا ، قالت: فردتها علي ، وقالت: إن الملك عزم علي بذلك ، وردت علي ما كنت أعطيتها أولا ، ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير ، فقدمت به معي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى ابن سعد أن ذلك كان سنة سبع ، وقيل: كان سنة ست ، والأول أشهر ومن طريق الزهري أن النجاشي بعث بها مع شرحبيل ابن حسنة ، ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري . وحكى ابن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها عثمان بن عفان . ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نكح ابنته قال: هو الفحل لا يقدع أنفه . . وذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية ، عن أم حبيبة نحو ما تقدم ، وقيل: نزلت في ذلك: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وهذا بعيد ، فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة ، أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة ، وعلى ذلك يحمل قول من قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة . روي ذلك عن قتادة ، قال: وعمل لهم عثمان وليمة لحم ، وكذا حكي عن عقيل ، عن الزهري . وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى ابن حزم الإجماع على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة . وقد تبعه على ذلك جماعة آخرهم أبو الحسن ابن الأثير في " أسد الغابة " ، فقال: لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يزوجه إياها ، فأجابه إلى ذلك ، وهو وهم من بعض الرواة ، وفي جزمه بكونه وهما نظر ، فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد ، نعم لا خلاف أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان . وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر ، حدثنا محمد بن عبد الله ، عن الزهري قال: قدم أبو سفيان المدينة ، فأراد أن يزيد في الهدنة ، فدخل على ابنته أم حبيبة ، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوته دونه فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه ؟ قالت: بل هو فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت امرؤ نجس مشرك . فقال: لقد أصابك بعدي شر . أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، عن عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته قال: ذلك الفحل لا يقدع أنفه . روت أم حبيبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية ، وعتبة وابن أخيها عبد الله ابن عتبة بن أبي سفيان ، وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي ، وهو ابن أختها ومولياها سالم بن شوال وأبو الجراح وصفية بنت شيبة وزينب بنت أم سلمة ، وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون . وأخرج ابن سعد من طريق عوف بن الحارث ، عن عائشة قالت: دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر ، فحلليني من ذلك . فحللتها ، واستغفرت لي واستغفرت لها ، فقالت لي: سررتني سرك الله ، وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك ، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين ، جزم بذلك ابن سعد وأبو عبيد . وقال ابن حبان وابن قانع: سنة اثنين ، وقال ابن أبي خيثمة: سنة تسع وخمسين ، وهو بعيد ، والله أعلم .

هند بنت أبي سفيان يقال : إنه اسم أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمعروف أن اسمها رملة كما تقدم

الجزء 14 · الصفحة 265

11991 - هند بنت أبي سفيان يقال : إنه اسم أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمعروف أن اسمها رملة كما تقدم .

تهذيب الكمال▼

رملة بنت أبي سفيان ، واسمه صخر بن حرب بن أمية ، القرشية الأموية أم حبيبة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 35 · الصفحة 175

7841 - ع : رملة بنت أبي سفيان ، واسمه صخر بن حرب بن أمية ، القرشية الأموية أم حبيبة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم . هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة ، فتنصر هناك ، ومات نصرانيا ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي هناك . قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وخليفة بن خياط ، وابن البرقي : تزوجها سنة ست . وقال غيرهم : تزوجها سنة سبع . وكانت شقيقة حنظلة بن أبي سفيان الذي قتله علي بن أبي طالب يوم بدر كافرا ، وأميمة بنت أبي سفيان . أمهم صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن زينب بنت جحش ( خ م ت س ق ) . روى عنها : ذكوان أبو صالح السمان ( س ) ، ومولاها سالم بن شوال المكي ( م س ) ، وشتير بن شكل بن حميد العنسي ( س ) ، والمحفوظ حديث شتير عن حفصة ( م س ق ) ، وشهر بن حوشب الشامي ( س ) ، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان ( سي ق ) ، وعروة بن الزبير ( د س ) ، وأخوها عنبسة بن أبي سفيان ( م 4 ) ، ومحمد بن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة الثقفي ( س ) ، وأخوها معاوية بن أبي سفيان ( دس ق ) ، ومولاها أبو الجراح ( د س ) ، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي ( د س ) ، وأبو المليح الهذلي ( سي ) على خلاف فيه . وابنتها حبيبة بنت أبي حبيبة ( م ت س ق ) ، وهي بنت عبيد الله بن جحش الأسدي ، وزينب بنت أبي سلمة ( ع ) ، وصفية بنت أبي شيبة ( ت ق ) . قال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفيت سنة أربع وأربعين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : توفيت قبل معاوية بسنة ، ومات معاوية في رجب سنة ستين . روى لها الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

وقال ابن عبد البر : قيل : إن اسمها هبيرة

الجزء 4 · الصفحة 673

ع - رملة بنت أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية الأموي ، أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . أسلمت قديما ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش فتنصر هناك ومات ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي هناك سنة ست ، وقيل : سنة سبع . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن زينب بنت جحش . وعنها : ابنتها حبيبة ، وأخواها : معاوية وعنبسة ، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان ، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق ، ومولاها سالم بن شوال ، ومولاها الآخر أبو الجراح ، وأبو صالح السمان ، وعروة بن الزبير ، وزينب بنت أم سلمة ، وصفية بنت شيبة ، وشهر بن حوشب ، وآخرون . قال أبو عبيد : توفيت سنة أربع وأربعين . وقال ابن أبي خيثمة : توفيت قبل معاوية بسنة ، يعني سنة تسع وخمسين . قلت : قال ابن حبان ، وابن قانع : ماتت سنة اثنتين وأربعين . وقال ابن عبد البر : قيل : إن اسمها هبيرة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

رملة أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان الأموية ، هاجرت إلى الحبشة فهلك زوجها ، فزوجها النجاشي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان

الجزء 5 · الصفحة 195

6996 - رملة أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان الأموية ، هاجرت إلى الحبشة فهلك زوجها ، فزوجها النجاشي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان ، عنها : أخواها معاوية وعنبسة وعروة توفيت 44 . ع .

تقريب التهذيب▼

رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، أم المؤمنين ، أم حبيبة . مشهورة بكنيتها

الجزء 1 · الصفحة 1354

8687 - [ ع ] رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، أم المؤمنين ، أم حبيبة . مشهورة بكنيتها . ماتت سنة اثنتين أو أربع ، وقيل : سنة تسع وأربعين ، وقيل : وخمسين .

أم حبيبة بنت أبي سفيان ، اسمها رملة

الجزء 1 · الصفحة 1378

[ ح ] 8810 / 1 - [ ع ] أم حبيبة بنت أبي سفيان ، اسمها رملة [ 8687 ] .

الثقات▼

أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين اسمها رملة

الجزء 3 · الصفحة 131

أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين اسمها رملة ، تقدم ذكرنا لها ، ماتت سنة ثنتين وأربعين ، وأم حبيبة أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية .

تاريخ الإسلام▼

أم حبيبة ، أم المؤمنين ، بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية ، اسمها رملة

الجزء 2 · الصفحة 447

72 – ع : أم حبيبة ، أم المؤمنين ، بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية ، اسمها رملة . روى عنها : أخواها معاوية ، وعنبسة ، وابن أخيها عبد الله بن عتبة ، وعروة ، وأبو صالح السمان ، وصفية بنت شيبة ، وجماعة . وقد تزوجها أولا عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي ، حليف بني عبد شمس ، فولدت منه حبيبة بأرض الحبشة في الهجرة ، ثم توفي عبيد الله وقد تنصر بالحبشة ، فكاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النجاشي ، فزوجها بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأصدق عنه أربعمائة دينار في سنة ست ، وكان الذي ولي عقد النكاح خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، ودخل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة سبع ، وعمرها يومئذ بضع وثلاثون سنة . قال عروة ، عن أم حبيبة : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهي بالحبشة ، زوجها إياه النجاشي ، ومهرها أربعة آلاف درهم من عنده ، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجهازها كله من عند النجاشي . وقال حسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قال : نزلت في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة . قال الواقدي والفسوي وأبو عبيد القاسم : توفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين . وقال المفضل الغلابي : توفيت سنة اثنتين وأربعين . ووهم من قال : توفيت قبل معاوية بسنة ، إنما تلك أم سلمة . توفيت أم حبيبة رضي الله عنها بالمدينة على الصحيح ، وقيل : توفيت بدمشق ، وكانت قد أتتها تزور أخاها .

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان

الجزء 2 · الصفحة 556

111 – ع : أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان . قد تقدمت سنة أربع وأربعين . وقال أحمد بن أبي خيثمة : توفيت قبل أخيها معاوية بسنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أم حبيبة ، ابنة أبي سفيان ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم . اسمها رملة ، وأبو سفيان صخر بن حرب

الجزء 9 · الصفحة 461

باب الحاء 2366 - أم حبيبة ، ابنة أبي سفيان ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم . اسمها رملة ، وأبو سفيان صخر بن حرب . روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمد بن عثمان التنوخي ، نا محمد بن شعيب قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : اسم أم حبيبة رملة . نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أم حبيبة اسمها رملة . نا عبد الرحمن ، نا علي قال : سمعت (1236 ك) أحمد يقول : أم حبيبة اسمها رملة .

سير أعلام النبلاء▼

أُمُّ حَبِيبَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السَّيِّدَةُ الْمُحَجَّبَةُ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ

الجزء 2 · الصفحة 218

23 - أُمُّ حَبِيبَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السَّيِّدَةُ الْمُحَجَّبَةُ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . مُسْنَدُهَا خَمْسَةٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا . وَاتَّفَقَ لَهَا الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى حَدِيثَيْنِ ، وَتَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِحَدِيثَيْنِ . وَهِيَ مِنْ بَنَاتِ عَمِّ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ فِي أَزْوَاجِهِ مَنْ هِيَ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَيْهِ مِنْهَا ، وَلَا فِي نِسَائِهِ مَنْ هِيَ أَكْثَرُ صَدَاقًا مِنْهَا ، وَلَا مَنْ تَزَوَّجَ بِهَا وَهِيَ نَائِيَةُ الدَّارِ أَبْعَدَ مِنْهَا . عُقِدَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا بِالْحَبَشَةِ ، وَأَصْدَقَهَا عَنْهُ صَاحِبُ الْحَبَشَةِ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ ، وَجَهَّزَهَا بِأَشْيَاءَ . رَوَتْ عِدَّةَ أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهَا ، أَخَوَاهَا : الْخَلِيفَةُ مُعَاوِيَةُ ، وَعَنْبَسَةُ ، وَابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلِ ، وَأَبُو الْمَلِيحِ عَامِرٌ الْهُذَلِيُّ . وَآخَرُونَ . وَقَدِمَتْ دِمَشْقَ زَائِرَةً أَخَاهَا . وَيُقَالُ : قَبْرُهَا بِدِمَشْقَ . وَهَذَا لَا شَيْءَ ، بَلْ قَبْرُهَا بِالْمَدِينَةِ . وَإِنَّمَا الَّتِي بِمَقْبَرَةِ بَابِ الصَّغِيرِ : أُمُّ سَلَمَةَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : وَلَدَ أَبُو سُفْيَانُ : حَنْظَلَةَ ، الْمَقْتُولَ يَوْمَ بَدْرٍ ؛ وَأُمَّ حَبِيبَةَ ، تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا الَّذِي هَاجَرَ بِهَا إِلَى الْحَبَشَةِ : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ الْأَسَدِيُّ ، مُرْتَدًّا مُتَنَصِّرًا . عُقِدَ عَلَيْهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَبَشَةِ سَنَةَ سِتٍّ ، وَكَانَ الْوَلِيُّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ . كَذَا قَالَ . وَعَنْ عُثْمَانَ الْأَخْنَسِيِّ : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَلَدَتْ حَبِيبَةَ بِمَكَّةَ ، قَبْلَ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ إِلَى النَّجَاشِيِّ يَخْطُبُ عَلَيْهِ أُمَّ حَبِيبَةَ ، فَأَصْدَقَهَا مِنْ عِنْدِهِ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَآخَرَ ، قَالَا : كَانَ الَّذِي زَوَّجَهَا ، وَخَطَبَ إِلَيْهِ النَّجَاشِيُّ : خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَكَانَ لَهَا يَوْمَ قَدِمَ بِهَا الْمَدِينَةَ بِضْعٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً . مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجُهَا بِالْحَبَشَةِ ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيَّ ، وَمَهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ؛ وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ ، وَجِهَازُهَا كُلُّهُ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ . ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَنْكَحَهُ إِيَّاهَا بِالْحَبَشَةِ عُثْمَانُ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا الْوَاقِدِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ عُبَيْدَ اللَّهِ زَوْجِي بِأَسْوَأِ صُورَةٍ وَأَشْوَهِهَا ؛ فَفَزِعْتُ وَقُلْتُ : تَغَيَّرَتْ وَاللَّهِ حَالُهُ ! فَإِذَا هُوَ يَقُولُ حَيْثُ أَصْبَحَ : إِنِّي نَظَرْتُ فِي الدِّينِ ، فَلَمْ أَرَ دِينًا خَيْرًا مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ ، وَكُنْتُ قَدْ دِنْتُ بِهَا ، ثُمَّ دَخَلْتُ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ ، وَقَدْ رَجَعْتُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالرُّؤْيَا ، فَلَمْ يَحْفِلْ بِهَا ؛ وَأَكَبَّ عَلَى الْخَمْرِ ، قَالَتْ : فَأُرِيتُ قَائِلًا يَقُولُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَفَزِعْتُ ؛ فَأَوَّلْتُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَزَوَّجُنِي . وَذَكَرَتِ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا ، وَهِيَ مُنْكَرَةٌ . حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ ، وَسِيَاقُ الْآيَاتِ دَالٌّ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ لَمَّا جَاءَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُؤَكِّدَ عَقْدَ الْهُدْنَةِ ، دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَمَنَعَتْهُ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِمَكَانِ الشِّرْكِ . وَأَمَّا مَا وَرَدَ مِنْ طَلَبِ أَبِي سُفْيَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَوِّجَهُ بِأُمِّ حَبِيبَةَ ، فَمَا صَحَّ . وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ فِي مُسْلِمٍ . وَحَمَلَهُ الشَّارِحُونَ عَلَى الْتِمَاسِ تَجْدِيدِ الْعَقْدِ . وَقِيلَ : بَلْ طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ بِابْنَتِهِ الْأُخْرَى ، وَاسْمُهَا عَزَّةُ فَوَهِمَ رَاوِي الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : أُمُّ حَبِيبَةَ . وَقَدْ كَانَ لِأُمِّ حَبِيبَةَ حُرْمَةٌ وَجَلَالَةٌ ، وَلَا سِيَّمَا فِي دَوْلَةِ أَخِيهَا ؛ وَلِمَكَانِهِ مِنْهَا قِيلَ لَهُ : خَالُ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَالْفَسَوِيُّ : مَاتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ . وَقَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَابِيُّ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ . وَشَذَّ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، فَقَالَ : تُوُفِّيَتْ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ بِسَنَةٍ . الْوَاقِدِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ أَبَا سُفْيَانَ نِكَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ، قَالَ : ذَاكَ الْفَحْلُ ، لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ غَزْوَ مَكَّةَ ، فَكَلَّمَهُ فِي أَنْ يَزِيدَ فِي الْهُدْنَةِ ، فَلَمْ يَقْبَلْ عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَجْلِسَ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، طَوَتْهُ دُونَهُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، أَرَغِبْتِ بِهَذَا الْفِرَاشِ عَنِّي ، أَمْ بِي عَنْهُ ؟ قَالَتْ : بَلْ هُوَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَأَنْتَ امْرُؤٌ نَجِسٌ مُشْرِكٌ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، لَقَدْ أَصَابَكِ بَعْدِي شَرٌّ . قَالَ عَطَاءٌ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شَوَّالٍ : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : دَعَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ عِنْدَ مَوْتِهَا ، فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ يَكُونُ بَيْنَنَا مَا يَكُونُ بَيْنَ الضَّرَائِرِ ، فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَلَكِ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكِ ذَلِكَ كُلَّهُ وَحَلَّلَكِ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : سَرَرْتِنِي سَرَّكِ اللَّهُ ، وَأَرْسَلَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ .

أم المؤمنين
أم المؤمنين

أم المؤمنين

وأبو المليح الهذلي ( سي ) على خلاف فيه

روى عنها(40)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث