رملة بنت أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية ، وقيل اسمها : هبيرة
الاسم المختصر: رملة بنت أبي سفيان زوج رسول الله
اشتهر بـ: أم حبيبة
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تكنى أم حبيبة ، وهي بها أشهر من اسمها ، وقيل: بل اسمها هند . ورملة أصح ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية
الجزء 13 · الصفحة 391
[ 11322 ] - رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تكنى أم حبيبة ، وهي بها أشهر من اسمها ، وقيل: بل اسمها هند . ورملة أصح ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية . ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما ، تزوجها حليفهم عُبَيْد الله - بالتصغير - بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة ، فأسلما ، ثم هاجرا إلى الحبشة فولدت له حبيبة ، فبها كانت تكنى ، وقيل: إنما ولدتها بمكة ، وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة ، وقيل : ولدتها بالحبشة . وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ، ولما تنصر زوجها عبيد الله ابن جحش ، وارتد عن الإسلام فارقها ، فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال: قالت أم حبيبة : رأيت في النوم كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ، ففزعت ، فأصبحت ، فإذا به قد تنصر ، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به ، وأكب على الخمر حتى مات ، فأتاني آت في نومي فقال: يا أم المؤمنين ، ففزعت ، فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن ، فإذا هي جارية له يقال لها : أبرهة ، فقالت: إن الملك يقول لك : وكلي من يزوجك ، فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته ، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة ، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا ، فخطب النجاشي ، فحمد الله وأثنى عليه ، وتشهد ، ثم قال: أما بعد ، فإن رسول الله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت ، وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ، ثم سكب الدنانير ، فخطب خالد فقال: قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وزوجته أم حبيبة ، وقبض الدنانير ، وعمل لهم النجاشي طعاما ، فأكلوا . قالت أم حبيبة: فلما وصل إلي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا ، قالت: فردتها علي ، وقالت: إن الملك عزم علي بذلك ، وردت علي ما كنت أعطيتها أولا ، ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير ، فقدمت به معي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروى ابن سعد أن ذلك كان سنة سبع ، وقيل: كان سنة ست ، والأول أشهر ومن طريق الزهري أن النجاشي بعث بها مع شرحبيل ابن حسنة ، ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري . وحكى ابن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها عثمان بن عفان . ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نكح ابنته قال: هو الفحل لا يقدع أنفه . . وذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية ، عن أم حبيبة نحو ما تقدم ، وقيل: نزلت في ذلك: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وهذا بعيد ، فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة ، أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة ، وعلى ذلك يحمل قول من قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة . روي ذلك عن قتادة ، قال: وعمل لهم عثمان وليمة لحم ، وكذا حكي عن عقيل ، عن الزهري . وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى ابن حزم الإجماع على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة . وقد تبعه على ذلك جماعة آخرهم أبو الحسن ابن الأثير في " أسد الغابة " ، فقال: لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يزوجه إياها ، فأجابه إلى ذلك ، وهو وهم من بعض الرواة ، وفي جزمه بكونه وهما نظر ، فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد ، نعم لا خلاف أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان . وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر ، حدثنا محمد بن عبد الله ، عن الزهري قال: قدم أبو سفيان المدينة ، فأراد أن يزيد في الهدنة ، فدخل على ابنته أم حبيبة ، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوته دونه فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه ؟ قالت: بل هو فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت امرؤ نجس مشرك . فقال: لقد أصابك بعدي شر . أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، عن عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته قال: ذلك الفحل لا يقدع أنفه . روت أم حبيبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية ، وعتبة وابن أخيها عبد الله ابن عتبة بن أبي سفيان ، وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي ، وهو ابن أختها ومولياها سالم بن شوال وأبو الجراح وصفية بنت شيبة وزينب بنت أم سلمة ، وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون . وأخرج ابن سعد من طريق عوف بن الحارث ، عن عائشة قالت: دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر ، فحلليني من ذلك . فحللتها ، واستغفرت لي واستغفرت لها ، فقالت لي: سررتني سرك الله ، وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك ، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين ، جزم بذلك ابن سعد وأبو عبيد . وقال ابن حبان وابن قانع: سنة اثنين ، وقال ابن أبي خيثمة: سنة تسع وخمسين ، وهو بعيد ، والله أعلم .
هند بنت أبي سفيان يقال : إنه اسم أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمعروف أن اسمها رملة كما تقدم
الجزء 14 · الصفحة 265
11991 - هند بنت أبي سفيان يقال : إنه اسم أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمعروف أن اسمها رملة كما تقدم .
تهذيب الكمال▼
رملة بنت أبي سفيان ، واسمه صخر بن حرب بن أمية ، القرشية الأموية أم حبيبة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم
الجزء 35 · الصفحة 175
7841 - ع : رملة بنت أبي سفيان ، واسمه صخر بن حرب بن أمية ، القرشية الأموية أم حبيبة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم . هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى أرض الحبشة ، فتنصر هناك ، ومات نصرانيا ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي هناك . قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وخليفة بن خياط ، وابن البرقي : تزوجها سنة ست . وقال غيرهم : تزوجها سنة سبع . وكانت شقيقة حنظلة بن أبي سفيان الذي قتله علي بن أبي طالب يوم بدر كافرا ، وأميمة بنت أبي سفيان . أمهم صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن زينب بنت جحش ( خ م ت س ق ) . روى عنها : ذكوان أبو صالح السمان ( س ) ، ومولاها سالم بن شوال المكي ( م س ) ، وشتير بن شكل بن حميد العنسي ( س ) ، والمحفوظ حديث شتير عن حفصة ( م س ق ) ، وشهر بن حوشب الشامي ( س ) ، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان ( سي ق ) ، وعروة بن الزبير ( د س ) ، وأخوها عنبسة بن أبي سفيان ( م 4 ) ، ومحمد بن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة الثقفي ( س ) ، وأخوها معاوية بن أبي سفيان ( دس ق ) ، ومولاها أبو الجراح ( د س ) ، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي ( د س ) ، وأبو المليح الهذلي ( سي ) على خلاف فيه . وابنتها حبيبة بنت أبي حبيبة ( م ت س ق ) ، وهي بنت عبيد الله بن جحش الأسدي ، وزينب بنت أبي سلمة ( ع ) ، وصفية بنت أبي شيبة ( ت ق ) . قال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفيت سنة أربع وأربعين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : توفيت قبل معاوية بسنة ، ومات معاوية في رجب سنة ستين . روى لها الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
وقال ابن عبد البر : قيل : إن اسمها هبيرة
الجزء 4 · الصفحة 673
ع - رملة بنت أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية الأموي ، أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم . أسلمت قديما ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش فتنصر هناك ومات ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي هناك سنة ست ، وقيل : سنة سبع . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن زينب بنت جحش . وعنها : ابنتها حبيبة ، وأخواها : معاوية وعنبسة ، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان ، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق ، ومولاها سالم بن شوال ، ومولاها الآخر أبو الجراح ، وأبو صالح السمان ، وعروة بن الزبير ، وزينب بنت أم سلمة ، وصفية بنت شيبة ، وشهر بن حوشب ، وآخرون . قال أبو عبيد : توفيت سنة أربع وأربعين . وقال ابن أبي خيثمة : توفيت قبل معاوية بسنة ، يعني سنة تسع وخمسين . قلت : قال ابن حبان ، وابن قانع : ماتت سنة اثنتين وأربعين . وقال ابن عبد البر : قيل : إن اسمها هبيرة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
رملة أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان الأموية ، هاجرت إلى الحبشة فهلك زوجها ، فزوجها النجاشي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان
الجزء 5 · الصفحة 195
6996 - رملة أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان الأموية ، هاجرت إلى الحبشة فهلك زوجها ، فزوجها النجاشي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان ، عنها : أخواها معاوية وعنبسة وعروة توفيت 44 . ع .
تقريب التهذيب▼
رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، أم المؤمنين ، أم حبيبة . مشهورة بكنيتها
الجزء 1 · الصفحة 1354
8687 - [ ع ] رملة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، أم المؤمنين ، أم حبيبة . مشهورة بكنيتها . ماتت سنة اثنتين أو أربع ، وقيل : سنة تسع وأربعين ، وقيل : وخمسين .
أم حبيبة بنت أبي سفيان ، اسمها رملة
الجزء 1 · الصفحة 1378
[ ح ] 8810 / 1 - [ ع ] أم حبيبة بنت أبي سفيان ، اسمها رملة [ 8687 ] .
الثقات▼
أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين اسمها رملة
الجزء 3 · الصفحة 131
أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين اسمها رملة ، تقدم ذكرنا لها ، ماتت سنة ثنتين وأربعين ، وأم حبيبة أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية .
تاريخ الإسلام▼
أم حبيبة ، أم المؤمنين ، بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية ، اسمها رملة
الجزء 2 · الصفحة 447
72 – ع : أم حبيبة ، أم المؤمنين ، بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية ، اسمها رملة . روى عنها : أخواها معاوية ، وعنبسة ، وابن أخيها عبد الله بن عتبة ، وعروة ، وأبو صالح السمان ، وصفية بنت شيبة ، وجماعة . وقد تزوجها أولا عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي ، حليف بني عبد شمس ، فولدت منه حبيبة بأرض الحبشة في الهجرة ، ثم توفي عبيد الله وقد تنصر بالحبشة ، فكاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النجاشي ، فزوجها بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأصدق عنه أربعمائة دينار في سنة ست ، وكان الذي ولي عقد النكاح خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ، ودخل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة سبع ، وعمرها يومئذ بضع وثلاثون سنة . قال عروة ، عن أم حبيبة : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهي بالحبشة ، زوجها إياه النجاشي ، ومهرها أربعة آلاف درهم من عنده ، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجهازها كله من عند النجاشي . وقال حسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قال : نزلت في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة . قال الواقدي والفسوي وأبو عبيد القاسم : توفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين . وقال المفضل الغلابي : توفيت سنة اثنتين وأربعين . ووهم من قال : توفيت قبل معاوية بسنة ، إنما تلك أم سلمة . توفيت أم حبيبة رضي الله عنها بالمدينة على الصحيح ، وقيل : توفيت بدمشق ، وكانت قد أتتها تزور أخاها .
أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان
الجزء 2 · الصفحة 556
111 – ع : أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان . قد تقدمت سنة أربع وأربعين . وقال أحمد بن أبي خيثمة : توفيت قبل أخيها معاوية بسنة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أم حبيبة ، ابنة أبي سفيان ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم . اسمها رملة ، وأبو سفيان صخر بن حرب
الجزء 9 · الصفحة 461
باب الحاء 2366 - أم حبيبة ، ابنة أبي سفيان ، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم . اسمها رملة ، وأبو سفيان صخر بن حرب . روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمد بن عثمان التنوخي ، نا محمد بن شعيب قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : اسم أم حبيبة رملة . نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أم حبيبة اسمها رملة . نا عبد الرحمن ، نا علي قال : سمعت (1236 ك) أحمد يقول : أم حبيبة اسمها رملة .
سير أعلام النبلاء▼
أُمُّ حَبِيبَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السَّيِّدَةُ الْمُحَجَّبَةُ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ
الجزء 2 · الصفحة 218
23 - أُمُّ حَبِيبَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) السَّيِّدَةُ الْمُحَجَّبَةُ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . مُسْنَدُهَا خَمْسَةٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا . وَاتَّفَقَ لَهَا الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى حَدِيثَيْنِ ، وَتَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِحَدِيثَيْنِ . وَهِيَ مِنْ بَنَاتِ عَمِّ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ فِي أَزْوَاجِهِ مَنْ هِيَ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَيْهِ مِنْهَا ، وَلَا فِي نِسَائِهِ مَنْ هِيَ أَكْثَرُ صَدَاقًا مِنْهَا ، وَلَا مَنْ تَزَوَّجَ بِهَا وَهِيَ نَائِيَةُ الدَّارِ أَبْعَدَ مِنْهَا . عُقِدَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا بِالْحَبَشَةِ ، وَأَصْدَقَهَا عَنْهُ صَاحِبُ الْحَبَشَةِ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ ، وَجَهَّزَهَا بِأَشْيَاءَ . رَوَتْ عِدَّةَ أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهَا ، أَخَوَاهَا : الْخَلِيفَةُ مُعَاوِيَةُ ، وَعَنْبَسَةُ ، وَابْنُ أَخِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلِ ، وَأَبُو الْمَلِيحِ عَامِرٌ الْهُذَلِيُّ . وَآخَرُونَ . وَقَدِمَتْ دِمَشْقَ زَائِرَةً أَخَاهَا . وَيُقَالُ : قَبْرُهَا بِدِمَشْقَ . وَهَذَا لَا شَيْءَ ، بَلْ قَبْرُهَا بِالْمَدِينَةِ . وَإِنَّمَا الَّتِي بِمَقْبَرَةِ بَابِ الصَّغِيرِ : أُمُّ سَلَمَةَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : وَلَدَ أَبُو سُفْيَانُ : حَنْظَلَةَ ، الْمَقْتُولَ يَوْمَ بَدْرٍ ؛ وَأُمَّ حَبِيبَةَ ، تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا الَّذِي هَاجَرَ بِهَا إِلَى الْحَبَشَةِ : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ الْأَسَدِيُّ ، مُرْتَدًّا مُتَنَصِّرًا . عُقِدَ عَلَيْهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَبَشَةِ سَنَةَ سِتٍّ ، وَكَانَ الْوَلِيُّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ . كَذَا قَالَ . وَعَنْ عُثْمَانَ الْأَخْنَسِيِّ : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَلَدَتْ حَبِيبَةَ بِمَكَّةَ ، قَبْلَ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ إِلَى النَّجَاشِيِّ يَخْطُبُ عَلَيْهِ أُمَّ حَبِيبَةَ ، فَأَصْدَقَهَا مِنْ عِنْدِهِ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَآخَرَ ، قَالَا : كَانَ الَّذِي زَوَّجَهَا ، وَخَطَبَ إِلَيْهِ النَّجَاشِيُّ : خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَكَانَ لَهَا يَوْمَ قَدِمَ بِهَا الْمَدِينَةَ بِضْعٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً . مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَزَوَّجُهَا بِالْحَبَشَةِ ، زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيَّ ، وَمَهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ؛ وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ ، وَجِهَازُهَا كُلُّهُ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ . ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : أَنْكَحَهُ إِيَّاهَا بِالْحَبَشَةِ عُثْمَانُ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا الْوَاقِدِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ عُبَيْدَ اللَّهِ زَوْجِي بِأَسْوَأِ صُورَةٍ وَأَشْوَهِهَا ؛ فَفَزِعْتُ وَقُلْتُ : تَغَيَّرَتْ وَاللَّهِ حَالُهُ ! فَإِذَا هُوَ يَقُولُ حَيْثُ أَصْبَحَ : إِنِّي نَظَرْتُ فِي الدِّينِ ، فَلَمْ أَرَ دِينًا خَيْرًا مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ ، وَكُنْتُ قَدْ دِنْتُ بِهَا ، ثُمَّ دَخَلْتُ فِي دِينِ مُحَمَّدٍ ، وَقَدْ رَجَعْتُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالرُّؤْيَا ، فَلَمْ يَحْفِلْ بِهَا ؛ وَأَكَبَّ عَلَى الْخَمْرِ ، قَالَتْ : فَأُرِيتُ قَائِلًا يَقُولُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَفَزِعْتُ ؛ فَأَوَّلْتُهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَزَوَّجُنِي . وَذَكَرَتِ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا ، وَهِيَ مُنْكَرَةٌ . حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ ، وَسِيَاقُ الْآيَاتِ دَالٌّ عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ لَمَّا جَاءَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُؤَكِّدَ عَقْدَ الْهُدْنَةِ ، دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَمَنَعَتْهُ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِمَكَانِ الشِّرْكِ . وَأَمَّا مَا وَرَدَ مِنْ طَلَبِ أَبِي سُفْيَانَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَوِّجَهُ بِأُمِّ حَبِيبَةَ ، فَمَا صَحَّ . وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ فِي مُسْلِمٍ . وَحَمَلَهُ الشَّارِحُونَ عَلَى الْتِمَاسِ تَجْدِيدِ الْعَقْدِ . وَقِيلَ : بَلْ طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ بِابْنَتِهِ الْأُخْرَى ، وَاسْمُهَا عَزَّةُ فَوَهِمَ رَاوِي الْحَدِيثِ ، وَقَالَ : أُمُّ حَبِيبَةَ . وَقَدْ كَانَ لِأُمِّ حَبِيبَةَ حُرْمَةٌ وَجَلَالَةٌ ، وَلَا سِيَّمَا فِي دَوْلَةِ أَخِيهَا ؛ وَلِمَكَانِهِ مِنْهَا قِيلَ لَهُ : خَالُ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَالْفَسَوِيُّ : مَاتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ . وَقَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَابِيُّ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ . وَشَذَّ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، فَقَالَ : تُوُفِّيَتْ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ بِسَنَةٍ . الْوَاقِدِيُّ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ أَبَا سُفْيَانَ نِكَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ ، قَالَ : ذَاكَ الْفَحْلُ ، لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ غَزْوَ مَكَّةَ ، فَكَلَّمَهُ فِي أَنْ يَزِيدَ فِي الْهُدْنَةِ ، فَلَمْ يَقْبَلْ عَلَيْهِ ، فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَجْلِسَ عَلَى فِرَاشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، طَوَتْهُ دُونَهُ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، أَرَغِبْتِ بِهَذَا الْفِرَاشِ عَنِّي ، أَمْ بِي عَنْهُ ؟ قَالَتْ : بَلْ هُوَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَأَنْتَ امْرُؤٌ نَجِسٌ مُشْرِكٌ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، لَقَدْ أَصَابَكِ بَعْدِي شَرٌّ . قَالَ عَطَاءٌ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شَوَّالٍ : أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَهَا أَنْ تَنْفِرَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : دَعَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ عِنْدَ مَوْتِهَا ، فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ يَكُونُ بَيْنَنَا مَا يَكُونُ بَيْنَ الضَّرَائِرِ ، فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَلَكِ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكِ ذَلِكَ كُلَّهُ وَحَلَّلَكِ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : سَرَرْتِنِي سَرَّكِ اللَّهُ ، وَأَرْسَلَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(2 عالم)
يروي في(28 كتاب)
- السنن الكبرى(٤٥)
- المستدرك على الصحيحين(٩)
- المطالب العالية(٣)
- المعجم الأوسط(١٧)
- المعجم الكبير(٩٤)
- المنتقى(٤)
- جامع الترمذي(٦)
- سنن أبي داود(٨)
- سنن ابن ماجه(١١)
- سنن البيهقي الكبرى(٢٨)
- سنن الدارقطني(٢)
- سنن النسائي(٣٦)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(٤)
- شرح معاني الآثار(١٥)
- صحيح ابن حبان(١١)
- صحيح ابن خزيمة(١١)
- صحيح البخاري(١٤)
- صحيح مسلم(١٨)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢٨)
- مسند أحمد(٥٢)
- مسند الحميدي(٤)
- مسند الدارمي(٨)
- مسند الطيالسي(٣)
- مسند عبد بن حميد(٤)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٧)
- مصنف عبد الرزاق(١٢)
- موطأ مالك(١)
روت عن(2)
- صزينب بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة٢٧ رواية
- صأحد الصحابة١ رواية
روى عنها(40)
- عنبسة بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس١٣٠ رواية
- صزينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١٠٩ رواية
- أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق٣٣ رواية
- أبو الجراح ، قيل : اسمه الزبير ، وقيل : الجراح٣٠ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي٢٥ رواية
- سالم بن شوال١٨ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١٥ رواية
- صحبيبة بنت عبيد الله بن جحش بن رئاب١٤ رواية
- عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس١٢ رواية
- ذكوان١٠ رواية
- صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة : عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار٧ رواية
- عمر بن الحكم بن رافع بن سنان٦ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٥ رواية
- أبو المليح بن أسامة . قيل اسمه : عامر ، وقيل : زيد بن أسامة بن عمير ، وقيل : ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . وقال الدارقطني : أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر : عمير٤ رواية
- شتير بن شكل بن حميد٤ رواية
- محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية٤ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٣ رواية
- عبد الله بن حبيب بن ربيعة٣ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٣ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٣ رواية
- محمد بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية ، وقال ابن حجر والذهبي : الصواب عنبسة بن أبي سفيان٣ رواية
- صهند بنت أبي أمية : حذيفة , ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٣ رواية
- أم علقمة بن قيس النخعي٢ رواية
- المسيب بن رافع٢ رواية
- شهر بن حوشب٢ رواية
- عبد الله بن عنبسة٢ رواية
- أبيه١ رواية
- صأميمة بنت رقيقة ، ورقيقة أمها ، وهي : أميمة بنت عبد ، ويقال : بنت عبد الله بن بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، ويقال : بنت أبي النجار ، ويقال : إنهما اثنتان١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله١ رواية
- إسحاق بن سويد بن هبيرة١ رواية
- إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١ رواية
- جدة سعيد بن عيسى القرشي١ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- شيوخ محمد بن إسحاق١ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
- عمران بن طلحة بن عبيد الله١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- موسى بن عقبة بن أبي عياش١ رواية
- مولى لعنبسة بن أبي سفيان١ رواية
