٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعده علي ابن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود

وقال ابن يونس : يقال : توفي سنة ثلاث وستين ومائة ، وكان فقيها ، وعرض عليه القضاء بمصر فلم يقبله ، وهجر الليث لأنه كان أشار بولايته ، وكان متدينا ، وكان ينزل خولان في بني عبد الله .

قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : كان فقيها فرضيا من أصحاب القاضي أبي الطيب

وقال ابن عساكر : كان فقيها فرضيا ، من أصحاب القاضي أبي الطيب

قال أبو سعيد ابن يونس في كتابه " تاريخ مصر " : كان فقيها ، وكان يسكن في الحمراء يكنى أبا عمرو .

قلت : وذكره ابن يونس فقال : كان فقيها يكنى أبا عمر

وقال ابن يونس : كان فقيها .

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، حدثني سلامة بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن حميد الرعيني ، قال : حدثنا النضر بن عبد الجبار ، قال : أخبرنا ضمام ، قال : سألت عمر بن مالك الشرعبي ، وكان فقيها

وقال ابن يونس : كان فقيها أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي

وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي الهاشمي

وكان يخلف عطاء بن أبي رباح في مجلسه ، وكان يتفقه بقوله ويفتي به

قلت : وكان فقيها من تلامذة ابن جرير ، مات سنة سبع وخمسين وثلاث مائة

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسن بن حيدرة ترك الشهادة عند إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وكان يتفقه بكتب أبي عبيد ، وقد روى شيئا من الحديث يسيرا ، توفي لأربع بقين من المحرم سنة سبع وثمانين ، يعني ومائتين .

وكان يتفقه

وكان يعد في الفقهاء

قال ابن يونس : وكان ناعم أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد بن أبي حبيب

وقال أبو سعيد بن يونس : كان أحد الفقهاء الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب .

وقال ابن يونس : كان أحد الفقهاء الذين أدركهم يزيد .

تابعي كبير . ( من الثانية ) . مخضرم فقيه ثبت

وأصبع وابن القاسم فقيهان ثقتان ، فصح الحديث بنقل العدل عن العدل ، على ما ذكر ابن السكن

قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها ، فرضيا ثقة

ابن يونس قال في " تاريخه " : عبد الغني ابن أبي عقيل رفاعة بن عبد الملك أبو جعفر ، رأى الليث وحكى عنه ، ورأى بكر بن مضر والمفصل بن فضاله ، وكان فقيها فرضيا ثقة توفي يوم الجمعة لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، وكان مولده في المحرم سنة ثلاث وستين ومائة .

وقال ابن يونس : توفي في ربيع الأول سنة خمس وثمانين ومائتين ، وكان فاضلا . قلت : وبقية كلامه : كان فقيها ثقة يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه ، وكان فاضلا جيدا

وقال أبو سعيد بن يونس – الذي زعم المزي أنه نقل وفاته من عنده :- كان فقيها ثقة وكان يجلس في جامع مصر في حلقة أبيه وكان فاضلا منصفا جلدا .

وقال ابن زولاق في " قضاة مصر " : في سنة أربع وعشرين سلم الإخشيذ قضاء مصر إلى ابن الحداد ، وكان أيضا ينظر في المظالم ، ويوقع فيها ، فنظر في الحكم خلافة عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة الدمشقي ، وكان يجلس في الجامع ، وفي داره ، وكان فقيها متعبدا ، يحسن علوما كثيرة . منها علم القرآن ، وقول الشافعي ، وعلم الحديث ، والأسماء والكنى والنحو واللغة ، واختلاف العلماء ، وأيام الناس ، وسير الجاهلية ، والنسب والشعر ، ويحفظ شعرا كثيرا ، ويجيد الشعر ، ويختم في كل يوم وليلة ويصوم يوما ويفطر يوما ، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة [ سوى التي يختمها كل يوم ] ، حسن الثياب رفيعها ، حسن المركوب ، فصيحا غير مطعون عليه في لفظ ولا فضل ثقة في اليد والفرج واللسان ، مجموعا على صيانته وطهارته حاذقا بعلم القضاء . أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي

الطحاويفقيه ، ثقة ثبت في الحديث

قال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله

عبد الحق الإشبيليفقيه حافظ عالم بالحديث وعلله عارف بالرجال

ذكره الحافظ أبو عبد الله البلنسي الأبار ، فقال : كان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر ، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى ، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة فحظي الإمام عبد الحق دونه .

وليس بينه وبين أبي عبد الله بن الأخرم النيسابوري قرابة ، بل هذا أقدم من النيسابوري . وكان الأصبهاني من الفقهاء الحفاظ المتقنين

معمر بن راشدفقيه حافظ متقن

وكان فقيها متقنا حافظا ورعا ، كنيته أبو عروة ، مات في رمضان سنة ثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة ، وكان يخضب بالحناء

مسلم بن خالد الزنجيفقيه ، صدوق كثير الأوهام

فقيه ، صدوق كثير الأوهام

نعيم بن حماد الخزاعيفقيه ، صدوق كثير الأوهام

صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض

حماد بن أبي سليمانفقيه صدوق له أوهام

فقيه صدوق له أوهام،

قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطيفقيه ، عالم بالحديث

وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدما في معرفة الغريب ، والنحو ، والشعر ، وكان مع ذلك ورعا ناسكا. وأريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك ، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتراءى في أمره ثلاثة أيام يستخير الله فيها. فمات في هذه الثلاثة الأيام. فيروون أنه دعا لنفسه بالموت، فقبضه الله أجل محمود. وكان يقال: إنه مجاب الدعوة ، أخبرني بهذا الخبر العباس بن عمرو ، وهو عند أهل سرقسطة مستفيض

وكان فقيها ورعا فاضلا

وفي كتاب «الثقات» لابن حبان : أمه بنت عثمان بن حكيم السلمية وكان سعيد من سادات التابعين فقها ودينا وورعا، وعلما وعبادة، وفضلا وكان أفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس برؤيا،

الشعبيفقيه فاضل

ثقة . مشهور . فقيه فاضل

وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ، وأقام بها سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا

وفي " تاريخ الغرباء " لابن يونس : قدم مصر ، وتزوج بها امرأة من بني وعلة ابنت أسميفع بن وعلة ، فأقام بمصر سبع سنين ، وكان فقيها فاضلا .