وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة ، وبعضها فيها إنكار ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو أحمد بن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة ، وبعضها فيه إنكار ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو أحمد بن عدي : وبعض ما يرويه منكر ، لا يتابع عليه ، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
وقال ابن عدي : وبعض ما يرويه منكر ، لا يتابع عليه ، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن أبي عصمة - يعني عبد الوهاب - ومحمد بن خلف ، قالا : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت علي بن عبد الله ، يقول : عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير ليس بشيء كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث تركناه ، لم يكن بذاك . وقال ابن عدي : وهذا الذي قاله علي ابن المديني هو كما قال ، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه الثقات عليها ، وله عن غير الأعمش غرائب ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن أبي عصمة - يعني عبد الوهاب - ومحمد بن خلف ، قالا : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت علي بن عبد الله ، يقول : عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير ليس بشيء كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث تركناه ، لم يكن بذاك . وقال ابن عدي : وهذا الذي قاله علي ابن المديني هو كما قال ، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه الثقات عليها ، وله عن غير الأعمش غرائب ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال علي ابن المديني : ليس بشيء ، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث . تركناه ، لم يكن بذاك . قال ابن عدي : وهو كما قال علي ، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش ، لا يتابعه عليها الثقات ، وله عن غير الأعمش ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال علي ابن المديني : ليس بشيء ، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث . تركناه ، لم يكن بذاك . قال ابن عدي : وهو كما قال علي ، إنما أنكرت على أبي زهير هذا أحاديث يرويها عن الأعمش ، لا يتابعه عليها الثقات ، وله عن غير الأعمش ، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال ابن عدي : هو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
ولعبد الرحمن بن يزيد غير ما ذكرت من الحديث ، وهو من جملة من يكتب حديثه من الضعفاء
ولأبي بردة غير ما ذكرت من الحديث ، وهو ممن يكتب حديثه من الضعفاء .
وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه من الضعفاء
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، وقد روى عنه شعبة ، والثوري ، وغيرهما من ثقات الناس ، ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وابن أبي حفصة هذا له حديث كثير ، وخاصة عنه الزهري . وروى عن إبراهيم بن طهمان عن الزهري نسخة طويلة قدر مائة حديث . حدثنا بها طاهر بن علي النيسابوري ، عن أحمد بن حفص ، عن أبيه ، عن ابن طهمان . وروى عنه الثقات من الناس ، مثل : سعيد بن أبي عروبة ، ويزيد بن زريع ، وأبو معاوية الضرير ، وغيرهم ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم
وقال أبو أحمد بن عدي : ضعفه بين على ما يرويه ، وحديثه متقارب ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث صالحة ، وخاصة عن أبي صالح ، وهو معروف بالتفسير ، وليس لأحد أطول من تفسيره ، وحدث عنه ثقات من الناس ، ورضوه في التفسير ، وأما في الحديث ففيه مناكير ، ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه
وطعن فيه ابن خيرون أيضا
عابد ، لين الحديث
وقال ابن عدي : هو عالم بحديث الشام ، صحيحا وضعيفا ، وكان ابن جوصا عليه اعتماده ، ومنه يسأل ، وخاصة حديث حمص
وقال أبو أحمد بن عدي : هو عالم بحديث الشام صحيحا وضعيفا ، وكان أحمد بن عمير بن جوصاء عليه اعتماده ، ومنه يسأل وخاصة حديث حمص
كان عالما فاضلا
وقال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى ، وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه ، تقيا شاعرا محسنا ، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمت - فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه
قال أبو أحمد : وعامة أحاديثه إفرادات وغرائب ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى التضعيف أقرب منه إلى الصدق
وسائر ما ذكرت من حديثه وما لم أذكره كلها محتملة وأحاديثه عامتها مستقيمة وهو من أهل الصدق والحفظ .
قلت : وقال ابن عدي : ينفرد بأحاديث ، وأورد منها جملة ، ثم قال : عامتها مستقيمة ، وأورد له عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا في القضاء باليمين والشاهد . وقد رواه ابن عجلان وغير واحد عن أبي الزناد عن ابن أبي صفية عن شريح قوله
وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة مستقيمة، وقد حدث عنه الأئمة، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه، وقد سمعه من ثابت
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة ، وفي بضعها بعض الإنكار ، وقد روى عنه الوليد بن مسلم . ونظراؤه من الناس من أهل دمشق ، وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : ولعلي بن أبي بكر أحاديث كثيرة مستقيمة . وحكي عن أبي زرعة أنه قال : علي بن أبي بكر من الأبدال
ويحيى بن سليمان هذا يروي عن مالك وأهل " المدينة " أحاديث عامتها مستقيمة
وقال ابن عدي : روى عن مالك ، وأهل المدينة أحاديث ، عامتها مستقيمة .
ويحيى بن محمد بن قيس له أحاديث سوى ما ذكرت ، وعامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه الأحاديث التي بينتها
وأورد له ابن عدي أربعة أحاديث ، وقال : عامة أحاديثه مستقيمة إلا هذه الأحاديث
قال ابن عدي : وهذا يرويه حصين بن عمر ، عن الأعمش ، ولحصين غير هذا من الحديث ، وعامة أحاديثه معاضيل ينفرد عن كل من يروي عنه
وقال أبو أحمد ابن عدي : عامة أحاديثه معاضيل : ينفرد عن كل من روى عنه
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مناكير متنا وإسنادا والضعف على رواياته بين.
وقال ابن عدي : عامة حديثه عن الضعفاء
وقال أبو أحمد بن عدي : وله غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وعامة حديثه الذي يرويه عن الضعفاء وغيره مما لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة حديثه غير محفوظ ، وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره النسائي
ولحفص بن عمر الفرخ أحاديث غير هذا ، وعامة حديثه غير محفوظ وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره النسائي .