٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم بن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، ويضعفه جدا . قال : وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع ، فاستحق الترك

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : وسألته - يعني أباه - عن جويبر فضعفه جدا ، قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر على الضحاك روى عنه أشياء مناكير ، قال : وحدث يزيد بن زريع ، عن جويبر ، عن النزال بن سبرة ، عن علي : لا وصال ، ثم حدث عن الضحاك عن النزال بن سبرة ، ومسروق أراه عن علي وضعفه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألته - يعني أباه - عن جويبر ، فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : جويبر أكثر على الضحاك ، روى عنه أشياء مناكير

وقال ابن المديني : كتبت عنه شيئا يسيرا ، ورميت به وضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كتبت عنه شيئا يسيرا ، ورميت به ، وضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ليس بشيء، وضعفه جدا

وضعفه ابن حبان جدا ، وأورد له أحاديث مناكير ، ثم قال : وهو ممن أستخير الله فيه ؛ لأنه يقرب من الثقات .

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : ضعفه أبي جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن صالح المري ، فضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي ، وسئل عن حديث رواه عباس الأزرق ، عن أبي الأسود ، عن حميد ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استبرأ صفية بحيضة . فأنكره ، وقال : ليس هذا في كتب أبي الأسود ، وضعف عباسا جدا

وقال البخاري ، وأبو حاتم : ضعفه علي ابن المديني جدا

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يروي عن أبيه ، عن ابن أبي حازم ضعفه علي جدا.

وقال البخاري ، وأبو حاتم : ضعفه علي ابن المديني جدا

وقال البخاري ، وأبو حاتم : ضعفه علي ابن المديني جدا

وقال البخاري ، وأبو حاتم : ضعفه علي ابن المديني جدا

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، فقال : [ ليس بقوي الحديث ] كان في نفسه صالحا ، وفي الحديث واهيا ، ضعفه علي - [ يعني ] ابن المديني - جدا

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : روى عنه معن وغيره بلاء من البلاء ، وضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي المديني : وسألته - يعني أباه - عن عثمان بن مطر فضعفه جدا

وقال ابن المديني : شيخ ، وضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا .

وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني في موضع آخر : سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ، فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فقال : كتبت عنه كتابا فرميت به وضعفه جدا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كتبت عنه كتابا ، فرميت به ، وضعفه جدا

الواقديضعفه جدا

وقال علي ابن المديني : عنده عشرون ألف حديث لم يسمع بها وفي موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية لضعفه ، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالا من الواقدي .

وقال عبد الله بن علي بن المديني ، عن أبيه : ضعيف الحديث ، وذهب إلى أنه كان يضع الحديث ، قال : ورميت بحديثه وضعفه جدا . وقال في موضع آخر : أخذ أحاديث من أحاديث أبي الهيثم ، يعني خالد بن القاسم المدائني ، عن الليث بن سعد ، وذهب إلى أنه كان يكذب ، يعنى أنه سرق أحاديث من أحاديث خالد المدائني ، ورواها

وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : ضعيف الحديث ، وذهب إلى أنه كان يضع الحديث . قال : ورميت بحديثه وضعفه جدا . وقال في موضع آخر : أخذ أحاديث من حديث أبي الهيثم عن الليث ، وذهب إلى أنه كان يكذب

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

قال أبو أحمد بن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا ، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه ، ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه ، وحدثوا عنه ، منهم : أبو زرعة ، وأبو حاتم فمن دونهما ، وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ، ومن لم يلق حرملة اعتمد أبا عبيد الله في نسخ حديث ابن وهب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره ، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده ، وحدثهم به من ذلك أيضا كتاب " الرجال " يرويه عن عمه عمرو بن سواد ، وقد كتبوه عنه أيضا . قال : وسمعت محمد بن محمد بن الأشعث بمصر يقول : كنا عند أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب فمر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، وهو راكب فسلم عليه ، وقال : ألا أطرفك جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ليس نحن نسأل عنه ، وهو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا على عمه ، أو كما قال . قال أبو أحمد بن عدي : ومن ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وحرملة أكثر رواية عن عمه منه ، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، وقال أبو سعيد بن يونس : لا تقوم بحديثه حجة ، وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين ، صلى عليه بكار بن قتيبة القاضي

وقال أبو نصر ابن ماكولا : ضعفوه

وقال ابن ماكولا : ضعفوه

ضعفوه أيضا ، وهو متأخر الطبقة عن البجلي

وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح ، عن عمرو بن شعيب ، وقد ضعفه الأئمة المتقدمون ، والضعف على حديثه بين

والمثنى بن الصباح له حديث صالح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ويروي عن عطاء بن أبي رباح ، وقد ضعفه الأئمة المتقدمون والضعف على حديثه بين

وقال ابن عدي : له حديث صالح عن عمرو بن شعيب ، وقد ضعفه الأئمة المتقدمون ، والضعف على حديثه بين