ضعفه ابن عدي فقال : عمرو بن القاسم بن حبيب التمار ، يكنى أبا علي . عباد بن يعقوب ، وإسماعيل ابن بنت السدي ، قالا : أخبرنا عمرو بن القاسم التمار عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا : " إذا رأيتم الرايات السود [ قد خرجت ] فائتوها ولو حبوا على الثلج " . الحسن بن علي بن عفان : حدثنا عمرو بن القاسم التمار ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، قال : خطبنا علي رضي الله عنه فقال : انفروا إلى بقية الأحزاب . رواه ابن عدي عن ابن عقدة عنه ، انتهى . وقال ابن عدي في آخر ترجمته : وله غير ما ذكرت ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري ، قال : عمرو بن حكام بصري ضعفه علي ، وكنيته أبو عثمان .
وهذه الأحاديث التي يرويها الحسن بن ذكوان ، عن حبيب بن أبي ثابت نفسه بينهما عمرو بن خالد فلا يسميه لضعفه
ضعفه ابن المديني
وقال أبو نعيم : ضعفه علي ابن المديني
وضعفه الساجي ويعقوب بن سفيان وابن البرقي
وأسند الخطيب في ترجمته عن ابن عقدة أنه ضعفه أيضا
ضعفه ابن حبان
قال علي ابن المديني : روى عن حبيب مناكير ، وضعفه
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سمعت أبي يقول : محمد بن الفرات كوفي روى عن حبيب بن أبي ثابت مناكير وضعفه
وقال ابن المديني : روى عجائب ، وضعفه
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : روى عجائب ، وضعفه
ضعفه ابن حزم ، وعاب ذلك عليه القطب الحلبي ، وقال : لم يضعفه قبله أحد
ضعفه النسائي وقواه ابن حبان
ضعفه ابن المديني والدارقطني
وفي كتاب أبي الفرج البغدادي : كان ابن جريج يضعفه .
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سئل أبي عنه فضعفه
وقال عبد الله بن المديني : سئل عنه أبي ، فضعفه
وضعفه أبو محمد بن حزم فأخطأ ؛ لأنا لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع ، وقول ابن قانع غير مقنع
وضعفه أبو محمد بن حزم فأخطأ ؛ لأنا لا نعلم له سلفا في تضعيفه إلا ابن قانع ، وقول ابن قانع غير مقنع
وقرأت بخط الذهبي : ضعفه أبو داود الطيالسي . ثم وجدت ذلك في الضعفاء لابن الجوزي
وقال عبد الله بن علي بن المديني : ضعفه أبي قال: وكتب عنه ابن معين عشرين ألف حديث، فرأى في كتاب له عن إبراهيم الصائغ وكان يحدثهم عنه، فرأى في أوله رجلا قد محا اسمه عن إبراهيم.
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : نوح بن الدراج ، وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب طبقة ، لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم
قلت : فتعين أنه الذي أراد الأزدي، وقد ضعفه أيضا يعقوب بن شيبة، وذكره العقيلي والساجي وابن الجارود في الضعفاء، وأورد العقيلي حديثه من طريق الجدي به
ضعفه ابن حبان فقال : كان قذافا للمحصنات ، فيجب مجانبة روايته
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألته ، يعني أباه ، عن أبي عقيل يحيى بن المتوكل ، فضعفه .
ضعفه ابن معين وغيره ، وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة سوى أربعة
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا يحيى بن معين قال : كان ابن علية يضعفه
ضعفه ابن عساكر
وقال أبو عمر في «الاستغناء» : لا يوقف لأبيه أبي حية على اسم على صحة ، وأجمعوا على أنه كان مدلسا ، وقد ضعفه بعضهم لكثرة تدليسه
وقال ابن خلفون في "الثقات" : ضعفه بعضهم ، وأرجو أن يكون صدوقا في الحديث
ولأبي حمزة هذا أحاديث ، وضعفه بين على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو أحمد بن عدي : وضعفه بين على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب
وقال أبو غالب علي بن علي بن أحمد بن النضر الأزدي : ضعفه علي بن المديني جدا في حديث رواه عن ابن واسع .
وقال أبو غالب الأزدي : ضعفه علي بن المديني جدا في حديث رواه عن ابن واسع ، وقد بين ذلك العقيلي فقال : روى عن محمد بن واسع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه حديث الذكر في السوق ، وحديث محمد بن واسع أنه قال لبلال بن أبي بردة حدثني أبوك عن أبيه بحديث القاضي ، قال : وروى الأول إبراهيم بن حبيب بن الشهيد حدثنا يزيد صاحب الجواليق عن محمد بن واسع عن سالم قوله ، وهذا أولى ، وروى الثاني هشام بن حسان عن محمد بن واسع قال بلغني فذكره ، وهذا أولى .
وقال ابن المديني : لقيناه بهمذان ، ثم حدث بعدنا بعجائب ، وضعفه جدا .
وقال عبد الله بن علي بن المديني : ضعفه أبي جدا