صدوق كثير الخطأ والتدليس
صدوق , كثير الخطأ
صدوق , كثير الخطأ
صدوق كثير الخطأ
صدوق كثير الخطأ
صدوق له خطأ كثير
صدوق كثير الخطأ
صدوق عابد كثير الخطأ
صدوق كثير الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف
صدوق كثير الخطأ ، وتغير بآخره
صدوق كثير الخطأ يغرب
صدوق ، كثير الغلط
صدوق كثير الغلط
صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة
صدوق كثير الغلط
صدوق كثير الغلط
صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء
وقال ابن عدي : لولا أنه لا بأس به ما روى عن مالك ، وقد روى غير مالك أشياء غير محفوظة ، وأرجو أنه صدوق لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه مالك ، ولولا أنه لا بأس به لما روى عنه مالك ، وقد روى غير مالك عنه أشياء غير محفوظة ، وأرجو أنه صدوق لا بأس به
وقال ابن القطان : صدوق لا بأس به
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس باطلان ، والعباس بن طالب صدوق بصري ، سكن " مصر " ، لا بأس به
قلت : وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، صدوق ولكنه لم يكن يعرف الحديث
قلت : وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : لا بأس به ، صدوق ولكنه لم يكن يعرف الحديث
قال أبو أحمد : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله، وقد حث عنه الأئمة وهو من كبار تابعي الكوفة، وأحاديثه حسان عمن روى عنه وهو صدوق لا بأس به .
وقال ابن عدي : ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله ، وهو من كبار تابعي أهل الكوفة ، وأحاديثه حسان ، صدوق ، لا بأس به .
وهو صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : حدث عنه أئمة الناس ومالك منهم وهو صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : حدث عنه أئمة الناس ، وهو صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : هو صدوق ، لا بأس به ، ومحمد بن إسماعيل مع شدة استقصائه اعتمد عليه في مالك
قال ابن عدي : وعبد الله بن يوسف صدوق ، لا بأس به ، والبخاري مع شدة استقصائه ، اعتمد عليه في مالك وغيره ، وسمع منه " الموطأ " ، وله أحاديث صالحة ، وهو خير فاضل .
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث عنه [ ق 161 ب ] جماعة من الأئمة ، وهو إن شاء الله تعالى صدوق لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الثوري إفرادات ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في سفيان الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد بن حنبل ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه فعدل إلى حمص ، وكان رحل إليه قاصدا ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به
وقال ابن عدي : له أفرادات عن الثوري ، وله حديث كثير عن الثوري ، وقد تقدم الفريابي في الثوري على جماعة مثل عبد الرزاق ونظرائه ، وقالوا : الفريابي أعلم بالثوري منهم ، ورحل إليه أحمد قاصدا ، فلما قرب من قيسارية نعي إليه ، فعدل إلى حمص ، والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به
وقال ابن خراش : صدوق لا بأس به
وقال ابن خراش : صدوق لا بأس به
وقال ابن خراش : صادق ، لا بأس به . وفي كتاب المزي : صدوق ، فينظر
وقال أبو أحمد بن عدي أيضا : استغنيت أن أخرج له حديثا لأني لا أعرف له حديثا منكرا فيما يرويه ، وهو كثير الحديث ، وقد وفقه الناس ، وهو صدوق ، لا بأس به
وكذا نقل ابن عدي ثم قال : ولا أرى في حديثه إذا روى عن ثقة حديثا منكرا ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
ويحيى بن أيوب له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الليث ، وروى عنه ابن وهب الكثير ، وابن أبي مريم وابن عفير وغيرهم من شيوخ " مصر " ، وهو من فقهاء " مصر " ومن علمائهم ، ويقال : إنه كان قاضيا بها ، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة حديثا منكرا فأذكره ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
[ قال ] : وليحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية وعبيد الله بن عمرو بن خثيم وسائر مشايخه أحاديث صالحة وإفرادات وغرائب يتفرد بها عنهم ، وأحاديثه متقاربة ، وهو صدوق لا بأس به