وتركه أبو عبد الله بن الأخرم الحافظ وغيره
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم ، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم ، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة
تركه ابن حبان ، وقال : لا تحل الرواية عنه
قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه فجعل يحدثه من حفظه فيهم فكثرت المناكير في روايته تركه ابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي وابن معين وقد حدث عنه شعبة وسفيان
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، وذهبت كتبه ، فجعل يحدث من حفظه فيهم ، وكثرت المناكير في روايته ، تركه ابن مهدي ، وابن المبارك ، والقطان ، وابن معين
وقال أبو الحسين بن المنادي : كتبنا عنه ، والناس عندنا أحياء بعد السبعين بقليل ، ثم بلغنا كلام أبي داود السجستاني فيه فتركناه ، ورمينا بالذي سمعنا منه .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وذكره البرقي في "باب من كان الضعف غالبا في حديثه ، وقد تركه بعض أهل العلم" .
وقال علي بن المديني : أجمع أصحابنا على ترك حديثه .
وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه
وذكره البرقي في « طبقة من ترك حديثه »
وذكره ابن البرقي في طبقة من ترك حديثه
وذكره البرقي في طبقة من ترك حديثه
وقال أبو حاتم بن حبان : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، ثنا محمد بن محمود ، سمعت علي بن سعيد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : وسئل عن حسام بن مصك ؟ فقال : أرى الناس قد تركوا حديثه .
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل (الكرماني ) فيما كتب إلي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : تركنا حديث عباد بن صهيب قبل أن يموت بعشرين سنة
وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ترك حديثه
وفي « كتاب » ابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي غير حجة ، روى عن أبيه وابن أبي خالد كوفي ، تركوه .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري ، فلم يقرأها علينا ، فضربنا عليها وتركنا الرواية عنه
تركوه ، وشذ ابن حبان فقواه
وقال ابن المديني : تركناه لأنا سألنا عن حديثه عن الأعرج ، فقال : كنت أخذت نسخة من ابن أخيه
وفي كتاب ابن الجارود : تركوه
وقال أبو الفرج البغدادي قولا لم أر له فيه سلفا ، فينظر ، وهو : معاوية بن هشام القصار ، وقيل : هو معاوية بن أبي العباس ، روى ما ليس بسماعه فتركوه
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الضعفاء : معاوية بن هشام ، وقيل : هو معاوية بن أبي العباس ، روى ما ليس من سماعه ، فتركوه . قرأت بخط الذهبي : هذا خطأ من أبي الفرج ، ما تركه أحد
قال أبو الحسين بن المنادي : أكثر الناس عنه ، ثم انكشف ، فتركوه وخرقوا حديثه ، انتهى
حدث عنه أبو سعيد بن يونس ، وقال : تعرف وتنكر
قال ابن يونس : توفي أبو علي بمصر سنة 297 ، قال : ولم يكن بذاك ، تعرف وتنكر .
تعرف وتنكر
وكذا أرخه ابن المنادي في تاريخه ، وذكر أنه تغير قبل موته في آخر أيامه
وذكر ابن خلفون في « الثقات » أنه تغير ، وأن من سمع منه قديما فحديثه صالح
وقال أبو الحسن بن القطان : تغير قبل موته ولم نر له في ذلك سلفا
قال ابن القطان : تغير بأخرة
وقال ابن حبان : تغير بأخرة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص
وقال ابن حبان : تغير بأخرة حتى كبل بالحديد ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص وعلم الوقت حيث حدث فيه ، والسبب الذي يؤدي إلى هذا العلم معدوم فيه
وذكر صاحب " الحافل " ، عن أبي حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، وهذا ليس بمستقيم فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم فكأنه اشتبه على صاحب " الحافل "
قال ابن الصلاح : قيل : إنه تغير في آخر عمره ، وترك الاعتماد عليه لذلك ، انتهى
وقال ابن حبان في " الثقات " : ولي القضاء بواسط سنة ( 155 ) ، ثم ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط ، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة
يقال : تغير حفظه بآخره