وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا
حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه
وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : تركه علي وأحمد
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : تركه علي وأحمد
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا علي بن عبد الله ، قال : تركت حديث الحسين بن عبد الله بن عبيد الله يحدث عنه ابن عجلان وابن إسحاق ، تركه أحمد .
وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه وتركه أحمد أيضا
وقال أبو حاتم البستي في كتاب « المجروحين » : يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه ، تركه ابن سعيد القطان
وقال أيضا : مضطرب تركه علي
ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال : بشر بن نمير القشيري البصري ، عن القاسم نسبه يزيد بن هارون وتركه علي .
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
وتركه ابن المديني في المتروكين من أصحاب نافع وجعله دون جابر الجعفي
وقال ابن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد ويحيى ، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة . قلت : منها : " الجمعة واجبة على خمسين ليس على دون خمسين جمعة " . وله : " الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية " . وله : " لو استطعت أن أواري عورتي من شعاري لفعلت "
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
وتركه ابن حبان
قال ابن عدي : ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري ، وذكر خالدا هذا فقال : سمع الليث بن سعد . تركه علي والناس .
قلت : نقل البخاري ، عن علي أنه تركه أيضا ، فقال : تركه علي والناس
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .
وقال البخاري : تركه علي والناس
تركه غير واحد
وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به جماعة آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي وينفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف في روايته قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه ، وإن كان له مدخل في الثقات وهو ممن استخير الله فيه
وقال أبو حاتم بن حبان : منكر الحديث يروي عن أنس أشياء لا تشبه أحاديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به تركه يحيى بن معين .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه . وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال ، أبو ربيعة ، زيد بن عوف ، ويقال له : فهد بن عوف ، تركه علي وغيره
وقال البخاري في التاريخ الأوسط: تركه علي
ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا
وقال ابن عبد البر : ليس عندهم بذاك ، وترك مالك الرواية عنه ، وهو جاره
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
ونقل ابن القطان الفاسي ، أن ابن خزيمة تركه ، وكأنه أخذه من كتاب الخطيب ، فإنه روى عن : أبي علي الحافظ قال : كان أبو بكر محمد بن إسحاق كتب عن عبد الله بن شبيب ، ثم لم يحدث عنه قط . وقال الخطيب في تاريخه : آخر من حدث عنه من الثقات أبو روق الهزاني .
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال ابن المديني : تركه شعبة ، وليس بذاك
عبد الرحمن بن أبي حاتم ، ثم ترك الرواية عنه
وقد قال البخاري : تركه ابن مهدي ، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . والبرقي في باب من نسب إلى الضعف ، لا يكاد حديثه ممن احتملت روايته