ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
ولما ذكره ابن شاهين في "الثقات" قال : عثمان بن أبي شيبة - سئل عنه - : بمثل جعفر يسئل عنه ؟ وهو ثقة إذا روى عنه الثقات
وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال أبو أحمد بن عدي : حديثه قليل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وللحسين بن قيس أحاديث غير ما ذكرته يروي عنه خالد الواسطي ، وعلي بن عاصم أحاديث أخر ، ويروي سليمان التيمي عنه ويسميه حنش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس بضعة عشر حديثا يشبه بعضها بعضا ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
فهو مشهور عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، وبكير هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
ولحسام غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة أحاديثه إفرادات ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني ، ثنا عباس بن الفضل ، ثنا أبو عمرو سعيد ابن واصل الجرشي ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : رأيت عائشة سئلت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت : كان في مهنة أهله - يعني الخدمة - . ثنا أبو عروبة ، ثنا أيوب الوزان ، ثنا سعيد بن وصال البصري ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أنها أهديت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعها أخواتها ، فذهبن يقمن ، فقال على مكانكن ، ثم نظر ، فقال : ما هذا يا عائشة ؟ قالت : هذه خيل سليمان . قال الشيخ : ولسعيد أحاديث عن شعبة وغيره ، وأحاديثه عنهم عامته لا يتابعونه عليها ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : بعض أحاديثه مشهورة ، وعامتها منكرة ، لم يتابع عليها ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ولعبد الله بن عمرو الواقعي أحاديث وكلها مقلوبات ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : وعامة حديثه وجادة عن يحيى بن كثير لا يوافقه الثقات عليه ، وينفرد عن يحيى بأحاديث عداد وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال أبو أحمد بن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ولمطر هذا غير ما ذكرت من الحديث قليل ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : وله من المناكير ما ليس بمحفوظ ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
كان إماما للحي
قال أبو القاسم الأزهري : البرقاني إمام ، إذا مات ذهب هذا الشأن .
قال ابن النجار : حدثنا عنه ابن الحصري ، وقال لي : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ومعانيه ورجاله ولغته
وقال الأزهري : عبيد الله كان إماما من الأئمة
سمعت عبيد الله بن فضالة ، سمعت إسحاق ابن راهويه ، يقول : الشافعي إمام
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : قدم دمشق سنة ثمانين وأربع مائة ، فأقام بها يدرس المذهب إلى أن مات ، ويروي الحديث ، وكان فقيها ، إماما ، زاهدا ، عاملا ، لم يقبل صلة من أحد بدمشق ، بل كان يقتات من غلة تحمل إليه من أرض نابلس ، فيخبز له كل يوم قرصة في جانب الكانون . حكى لنا ناصر النجار - وكان يخدمه - من زهده وتقلله وتركه الشهوات أشياء عجيبة
وقال ابن القطان : هو إمام أهل الحديث
قال : وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا ، وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا بطوس قال : فرأيت من تعظيمه - يعني : ابن خزيمة - لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا
وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة .
قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .
وابن أبي حاتم وقال : هو إمام أهل زمانه
وقال ابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم : إمام أهل زمانه
وقال ابن خزيمة في " التوحيد " : حدثنا إمام أهل زمانه محمد بن بشار
وقال ابن خزيمة : حدثنا محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل عصره بلا مدافعة
لما خرج إمام الأئمة حديثه في صحيحه قال : لم يسمع من أبي هريرة ، وأبوه أبو عثمان التبان روى عن أبي هريرة أخبارا سمعها منه
قال الفراء : وكان يحيى إماما صاحب الجرح والتعديل
إمام الجرح والتعديل