وفي «كتاب ابن عدي » عن يحيى بن معين ، وسئل كيف حديثه ؟ قال : أرجو أنه ليس يكذب . قال ابن عدي : وعندي أنه لا بأس بروياته عن أبيه عن جده ، فإن عامة ما يرويه عن أبيه عن جده .
قال الشيخ : ولمحل أحاديث وغيره ، وأرجو أنه مستقيم الحديث
قال ابن عدي : وهذا لا أعلمه يرويه عن حبيب المعلم غير يزيد بن زريع ، ولحبيب أحاديث صالحة وأرجو أنه مستقيم في رواياته
وقال ابن عدي : أرجو أنه ممن لا يترك حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وأرجو أنه ممن لا يترك حديثه ، ويحتمل في رواياته فإنها متقاربة
وذكره ابن عدي ، وقال : له نحو خمسة أحاديث ، وساق له حديثين منكرين ، ثم قال : أرجو أن يكون صدوقا
وابن خلفون وابن شاهين في « جملة الثقات » ، زاد ابن خلفون : وأرجو أن يكون صدوقا في الحديث .
وابن خلفون وابن شاهين في « جملة الثقات » ، زاد ابن خلفون : وأرجو أن يكون صدوقا في الحديث .
قال أبو أحمد بن عدي : ولمعاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة حديث كثير ، ولمعاذ عن غير أبيه أحاديث صالحة ، وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء ، وأرجو أنه صدوق .
ولمعاذ بن هشام عن قتادة حديث كثير ، ولمعاذ عن غير أبيه أحاديث صالحة ، وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء وأرجو أنه صدوق
وقال ابن عدي : ولمعاذ عن أبيه عن قتادة حديث كثير ، وله عن غير أبيه أحاديث صالحة ، وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء ، وأرجو أنه صدوق
وقال ابن عدي : لا أرى برواياته بأسا وليس هو بكثير الحديث ، وأرجو أن يكون صدوقا ، له في أبي داود حديث عن واثلة .
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أرى بروايته بأسا ، وليس هو بكثير الحديث ، وأرجو أن يكون صدوقا .
أرجو أن يكون لا بأس به ، ما رأيت فيه توثيقا ولا تجريحا
وقال أبو أحمد بن عدي : إنما ذكرت سعيدا المقبري ؛ لأن شعبة يقول : حدثنا سعيد بعدما كبر ، وأرجو أن يكون سعيد من أهل الصدق ، وقد قبله الناس ، وروى عنه الأئمة والثقات من الناس ، وما تكلم فيه أحد إلا بخير .
قال ابن القطان : بقية أروى الناس عن المجهولين ، وهذا منه
كان صاحب معرفة وحفظ ، ومقدم في هذه الصناعة إلا أني رأيت مشايخ " بغداد " مسيئين الثناء عليه
قال ابن عدي : وهذا إن كان البلاء فيه من الحسن وإلا من الخصيب بن جحدر ولعله أضعف منه
ولما ذكر ابن عدي زياد بن المنذر قال : لعله أضعف من أبي الجحاف
وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث
أطلق يحيى بن معين وابن ماكولا - القول بتوثيقه
وأطلق ابن المديني ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي القول بتوثيقه
أطلق علي ابن المديني والنسائي القول بتوثيقه
وقال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين . أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس - ، قالها مرارا .
وقال أحمد بن سنان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا
وقال ابن القطان : هو أعلم أهل الحديث ، وسمى الدارقطني وغيره كتابه " المجتبى " صحيحا
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي . قال : وكان يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يذكر له الحديث عن الرجل ، فيقول : خطأ ، ثم يقول : ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا . قال : فنجده كما قال .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني ، يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي ، قال القاضي : وكان علي شديد التوقي فأجزم على عبد الرحمن ، وكان عبد الرحمن يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول : خطأ ، ثم يقول : ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا ، قال : فتجده كما قال ، قال علي : قلت له : قد كتبت حديث الأعمش وكنت عند نفسي أني قد بلغت فيها ، فقلت : ومن يفيدنا عن الأعمش ؟ قال : فقال لي : من يفيدك عن الأعمش ؟ قلت : نعم ، فأطرق ثم ذكر لي ثلاثين حديثا ليست عندي ، قال : وتتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم عن رجل ، قال القاضي : أحفظ ممن ذكره : منصور بن أبي الأسود
وقال علي بن المديني : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن
وقال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
قال عثمان : بلغني أن علي بن المديني كان يسيء القول في بشار الخفاف هذا .
وقد أفحش ابن حبان فيه القول
أفحش ابن حبان القول فيه ، ولم يأت بدليل .
أفحش ابن حبان القول فيه
أفحش ابن حبان القول فيه
وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وقال ابن عبد البر : كان أحد الفضلاء العباد الثقات ، لم يكن في عصره أفضل منه
وقال أبو بكر ابن البرقي : ونسل الحسين بن علي كله من قبل علي الأصغر ، وأمه أم ولد ، وكان أفضل أهل زمانه