٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عدي : له غرائب ، خاصة عن محمد بن مسلم الطائفي ، ولا أرى بحديثه بأسا ، ولم أر له حديثا منكرا .

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث غرائب ، ويروي عن محمد بن مسلم الطائفي خاصة غرائب ، ولا أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا فأذكره

وقال أبو أحمد بن عدي : وله غير ما ذكرت أحاديث وإفراد ، وحدث عنه الثقات من الناس ، ولم أر بحديثه بأسا

وقال ابن عدي : لم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا فأذكره إذا روى عنه ثقة

وليحيى بن أبي الحجاج غير ما ذكرت من الحديث ، ولا أرى بحديثه بأسا .

وقال ابن عدي : لا أرى بأحاديثه بأسا .

وقال ابن عدي : ليس بحديثه بأس

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بحديثه بأس .

وللجاري غير ما ذكرت ، وليس بحديثه بأس

قال الشيخ : ولمحمد بن قيس غير ما ذكرت ، وهو عندي ممن ليس به بأس

ذكره أبو أحمد ابن عدي ، وقال : لا يصح فيه أبو بلال ، وعطاء بن عجلان ، وهما متروكان

وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا ، فإنه قال بعد قوله : حدث بالبواطيل ، وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا ، متروك الحديث

ولما ذكره ابن عدي في " كامله " لما ذكر هذا الحديث أدخل بين الضحاك وعمرو : منصور بن زاذان عن الكلبي عن عمرو ، وقال في بعض نسخ " الكامل " : والضحاك متروك الحديث

وقال ابن عدي : أحاديثه غرائب . وقال في بعض النسخ : متروك الحديث

وقال ابن عدي : واسطي متروك الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : واسطي متروك الحديث. وفي موضع آخر: لم نجد له حديثا منكرا، وهو من جملة من يجمع ويكتب حديثه .

متروك الحديث

وقال ابن عدي : متروك الحديث ، وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير ، والضعف على حديثه بين . وقال في ترجمة الحسن بن أبي جعفر بعد أن ساق حديثين من رواية عثمان بن مطر عنه : لعل البلاء فيهما من عثمان

وقال ابن عدي : متروك الحديث

متروك الحديث

قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : متروك .

إبراهيم بن هدبة الفارسيمتروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا

وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا

إبراهيم بن هدبة الفارسيمتروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا

وقال ابن عدي : حدث بالبواطيل عن أنس وغيره ، وهو متروك الحديث ، بين الأمر في الضعف جدا . وأورد له حديثا من روايته عن أنس ، وقال : بهذا السند بضعة عشر حديثا منكرا ، ثم أخرج عن أبي يعلى ، عن موسى بن محمد بن جيان - بجيم - عن عبد القدوس بن الحواري ، عن أبي هدبة ، عن أشعث الحداني ، عن أنس حديثين ، وقال : أحاديثه كلها بواطيل

قال ابن عدي : رأيتهم مجمعين على ضعفه

وقال ابن عدي : وقد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه

حماد بن أبي سليمانمتماسك في الحديث لا بأس به

وقال ابن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به

حماد بن أبي سليمانمتماسك في الحديث لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح .

حماد بن أبي سليمانمتماسك في الحديث لا بأس به

قال ابن عدي : وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع ، ورأى إبراهيم ، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح ، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به

عمر بن أبي سلمة الزهريمتماسك في الحديث لا بأس به

ولعمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة غير ما ذكرت أحاديث ، وهذه الأحاديث التي أمليتها عن أبي عوانة وهشيم وسعد بن إبراهيم من رواية منصور والثوري عنه كل هذه الأحاديث لا بأس بها ، وعمر بن أبي سلمة متماسك الحديث لا بأس به .

والحسين بن حميد عندي متهم فيما يرويه كما قال مطين

وقال ابن عدي : حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، حدثنا ابن داهر ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نفر من بني هاشم أو فتية ، فلما رآهم تغير ، فقلت : ما نزال نرى في وجهك ما يكره ، قال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل المشرق أصحاب رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه . قال : فيقاتلون ، فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلون ، ثم يعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يملؤها قسطا ، كما ملئت ظلما ، فمن أدرك منكم ذلك الزمان ، فليجئهم ولو حبوا على الثلج " . وبه : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " يا أم سلمة ، إن عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ... " الحديث . وبه : عن ابن عباس رضي الله عنهما : ستكون فتنة ، فمن أدركها ، فعليه بالقرآن ، وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول ، وهو آخذ بيد علي : " هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي " . قال ابن عدي : عامة ما يرويه : في فضائل علي ، وهو متهم في ذلك . قلت : قد أغنى الله عليا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب ، والأباطيل ، انتهى .

وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم ، ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث

قال ابن عدي : وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي .

لقيه أبو أحمد بن عدي ، واتهمه بالكذب في روايته عن علي بن حجر ، ونحوه . قال : وأقدم من لقي يونس بن عبد الأعلى ، ولي قضاء جرجان ،

اتهمه ابن عدي بالكذب

ولعمرو بن زياد غير هذا من الحديث منها سرقة يسرقها من الثقات ، ومنها موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها .

وقال ابن عدي : هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم

وفي " الأفراد " لابن شاهين من طريقه عن محمد بن عمرو بهذا السند حديث : " من أطعم أخاه لقمة حلوة لم يذق مرارة يوم القيامة " . وقد أورده المحب الطبري في " أحكامه " ، وقال : هذا غريب يتلقى بالقبول ويعمل به ! وما درى أن فضالة متهم بالوضع ! فإن ابن عدي أخرج له عن أبي يعلى ، عن ابن عرعرة ، عنه بهذا السند : " ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده " ، وقال : لا يرويه عن محمد إلا فضالة ، وكان عطارا ، فاتهم بهذا الحديث لينفق العطر .

وقال ابن عدي : قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عمن لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وأرود له ابن حبان ، وابن عدي مناكير ، منها حديثه ، عن أبي نعيم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعا : " أكذب الناس الصباغون والصواغون "