وقال ابن عدي : له غرائب ، خاصة عن محمد بن مسلم الطائفي ، ولا أرى بحديثه بأسا ، ولم أر له حديثا منكرا .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث غرائب ، ويروي عن محمد بن مسلم الطائفي خاصة غرائب ، ولا أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا فأذكره
وقال أبو أحمد بن عدي : وله غير ما ذكرت أحاديث وإفراد ، وحدث عنه الثقات من الناس ، ولم أر بحديثه بأسا
وقال ابن عدي : لم أر بحديثه بأسا ، ولا رأيت له حديثا منكرا فأذكره إذا روى عنه ثقة
وليحيى بن أبي الحجاج غير ما ذكرت من الحديث ، ولا أرى بحديثه بأسا .
وقال ابن عدي : لا أرى بأحاديثه بأسا .
وقال ابن عدي : ليس بحديثه بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بحديثه بأس .
وللجاري غير ما ذكرت ، وليس بحديثه بأس
قال الشيخ : ولمحمد بن قيس غير ما ذكرت ، وهو عندي ممن ليس به بأس
ذكره أبو أحمد ابن عدي ، وقال : لا يصح فيه أبو بلال ، وعطاء بن عجلان ، وهما متروكان
وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا ، فإنه قال بعد قوله : حدث بالبواطيل ، وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا ، متروك الحديث
ولما ذكره ابن عدي في " كامله " لما ذكر هذا الحديث أدخل بين الضحاك وعمرو : منصور بن زاذان عن الكلبي عن عمرو ، وقال في بعض نسخ " الكامل " : والضحاك متروك الحديث
وقال ابن عدي : أحاديثه غرائب . وقال في بعض النسخ : متروك الحديث
وقال ابن عدي : واسطي متروك الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : واسطي متروك الحديث. وفي موضع آخر: لم نجد له حديثا منكرا، وهو من جملة من يجمع ويكتب حديثه .
متروك الحديث
وقال ابن عدي : متروك الحديث ، وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير ، والضعف على حديثه بين . وقال في ترجمة الحسن بن أبي جعفر بعد أن ساق حديثين من رواية عثمان بن مطر عنه : لعل البلاء فيهما من عثمان
وقال ابن عدي : متروك الحديث
متروك الحديث
قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : متروك .
وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا
وقال ابن عدي : حدث بالبواطيل عن أنس وغيره ، وهو متروك الحديث ، بين الأمر في الضعف جدا . وأورد له حديثا من روايته عن أنس ، وقال : بهذا السند بضعة عشر حديثا منكرا ، ثم أخرج عن أبي يعلى ، عن موسى بن محمد بن جيان - بجيم - عن عبد القدوس بن الحواري ، عن أبي هدبة ، عن أشعث الحداني ، عن أنس حديثين ، وقال : أحاديثه كلها بواطيل
قال ابن عدي : رأيتهم مجمعين على ضعفه
وقال ابن عدي : وقد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه
وقال ابن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح .
قال ابن عدي : وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع ، ورأى إبراهيم ، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح ، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به
ولعمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة غير ما ذكرت أحاديث ، وهذه الأحاديث التي أمليتها عن أبي عوانة وهشيم وسعد بن إبراهيم من رواية منصور والثوري عنه كل هذه الأحاديث لا بأس بها ، وعمر بن أبي سلمة متماسك الحديث لا بأس به .
والحسين بن حميد عندي متهم فيما يرويه كما قال مطين
وقال ابن عدي : حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، حدثنا ابن داهر ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نفر من بني هاشم أو فتية ، فلما رآهم تغير ، فقلت : ما نزال نرى في وجهك ما يكره ، قال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل المشرق أصحاب رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه . قال : فيقاتلون ، فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلون ، ثم يعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يملؤها قسطا ، كما ملئت ظلما ، فمن أدرك منكم ذلك الزمان ، فليجئهم ولو حبوا على الثلج " . وبه : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " يا أم سلمة ، إن عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ... " الحديث . وبه : عن ابن عباس رضي الله عنهما : ستكون فتنة ، فمن أدركها ، فعليه بالقرآن ، وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول ، وهو آخذ بيد علي : " هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي " . قال ابن عدي : عامة ما يرويه : في فضائل علي ، وهو متهم في ذلك . قلت : قد أغنى الله عليا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب ، والأباطيل ، انتهى .
وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم ، ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث
قال ابن عدي : وابن حماد متهم فيما يقوله لصلابته في أهل الرأي .
لقيه أبو أحمد بن عدي ، واتهمه بالكذب في روايته عن علي بن حجر ، ونحوه . قال : وأقدم من لقي يونس بن عبد الأعلى ، ولي قضاء جرجان ،
اتهمه ابن عدي بالكذب
ولعمرو بن زياد غير هذا من الحديث منها سرقة يسرقها من الثقات ، ومنها موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها .
وقال ابن عدي : هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم
وفي " الأفراد " لابن شاهين من طريقه عن محمد بن عمرو بهذا السند حديث : " من أطعم أخاه لقمة حلوة لم يذق مرارة يوم القيامة " . وقد أورده المحب الطبري في " أحكامه " ، وقال : هذا غريب يتلقى بالقبول ويعمل به ! وما درى أن فضالة متهم بالوضع ! فإن ابن عدي أخرج له عن أبي يعلى ، عن ابن عرعرة ، عنه بهذا السند : " ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده " ، وقال : لا يرويه عن محمد إلا فضالة ، وكان عطارا ، فاتهم بهذا الحديث لينفق العطر .
وقال ابن عدي : قد اتهم بالوضع ، وادعى الرواية عمن لم يرهم ، ترك عامة مشايخنا الرواية عنه ، ومن حدث عنه نسبه إلى جده لئلا يعرف . وأرود له ابن حبان ، وابن عدي مناكير ، منها حديثه ، عن أبي نعيم ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة مرفوعا : " أكذب الناس الصباغون والصواغون "