إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن حبان بن البراء الأنصاري

النسبالأنصاري , البصري
تاريخ الوفاة224 هـ ، أو : 225 هـ
بلد الإقامةالموصل
بلد الرحلةالشام , البصرة , مصر
علاقات الراويعمه البراء بن عازب , من ولد النضر بن أنس
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (67%)8 رواة (33%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (33%)موضع 5 (67%)
أشكال الاسم
إبراهيم بن البراءإبراهيم بن البراء بن النضر بن أنسإبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

إبراهيم بن البراء بن عازب

الجزء 1 · الصفحة 248

70 - إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري ، عن شعبة والحمادين ، قال ابن عدي : ضعيف جدًا ، حدث بالبواطيل ، وقال العقيلي : حدثنا بكر بن سهل ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، فذكر حديثًا منكرًا . ثم قال العقيلي : يحدث عن الثقات بالبواطيل . وممن روى عنه : سلم بن عبد الصمد ، وروى له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة . وقال ابن حبان : إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس ، شيخ كان يدور بالشام ، ويحدث عن الثقات بالموضوعات ، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه ، روى عن حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر مرفوعًا : " انكحوا من فتياتكم أصاغر النساء ؛ فإنهن أعذب أفواهًا ، وأنتق أرحامًا " أخبرناه ابن ناجية ، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحراني ، حدثنا إبراهيم به . وقال أبو بكر الخطيب : إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، يروي عنه محمد بن سنان الشيزري ، فنسبه هكذا الخطيب ، وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي ، فقال : حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار ، أخبرنا أبي ، عن أبيه النجار ، عن جده أنس ، فذكر حديثًا ، فأظنه دلسه . وقال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم بن حيان بن البختري ، كذا سماه أبو الفتح ، ثم قال : روى عن شعبة وشريك ساقط . قلت : وروى إبراهيم بن البراء أيضًا عن مالك وطائفة ، وكان يكون بالموصل ، قد أرخ بعضهم وفاته سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين ، انتهى . وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئًا ، فإنه قال بعد قوله : حدث بالبواطيل ، وهو ضعيف جدًا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدًا ، متروك الحديث . وأخرج العقيلي من طريقه ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء ، قال : كنت جالسًا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر العافية والبلاء ، وما أعد الله لمن شكر وصبر ، فقلت : بأبي أنت وأمي لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر ، فقال : " ورسول الله يحب معك العافية " ، لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وقال أبو عبد الله الحاكم : سكتوا عنه ، وقال في " المدخل " : حدث بالبصرة والشام بأحاديث مناكير ، وحدث عن الثقات بالبواطيل . وقال ابن يونس في " الغرباء " : بصري قدم مصر ، يروي عن حماد بن زيد ، لم يزد في ترجمته على ذلك ، وقال الخطيب في " الموضح " : كثر الاختلاف في نسبه ؛ لضعفه ووهاء روايته ، فغيروا نسبه تدليسًا . أما إبراهيم بن البراء ، عن عمه البراء بن عازب ، وعنه سلمة بن كهيل ، من رواية ابن إسحاق ، فهو ثقة ، ونسبه ابن حبان في " الثقات " فقال : إبراهيم بن البراء بن عازب .

الكامل في الضعفاء▼

إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري

الجزء 1 · الصفحة 411

85/85 إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري ضعيف جدا ، حدث عن شعبة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم من الثقات بالبواطيل . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني بـ "حران" ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء قال : " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم مضطجع على بطني ، فضربني برجله ، فقال : أشكمب درد ؟ يعني : تشتكي بطنك ؟ قلت : نعم . قال : " قم فصل ؛ فإن في الصلاة شفاء من كل داء " . قال الشيخ : وقد حدث إبراهيم هذا عن شعبة بهذا الإسناد غير حديث باطل ، حدثناه ابن ناجية بها . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن سلمة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريق علم يعلمه ، سلك الله به طريقا إلى الجنة " . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية قال : حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نور في مساجدنا نورا نور الله عز وجل له بذلك النور نورا في قبره يوديه إلى الجنة ، ومن أراح فيه رائحة طيبة أدخل الله عز وجل عليه في قبره من روح الجنة " . قال الشيخ : وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها ، وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا . وهو متروك الحديث .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري النجاري البصري . نزيل الموصل

الجزء 5 · الصفحة 517

35 - إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري النجاري البصري . نزيل الموصل . روى عن شعبة والحمادين ، ومالك بن أنس ، وشريك . وعنه بكر بن سهل الدمياطي ، ومحمد بن سنان بن سرح الشيزري ، والحسن بن سعيد بن مهران . توفي سنة أربعٍ أو خمسٍ وعشرين . وهو متهم بالكذب .

ثقةذكره ابن حبان في الثقاتروى عن الثقات بالبواطيلساقطسكتوا عنهشيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيهضعيف جداضعيف جدا حدث عن الثقات بالبواطيللا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا بهمتروك
شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه

وقال ابن حبان : إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس ، شيخ كان يدور بالشام ، ويحدث عن الثقات بالموضوعات ، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه

ذكره ابن حبان في الثقات

ونسبه ابن حبان في " الثقات " فقال : إبراهيم بن البراء بن عازب

ثقة

فهو ثقة

وروى له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة

ضعيف جدا حدث عن الثقات بالبواطيل

ضعيف جدا ، حدث عن شعبة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، وغيرهم من الثقات بالبواطيل

ضعيف جدا

قال ابن عدي : ضعيف جدا ، حدث بالبواطيل

متروك

وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا ، فإنه قال بعد قوله : حدث بالبواطيل ، وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا ، متروك الحديث

حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني بـ "حران" ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء قال : " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم مضطجع على بطني ، فضربني برجله ، فقال : أشكمب درد ؟ يعني : تشتكي بطنك ؟ قلت : نعم . قال : " قم فصل ؛ فإن في الصلاة شفاء من كل داء " . قال الشيخ : وقد حدث إبراهيم هذا عن شعبة بهذا الإسناد غير حديث باطل ، حدثناه ابن ناجية بها . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية ، حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن سلمة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريق علم يعلمه ، سلك الله به طريقا إلى الجنة " . حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية قال : حدثنا سالم بن عبد الصمد ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نور في مساجدنا نورا نور الله عز وجل له بذلك النور نورا في قبره يوديه إلى الجنة ، ومن أراح فيه رائحة طيبة أدخل الله عز وجل عليه في قبره من روح الجنة " . قال الشيخ : وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها ، وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة ، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا . وهو متروك الحديث

ساقط

وقال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم بن حيان بن البختري ، كذا سماه أبو الفتح ، ثم قال : روى عن شعبة وشريك ساقط

سكتوا عنه

وقال أبو عبد الله الحاكم : سكتوا عنه ، وقال في " المدخل " : حدث بالبصرة والشام بأحاديث مناكير ، وحدث عن الثقات بالبواطيل

وقال الخطيب في " الموضح " : كثر الاختلاف في نسبه ؛ لضعفه ووهاء روايته ، فغيروا نسبه تدليسا

لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به

وأخرج العقيلي من طريقه ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء ، قال : كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر العافية والبلاء ، وما أعد الله لمن شكر وصبر ، فقلت : بأبي أنت وأمي لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر ، فقال : " ورسول الله يحب معك العافية " ، لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به

روى عن الثقات بالبواطيل

وقال العقيلي : حدثنا بكر بن سهل ، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر ، حدثنا شعبة ، عن الحكم ، فذكر حديثا منكرا . ثم قال العقيلي : يحدث عن الثقات بالبواطيل

التوزيع الموضوعي للأحاديث