قال ابن عدي : ولسليمان بن أيوب غير ما ذكرت بهذا الإسناد عشرون حديثا أخر ، وروى هذه النسخة جماعة ، وعامة هذه الأحاديث أفراد لهذا لا يتابع سليمان عليها أحد
أورد له ابن عدي أحاديث مناكير ، وقال : عامة أحاديثه لا يتابع عليها
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه ، وبعضه متون مشاهير إلا أنه بإسناد لا يذكره غيره
وقال ابن عدي : عامة حديثه ] مما لا يتابع عليه ، وبعضه متون مشاهير إلا أنه بإسناد لا يذكره غيره
قال الشيخ: ولعبد الحكم غير ما ذكرت من الأحاديث، وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، وبعض متون ما يرويه مشاهير إلا أنه بالإسناد الذي يذكره عبد الحكم لعله لا يروى ذاك
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، وأروى الناس عنه عبد الله بن يزيد المقرئ ، وعامة حديثه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : عامة حديثه لا يتابع عليه
وبهذا الإسناد أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا ، لم أذكرها ؛ لئلا يطول ، وعامتها مما لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه ، وغلبت على حديثه المناكير
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة حديثه مما لا يتابعه الثقات عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة حديثه لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : عامتها - يعني : أحاديثه - مما لا يتابع عليه
ولمقاتل غير ما ذكرت من الحديث حديث صالح ، وعامة أحاديثه لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه
وهذان الحديثان ، عن مطر يرويهما عنه يوسف بن عطية ، وليوسف بن عطية غير ما ذكرت من الحديث ، عن ثابت وعن غيره ، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه
وقال أبو أحمد بن عدي : وله غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة ، وعامة حديثه مما لا يتابع عليه
ولحماد بن شعيب غير ما ذكرت من الحديث وأحاديثه يرويها عن القتات ، وأكثرها مما لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه
وقال ابن عدي : كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد والمتن ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ويكتب حديثه مع ضعفه
ولعبد الله بن جعفر من الحديث غير ما ذكرت صدر صالح وعامة حديثه عمن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه ، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه
ولعمرو بن حكام غير ما ذكرت من الأحاديث عن شعبة وغيره ، وعامة ما يرويه غير متابع عليه إلا أنه يكتب حديثه .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه مما لا يتابع عليه على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة حديثه مسروق من الثقات ، وأفراد ينفرد بها .
وقال ابن عدي : عامة حديثه مسروق من الثقات ، وأفراد ينفرد بها .
ولعامر بن صالح غير ما ذكرت ، وعامة حديثه مسروقات من الثقات ، وإفرادات مما ينفرد به . وعامة ما رأيته يروي عن هشام بن عروة
وروى عنه أهل الكوفة أيضا ، وعامة حديثه مما لم يتابعه أحد عليه
قال ابن عدي : عامة حديثه مناكير
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قدر عشرين حديثا ، عامتها مناكير ، منها : " أشربوا أعينكم الماء " ، ومنها : " الأذنان من الرأس "
ثنا إسحاق ، عن علي بن صدقة ، عن عيسى ، عن الوازع ، عن شيوخه بأسانيد كلها مقدار ثلاثين حديثا أو قريبا منها ، عامتها مناكير
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مناكير موضوعة ، والبلاء منه
ولحمزة أحاديث صالحة ، وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة ، والبلاء منه ليس ممن يروي عنه ولا ممن يروي هو عنهم
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مناكير ، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما
قال ابن عدي : ولصالح غير ما ذكرت ، وهو رجل قاص حسن الصوت من أهل البصرة ، وعامة أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات ، ينكرها الأئمة عليه ، وليس هو بصاحب حديث ، وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون ، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب ، بل يغلط بينا
وسائر الأحاديث عن الزهري التي أمليتها لا يرويها عن الزهري غير عثمان هذا ، ولعثمان غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة أحاديثه مناكير إما إسناده أو متنه منكرا
وقال ابن عدي : عامة حديثه مناكير إما إسنادا ، وإما متنا
وقال ابن عدي : يروي المناكير عن الثقات ، ويسرق حديث الثقات ، وهو متهم أنه لم يلق هؤلاء ، وعامة حديثه مناكير ، وموضوعات ، ومسروقات
وليحيى بن هاشم عن هشام بن عروة والأعمش والثوري وشعبة غير ما ذكر ، وهو يروى أيضا عن إسماعيل بن أبي خالد وأبي حنيفة وغيرهم بالمناكير يضعها عليهم ، ويسرق حديث الثقات ، وهو متهم في نفسه أنه لم يلق هؤلاء ، وعامة حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير وموضوعات ومسروقات ، وهو في عداد من يضع الحديث
ولميسرة غير هذه الأحاديث ، وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه ضعيف ، على أن شعبة قد روى عنه ، ولعل شعبة لم يرو عن أضعف منه