وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
وقال ابن عدي : روى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقال : لا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة إلا إن روى عنه بعض الضعفاء ، فيكون ذلك من جهة الضعيف
وهشام بن يوسف هذا له أحاديث حسان وغرائب ، وقد روى عنه الأئمة من الناس ، وهو ثقة .
وقال أبو أحمد الجرجاني : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين ، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله ، لشهرته وصحة حديثه ، وهو في أئمتهم يجمع حديثه
وقال ابن عدي : هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج [ أن ] أذكر من حديثه شيئا ، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين
قال ابن عدي : وأبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم ، ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة مثل : مالك ، والثوري ، وغيرهما ، ولم أذكر له من الرواية شيئا ؛ لكثرة ما يرويه ، لأن أحاديثه مستقيمة كلها ، وهو كما قال ابن معين : ثقة حجة .
قال ابن عدي : أبو الزناد من فقهاء أهل [ ق 265 أ ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى : ثقة حجة
وقال ابن عدي : رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه ، ويقول : [ شهد علي خالي ] بالزور . قال ابن عدي : وابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل : معافى بن عمران وغيره ، وعنده عنهم أفراد وغرائب ، وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحيى القطان ، ولم أر أحدا من مشايخنا يذكره بغير الجميل ، وهو عندهم ثقة
وقال ابن عدي : سمعت عبدان يقول: نظر عباس العنبري في جزء لي عن صلت بن مسعود فقال لي: يا بني اتقه . قال أبو أحمد: وهذا الذي حكاه عن عباس لم يبلغني عن أحد ولا عن عباس إلا ما حكاه عبدان عنه، ولم أجد لأحد في الصلت كلاما أنه نسبه إلى الضعف، وقد اعتبرت حديثه ورواياته فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه، وهما أخوان صلت وإسماعيل، والصلت أقدم موتا، وهو عندي لا بأس به، وقال: سألت العقيلي عنه فقال: أحاديث وهم فيها إلا أنه ثقة .
قال أحمد : ثقة ، صاحب سنة ، وقال ابن عدي : ليس بمستقيم في قتادة خاصة ، وله غرائب ، يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم
قال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء ، إنما له حكايات ونتف في زهده ، وقد شك قوم فيه ، ولا يجوز أن يشك فيه لشهرته ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف ، بل هو ثقة صدوق . قال : ومالك ينكر أويسا يقول : لم يكن
وقال ابن عدي : ما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه صالحة مستقيمة ، وهو من ثقات المسلمين ، وهو نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه فإنه مستقيم الحديث ثقة
وثابت البناني من تابعي أهل البصرة ، وزهادهم ، ومحدثيهم ، وقد كتب عن الأئمة والثقات من الناس ، [ وأروى ] الناس عنه حماد بن سلمة ، وما هو إلا ثقة صدوق ، وأحاديثه أحاديث صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وله حديث كثير ، وهو من ثقات المسلمين ، وما وقع في حديثه من النكرة ، فليس ذاك [ منه ] ، إنما هو من الراوي عنه ؛ لأنه قد روى عنه جماعة ضعفاء ومجهولون ، وإنما هو في نفسه إذا روى عمن هو فوقه من مشايخه ، فهو مستقيم الحديث ، ثقة .
وقال ابن عدي : ثقة ، لا أعلم له حديثا منكرا . روى عنه بكير بن جعفر الجرجاني ، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي ، سمعا منه في بلديهما عامة تصانيف سعيد [ بن أبي عروبة ] .
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
وعن أبي أحمد بن عدي ، قال : ما رأيت مثل أبي العباس الدغولي .
وهذه الأحاديث عن عمرو بن قيس الملائي يرويها عنه عمرو بن شمر وعمرو بن قيس الملائي من أفاضل أهل الكوفة وثقاتهم
والمغيرة بن موسى في نفسه ثقة ، ولا أعلم له حديثا منكرا فأذكره ، وهو مستقيم الرواية
وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
وقال ابن عدي : كان حافظا .
حافظ ، ماجن ، عندي ممن يسرق الحديث
حدث بأحاديث عن الثقات غير محفوظة ، ويسرق الحديث
وقال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، روى عن الثقات أحاديث غير محفوظة
حدث بأشياء لم يتابع عليها . قاله ابن عدي
حدث عنه أبناء أبي شيبة أبو بكر وعثمان ، وعمر ، وعبد الرحمن بن صالح وغيرهم من ثقات الناس ، وحدث بأحاديث لم يتابع عليها
قال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها .
وحدث بأحاديث لم يتابعوه عليها وكان متهما في روايته ، عن قوم أنه لم يلحقهم مثل : علي بن حجر وغيره
تردد إلى العراق مرارا كثيرة ، وكتب فأكثر، حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها
قال ابن عدي : حدث بأحاديث موضوعة ، محترق في الرفض
حدث بأحاديث موضوعة مناكير ، محترق في الرفض
حدث عن الثقات بالبواطيل ، وكان يسرق الحديث .
وهذا كلام ابن عدي ، وقد كرر الذهبي في ترجمة معروف [ 7833 ] الكلام المذكور ، ونقله عن ابن عدي ، وقال في أول ترجمته : حدث بالبواطيل ، عن ثقات الناس ، ويسرق الحديث
حدث بالبواطيل ، عن ثقات الناس ، ويسرق الحديث .
قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، ويسرق حديث الناس
وقال ابن عدي : يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات
وقال ابن عدي : حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث ، وسمعت عبدان الأهوازي وذكر حديث " من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة " هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك وسرق الواقدي من دحيم فرواه عن ابن أبي فديك ثم ذكر أبو أحمد حديثا آخر وقال هذا الحديث تبين ضعفه وسرقته للحديث لا وهذا الحديث يعرف بضمرة عن إسماعيل بن عياش وادعاؤه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه فهو في ذلك أبطل ، وقال : الباطل
حدث بالمناكير ، عن الثقات ، وسرق الحديث
وقال ابن عدي : يحدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث
حدث بغير حديث عن الثقات منكر .