المحدثون›أبو الوليد

أبو الوليد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة : رأيت دحيما ، وهشاما يبطلان حديثه

قال عثمان : وسمعت أبا الوليد يقول : يزيد أثبت عندنا من هشام

قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه .

أحمد بن حنبلأحد أئمة الحديث

وقال الباجي : أخرج البخاري في آخر " المغازي " عن أحمد بن الحسن عنه ، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره . وقال في " النكاح " : وقال لنا أحمد بن حنبل وفي " اللباس " : وزادنا أحمد . قال الباجي : وهو أحد الأئمة في الحديث

ابن عبد البرأحفظ أهل المغرب

قال أبو علي بن سكرة : سمعت أبا الوليد الباجي ، وجرى ذكر ابن عبد البر ، فقال : هو أحفظ أهل المغرب

ابن عبد البرأحفظ أهل المغرب

قال أبو علي بن سكرة : سمعت أبا الوليد الباجي يقول : لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث ، وهو أحفظ أهل المغرب .

وقال القاضي أبو الوليد الباجي : الصوري أحفظ من رأيناه .

أحمد بن صالح المصريإمام من أئمة المسلمين

قال الباجي : الصواب ما قاله أبو جعفر لأن ابن صالح من أئمة المسلمين الحفاظ المتقنين ، فلا يؤثر فيه تجريح ، وإن هذا القول ليحط من النسائي أكثر مما حط من ابن صالح وكذلك التحامل يعود على أربابه

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : تكلم أهل الحديث في سماعه الموطأ من مالك بن أنس ، سمعه بقراءة حبيب كاتب مالك . وهو ثبت في الليث

وكذلك الباجي ، قال ابن خلفون : وهو ثقة

وقال أبو الوليد : حدثنا أبو وكيع ، وكان ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح ، وهو ثقة

وقال أبو الوليد الطيالسي : حدثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفراني ، وكان ثقة

وفي كتاب " الكنى " للنسائي : وقال : قال أبو الوليد هشام بن عبد الملك : ثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفران . وفي موضع آخر : صاحب الزعفراني ، قال أبو الوليد : وكان ثقة

وأبو الوليد الطيالسي ، وقال : ثقة . وكذلك قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو الوليد ، نا عنبسة بن سعيد القرشي وكان ثقة

وأبو الوليد الطيالسي ، وقال : ثقة . وكذا قال ابن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود

قال عثمان : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان ، وسألت يحيى ، عن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة وثقة ، قال عثمان : يحيى خير .

قال عثمان : سمعت أبا الوليد يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام . قال : وقلت ليحيى بن معين : يحيى بن عتيق أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ فقال : كلاهما ثقة ولم يخير .

وقال عثمان أيضا : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان . قال : وسألت يحيى بن يحيى بن عتيق ، فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو هشام في ابن سيرين ؟ قال : ثقة . قال عثمان : يحيى خير

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للباجي : وهو ثقة ثبت

البرقانيثقة حافظ

أبو الوليد الباجي : البرقاني ثقة حافظ

البرقانيثقة حافظ

وقال أبو الوليد الباجي ، أبو بكر البرقاني ثقة حافظ

قيس بن الربيع الأسديثقة حسن الحديث

وقال حاتم بن الليث ، عن أبي الوليد الطياليسي : كان قيس بن الربيع ثقة ، حسن الحديث ، حدث عنه معاذ بن معاذ

قيس بن الربيع الأسديثقة حسن الحديث

وعن أبي الوليد : كان قيس ثقة ، حسن الحديث

قال أبو حاتم : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : موسى بن إسماعيل ثقة صدوق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : موسى بن إسماعيل ثقة صدوق

وقال أبو حاتم أيضا : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول موسى بن إسماعيل ثقة صدوق . وقال أيضا قال علي بن المديني قديما : من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه

إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي

وقال القاضي أبو الوليد الباجي : جعفر الفريابي ثقة متقن .

قال ابن الفرضي : كان حافظا ، ضابطا ، لم ألق مثله في الضبط

محمد بن أحمد الأندلسيحافظ بصير بالرجال

قال ابن الفرضي : اتصل بصاحب الأندلس ، وكان ذا مكانة عنده ، صنف له عدة كتب ، فولاه القضاء . قال : وكان حافظا ، بصيرا بأسماء الرجال وأحوالهم . أكثر الناس عنه .

ابن عديحافظ لا بأس به

وقال أبو الوليد الباجي : ابن عدي حافظ لا بأس به .

قال أبو الوليد الباجي : عبد الغني بن سعيد حافظ متقن

وذكره أبو الوليد الباجي ، فقال : حافظ متقن

عبد الله بن لهيعةحسن القول فيه

وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي

ورماه أبو الوليد بالكذب

وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : يشبه عندي أن يكون حماد بن حميد هذا هو نزيل عسقلان ، الذي يروي عن أبي ضمرة وبشر بن بكر وأيوب بن سويد ورواد ، سمع منه أبو حاتم الرازي ، وقال : هو شيخ .

وقال أبو الوليد الباجي في كتاب « الجرح والتعديل : صالح لا بأس به

محمد بن فطيس الغافقيضابط نبيل صدوق

قال ابن الفرضي : كان ابن فطيس ضابطا نبيلا صدوقا ، وكانت الرحلة إليه ، حدثنا عنه غير واحد ،توفي في شوال ، وهو ابن تسعين سنة

أبو الوليد