الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار
الاسم المختصر: الوليد بن بكر بن مخلد الغمري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار ، أبو العباس العمري الأندلسي السرقسطي
الجزء 8 · الصفحة 721
74 - الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار ، أبو العباس العمري الأندلسي السرقسطي . رحل من الأندلس إلى مصر والشام والعراق وخراسان ، وحدث عن علي بن أحمد بن الخصيب ، والحسن بن رشيق المصري ، ويوسف الميانجي ، وأبي بكر الربعي ، وأحمد بن جعفر الرملي ، وجماعة . روى عنه أبو الطيب أحمد بن علي الكوفي ، والحافظ عبد الغني المصري ، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي ، وأبو الحسن العتيقي ، وأبو طالب العشاري ، وأبو سعد السمان ، وأحمد بن منصور بن خلف المغربي ، والحسين بن جعفر السلماسي . وله شعر جيد . قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماماً في الحديث والفقه ، عالماً باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه . وقال الحاكم : إنه سكن نيسابور ، ثم انصرف إلى العراق ، وعاد إلى نيسابور ، وهو مقدم في الأدب ، شاعر فائق . توفي بالدينور في رجب . وقال الحافظ عبد الغني في نسبه : الغمري - بالغين المعجمة - حدثنا بكتاب " التاريخ " لعبد الله بن صالح العجلي . وقال الحسن بن شريح : الوليد هذا عمري ، ولكنه دخل بلد إفريقية ، ومضى ينقط العين حتى يسلم ، وهو مؤدبي ، وقال لي : إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على الغين ضمة . وقال الخطيب : كان ثقةً كثير السماع .
سير أعلام النبلاء▼
الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ابْنُ مَخْلَدِ بْنِ أَبِي دُبَارٍ الْحَافِظُ اللُّغَوِيُّ ، الْإِمَامُ أَبُو الْعَبَّاسِ ، الْغَمْرِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ
الجزء 17 · الصفحة 65
34 - الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ابْنُ مَخْلَدِ بْنِ أَبِي دُبَارٍ الْحَافِظُ اللُّغَوِيُّ ، الْإِمَامُ أَبُو الْعَبَّاسِ ، الْغَمْرِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ السَّرَقُسْطِيُّ ، أَحَدُ الرَّحَّالَةِ فِي الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ بِكِتَابِ الْعِجْلِيِّ فِي " مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ " ، وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَشِيقٍ ، وَيُوسُفَ الْمَيَانِجِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الرَّبَعِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ ابْنُ عَمْشَلِيقَ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَتِيقِيُّ ، وَأَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّلَمَاسِيُّ . قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ كَانَ إِمَامًا فِي الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ ، عَالِمًا بِاللُّغَةِ والْعَرَبِيَّةِ ، كَانَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ النَّحْوِيُّ يَرْفَعُهُ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ، ذَكَرَ أَنَّهُ لَقِيَ فِي الرِّحْلَةِ أَزْيَدَ مِنْ أَلْفِ شَيْخٍ ، كَتَبَ عَنْهُمْ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : سَكَنَ نَيْسَابُورَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَعَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَسَمَاعَاتُهُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَثِيرَةٌ ، وَهُوَ مُقَدَّمٌ فِي الْأَدَبِ ، وَشِعْرُهُ فَائِقٌ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ فِي نَسَبِهِ : الْغَمْرِيُّ - بِغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ - حَدَّثَنَا بِـ " التَّارِيخِ " لِلْعِجْلِيِّ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ شُرَيْحٍ : هُوَ عُمَرِيٌّ ، وَلَكِنْ قَدِمَ إِفْرِيقِيَّةَ ، فَنَقَطَ الْعَيْنَ حَتَّى يَسْلَمَ ، وَكَانَ مُؤَدِّبِي ، وَقَالَ لِي : إِذَا رَجَعْتُ إِلَى الْأَنْدَلُسِ جَعَلْتُ النُّقْطَةَ ضَمَّةً . قُلْتُ : فَعَلَهُ خَوْفًا مِنَ الدَّوْلَةِ الْعُبَيْدِيَّةِ . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ ثِقَةً أَمِينًا ، كَثِيرَ السَّمَاعِ ، سَافَرَ الْكَثِيرَ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخَصِيبِ بِالْمَغْرِبِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرِّشْدِينِيُّ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ ، أَنْشَدَنِي الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ النَّحْوِيُّ لِنَفْسِهِ : لِأَيِّ بَلَائِكَ لَا تَدَّكِرْ وَمَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ تَعْتَبِرْ بُكَاءٌ هُنَا وَبَرَاحٌ هُنَاكْ وَمَيْتٌ يُسَاقُ وَقَبْرٌ حُفِرْ وَبَانَ الشَّبَابُ وَحَلَّ الْمَشِيبْ وَحَانَ الرَّحِيلُ فَمَا تَنْتَظِرْ كَأَنَّكَ أَعْمَى عَدِمْتَ الْبَصَرْ كَأَنَّ جَنَابَكَ جَلْدٌ حَجَرْ وَمَاذَا تُعَايِنُ مِنْ آيَةٍ لَوَ انَّ بِقَلْبِكَ صَحَّ النَّظَرْ . وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الدَّبَّاغِ فِي " طَبَقَاتِ الْحُفَّاظِ " . أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ الْعَطَّارِ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيُّ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : مَا بِالْكُوفَةِ شَابٌّ أَعْقَل مِنْ أَبِي أُسَامَةَ . تُوُفِّيَ أَبُو الْوَلِيدِ بِالدِّينَوَرِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
تاريخ بغداد▼
الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد أبو العباس الغمري من أهل الأندلس
الجزء 15 · الصفحة 625
7274 - الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد أبو العباس الغمري من أهل الأندلس . سافر الكثير في بلاد الشام ، والعراق ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر ، وعاد إلى بغداد فحدث بها عن : علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، وغيره من أهل المغرب ، وكان ثقة أمينا أكثر السماع ، والكتاب في بلده وفي الغربة . وحدثنا عنه حمزة بن محمد بن طاهر ، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر والعتيقي ، والقاضي أبو القاسم التنوخي ، وغيرهم . حدثني القاضي أبو العلاء الواسطي قال : توفي الوليد بن بكر الأندلسي بالدينور في رجب من سنة اثنتين وتسعين وثلاثمِائَة .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه .
قال ابن الفرضي كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية
وكان ثقة أمينا أكثر السماع ، والكتاب في بلده وفي الغربة
وقال الخطيب : كان ثقة كثير السماع .
قال الخطيب كان ثقة أمينا ، كثير السماع ، سافر الكثير .
الحافظ اللغوي ، الإمام
قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه .
كان أبو علي الفارسي النحوي يرفعه ويثني عليه ، ذكر أنه لقي في الرحلة أزيد من ألف شيخ ، كتب عنهم
