المحدثون›حماد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ، ويثني عليه

قال أبو حاتم عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ويثني عليه ، زاد غيره ونظر إليه فقال : هذا من ثقات أصحاب أيوب

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : أثنى عليه حماد

ثور بن يزيد الكلاعيأحسن الثناء عليه

وقال الغلابي أيضا حدثني أبو نصر مولى لبني هشام ، عن أبي أسامة : أنه كان يحسن الثناء على ثور بن يزيد .

ثور بن يزيد الكلاعيأحسن الثناء عليه

وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه

قال البخاري : ويقال عن حماد بن سلمة : سلام أبو المنذر أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد

قال البخاري : ويقال عن حماد بن سلمة : سلام أبو المنذر أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد

إسماعيل ابن عليةإليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال أيضا : فاتني مالك فأخلف الله علي سفيان بن عيينة ، وفاتني حماد بن زيد ، فأخلف الله علي إسماعيل ابن علية . وقال أيضا : كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب ، وكان يفرق من إسماعيل ابن علية إذا خالفه . وكذلك قال مسلم بن الحجاج ، عن أحمد بن حنبل

عاصم بن بهدلةاختلط بآخرة

وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال فيه حماد بن زيد : ذاك الصدوق

وقال حسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس العطرة

عمرو بن عبيدتركوا حديثه

وترك حماد بن سلمة حديثه

خالد الحذاءتغير بآخرة

والظاهر أن كلام هؤلاء فيه من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بأخرة ، أو من أجل دخوله في عمل السلطان

تكلم فيه ، وقيل : كان يؤمن بالرجعة . قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ . وزاد فقال : ما رئي له أصل ، وقد حدث بكتاب " النهر " عن حسين بن نصر بن مزاحم ، ولم يكن له فيه سماع . قال : ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة .

قال أبو حاتم ، عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد يقدم الحارث بن عمير ، ويثني عليه . زاد غيره : ونظر إليه ، فقال : هذا من ثقات أصحاب أيوب .

وقال ابن أبي شيبة : وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان ؟ فقال : هو ثقة عندنا . وفي موضع آخر : أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير ، وقال حماد بن زيد : كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبو عبد الله الطهراني ، نا حفص بن عمر العدني ، وكان ثقة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أخبرنا أبو عبد الله الطهراني قال : حدثنا حفص بن عمر العدني ، وكان ثقة

وقال أحمد بن حنبل : ما علمت إلا ثقة ، وكان أبو أسامة يكرمه ، وأنكر أحمد على ابن معين طعنه عليه

ثنا ابن صاعد ، ثنا أبو هشام الرفاعي ، ثنا أبو أسامة قال : ثنا عيد بن المرزبان ، وكان ثقة

وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا سعيد بن المرزبان ، وكان ثقة

وقال أبو هشام الرفاعي : حدثنا أبو أسامة ، حدثنا سعيد بن المرزبان ، وكان ثقة

وفي كتاب الصيريفيني : روى عنه نعيم بن حماد وقال: كان ثقة وحسن الترمذي، والطوسي حديثه

وسألت أبا الحسن بن حماد، عن أبي الحسين علي بن الحسين بن بشير بن سلامة الدهقاني؟ فقال: كان ثقة،

وقال صاحب " تفسير أسباط " توفي بالكوفة في خلافة أبي إسحاق سنة اثنتين وعشرين ومائتين في شهر ربيع الأول ، وكان ثقة

قال أبو يعلى الموصلي : حدثنا الحسن بن حماد الوراق ، قال : حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع ثقة

والحسن بن حماد ، ووثقه

ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي فيمن مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، وقال : كان ثقة عسرا في الحديث ، كتبت عنه ولم أحضر جنازته

ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي فيمن مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، وقال : كان ثقة عسرا في الحديث ، كتبت عنه ولم أحضر جنازته .

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثني محمد بن علي الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ قال : سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فيها مات : أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي مولى الأشناني لسبع خلون من صفر يوم الخميس . وأخبرني بعض أصحابنا أنه سمعه يقول : إنه ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين . وكان ثقة حجة

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة

أحمد بن فرحثقة مأمون

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي . وقرأت في كتاب أخي : مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين ، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة ، عالما بالقرآن ، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند ، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ، ولم يسمع لي .

بشر بن حربحديثه إلى الضعف ما هو

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : وقد وصف يحيى بن معين بشر بن حرب بالضعف فيما حدثني عبد الله بن سعيد أنه قرأ عليه . حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي داود ، قال يحيى بن معين : بشر بن حرب كان حماد بن زيد يطريه ، وليس هو كذلك ، إلى الضعف ما هو

أزهر بن سعد السمانذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال : قال بهز بن أسد : كان حماد بن زيد يأمر بالكتابة عن أزهر .

الشاذكونيرجل سوء ماجن كان يحفظ

وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام

وعن حماد بن سلمة قال : كان علي في زمن عبد الملك يحدثهم بحديث حسن ، فإذا رآهم هشوا له ، جاءهم بحديث مختلط ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذا رمان حامض

وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب

معلى بن هلال بن سويد الطحانسجرت بكتابه التنور

وقال أبو أسامة : سجرت بكتابه التنور

معلى بن هلال بن سويد الطحانسجرت بكتابه التنور

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا علي بن محمد (1015 ك) الطنافسي قال : سمعت أبا أسامة يقول ، وقع في يدى كتاب للمعلى بن هلال ، والتنور يسجر [ قال ] فرميت به (75 م 6) فيه

حماد