المحدثون›يوسف
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي ، وجرى بيننا مباحثات ، وكان شيخا بهيا ذكيا مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه

وقال جمال الدين القفطي : أبو اليمن الكندي آخر ما كان ببغداد سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، واستوطن حلب مدة ، وصحب بها الأمير بدر الدين حسن ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى بلد الروم . ثم نزل دمشق ، وصحب عز الدين فروخ شاه ، واختص به ، وسافر معه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . ثم استوطن دمشق وقصده الناس . وكان لينا في الرواية معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة . قال : واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة

وقال الموفق عبد اللطيف : اجتمعت بالكندي النحوي ، وجرى بيننا مباحثات . وكان شيخا بهيا ، ذكيا ، مثريا ، له جانب من السلطان ، لكنه كان معجبا بنفسه ، مؤذيا لجليسه . قلت : لأنه آذاه ولقبه بالمطحن . قال : وجرت بيننا مباحثات فأظهرني الله عليه في مسائل كثيرة ، ثم إني أهملت جانبه

وقال عبد الله بن يوسف التنيسي : كان يتهم بالقدر

وقال عبد الله بن يوسف التنيسي : كان يتهم بالقدر

ولما ذكره الكندي وصفه بالفقه،

وقال هشام بن يوسف القاضي وذكر سفيان فقال: من الناس من يقطع ولا يخيط ومنهم من يخيط ويقطع وكان سفيان ممن يخيط ويقطع .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت الحجاج بن الشاعر يبالغ في الثناء عليه ، ويذكره بالخير

وفي « اللطائف » لأبي يوسف : هو من أعرف الناس في القضاء أبوه قضى للمهدي وجده قضى للمنصور،

قال الحاكم : سمعت أبا النضر الطوسي يقول : مرض صالح جزرة ، فكان الأطباء يختلفون إليه ، فلما أعياه الأمر ، أخذ العسل والشونيز فزادت حماه ، فدخلوا عليه وهو يرتعد ويقول : بأبي أنت يا رسول الله ، ما كان أقل بصرك بالطب . قلت : هذا مزاح لا يجوز مع سيد الخلق ; بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم الناس بالطب النبوي ، الذي ثبت أنه قاله على الوجه الذي قصده ، فإنه قاله بوحي ، " فإن الله لم ينزل داء ، إلا وأنزل له دواء " فعلم رسوله ما أخبر الأمة به ، ولعل صالحا قال هذه الكلمة من الهجر في حال غلبة الرعدة ، فما وعى ما يقول ، أو لعله تاب منها ، والله يعفو عنه .

قال الموفق عبد اللطيف في تأليف له : كان ابن الجوزي لطيف الصورة ، حلو الشمائل ، رخيم النغمة ، موزون الحركات والنغمات ، لذيذ المفاكهة ، يحضر مجلسه مائة ألف أو يزيدون ، لا يضيع من زمانه شيئا ، يكتب في اليوم أربع كراريس ، وله في كل علم مشاركة ، لكنه كان في التفسير من الأعيان ، وفي الحديث من الحفاظ ، وفي التاريخ من المتوسعين ، ولديه فقه كاف

وقال الموفق عبد اللطيف : كان ابن الجوزي لطيف الصورة ، حلو الشمائل ، رخيم النغمة ، موزون الحركات والنغمات ، لذيذ المفاكهة ، يحضر مجلسه مائة ألف أو يزيدون ، ولا يضيع من زمانه شيئا ، يكتب في اليوم أربعة كراريس ، ويرتفع له كل سنة من كتابته ما بين خمسين مجلدا إلى ستين . وله في كل علم مشاركة ، لكنه في التفسير من الأعيان ، وفي الحديث من الحفاظ ، وفي التواريخ من المتوسعين ، ولديه فقه كاف ، وأما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية ، إن ارتجل أجاد ، وإن روى أبدع ، وله في الطب كتاب اللقط ، مجلدان ، وله تصانيف كثيرة ، وكان يراعي حفظ صحته ، وتلطيف مزاجه ، وما يفيد عقله قوة ، وذهنه حدة أكثر مما يراعي قوة بدنه ونيل لذته ، جل غذائه الفراريج والمزورات ، ويعتاض عن الفاكهة بالأشربة والمعجونات ، ولباسه أفضل لباس ، الأبيض الناعم المطيب ، ونشأ يتيما على العفاف والصلاح ، وله ذهن وقاد ، وجواب حاضر ، ومجون لطيف ، ومداعبات حلوة ، وكانت سيرته في منزله المواظبة على القراءة والكتابة ، ولا ينفك من جارية حسناء في أحسن زي ، لا تلهيه عما هو فيه ، بل تعينه عليه وتقويه .

وقال أبو عمر الكندي : كان على القضاء والشرطة جميعا .

وفي " الموالي " للكندي : أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيها .

وقال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا

أن الصاحب محيي الدين يوسف ابن الجوزي اجتمع بالشيخ المجد فانبهر له وقال : هذا ما عندنا ببغداد مثله . ولما حج التمسوا منه أن يقيم ببغداد فامتنع واعتل بالأهل والوطن

وقال سبط الجوزي كان زاهدا ، عفيفا ، ورعا ، نزها ، لا تأخذه في الله لومة لائم . اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة بجامع دمشق في جماعة إلا إذا كان مريضا

وقال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : كان زاهدا ، عفيفا عابدا ، ورعا ، نزها ، لا تأخذه في الله لومة لائم . اتفق أهل دمشق على أنه ما فاتته صلاة بجامع دمشق في جماعة إلا إذا كان مريضا

قلت : وذكر أبو المظفر الواعظ في " مرآة الزمان " قال : كان الحافظ عبد الغني يقرأ الحديث بعد الجمعة ، قال : فاجتمع القاضي محيي الدين ، والخطيب ضياء الدين ، وجماعة ، فصعدوا إلى القلعة ، وقالوا لواليها : هذا قد أضل الناس ، ويقول بالتشبيه ، فعقدوا له مجلسا ، فناظرهم ، فأخذوا عليه مواضع منها : قوله : " لا أنزهه تنزيها ينفي حقيقة النزول " ، ومنها : " كان الله ولا مكان ، وليس هو اليوم على ما كان " ، ومنها مسألة الحرف والصوت ، فقالوا : إذا لم يكن على ما كان فقد أثبت له المكان ، وإذا لم تنزهه عن حقيقة النزول فقد جوزت عليه الانتقال ، وأما الحرف والصوت فلم يصح عن إمامك وإنما قال إنه كلام الله ، يعني غير مخلوق ، وارتفعت الأصوات ، فقال والي القلعة الصارم برغش : كل هؤلاء على ضلالة وأنت على الحق ؟ قال : نعم . فأمر بكسر منبره . قال : وخرج الحافظ إلى بعلبك ، ثم سافر إلى مصر إلى أن قال : فأفتى فقهاء مصر بإباحة دمه ، وقالوا : يفسد عقائد الناس ، ويذكر التجسيم ، فكتب الوزير بنفيه إلى المغرب ، فمات الحافظ قبل وصول الكتاب . قال : وكان يصلي كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة ، ويقوم الليل ، ويحمل ما أمكنه إلى بيوت الأرامل واليتامى سرا ، وضعف بصره من كثرة البكاء والمطالعة ، وكان أوحد زمانه في علم الحديث .

قال أبو المظفر : وسافر عبد الغني إلى مصر ، فنزل عند الطحانين ، وصار يقرأ الحديث ، فأفتى فقهاء مصر بإباحة دمه ، فكتبوا إلى ابن شكر الوزير يقولون : قد أفسد عقائد الناس ، ويذكر التجسيم على رؤوس الأشهاد . فكتب إلى والي مصر بنفيه ، فمات قبل وصول الكتاب رحمه الله تعالى بمسجد المصنع . قال : وكان يصلي كل يوم وليلة ثلاث مائة ركعة ورد الإمام أحمد بن حنبل . وكان يقوم الليل عامة دهره ، ويحمل ما أمكنه إلى بيوت الأرامل واليتامى سرا . وكان أوحد زمانه في علم الحديث

وسمعت أبا الثناء محمود بن همام ، سمعت الكندي يقول : لم ير الحافظ مثل نفسه

قال لنا أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار . وكان قوي النفس واسع الحيلة . جاءه أبو جعفر الطحاوي فأدى عنده شهادة ، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال : حديث كتبته عن رجل عنك منذ ثلاثين سنة . قال : فأملاه عليه . وقيل : إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طغج .

وقال ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف ، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص فقال : كان يتقن ما سمع

وقال عبد الله بن يوسف : ما رأيت أحدا أنبل في مروءته وعقله منه

وقال عبد الله بن يوسف : ما رأيت أحدا أنبل في مروءته وعقله منه

وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .

وقال أبو المظفر الجوزي : كان الجمال ابن الحافظ ، أحواله مستقيمة حتى خالط الصالح إسماعيل وأبناء الدنيا ، فتغيرت أحواله ، وآل أمره إلى أن مرض في بستان الصالح على ثورا ومات فيه ، فكفنه الصالح وصلى عليه

وقال عبد الله بن الحسين المصيصي : سمعت عبدالله بن يوسف يقول: سماعي " الموطأ " من مالك عرض الحنيني، عرضه عليه الحنيني مرتين، سمعت أنا، وأبو مسهر .

أنبا ابن سلام قال : قال الوثيق بن يوسف : ما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله .

وقال أبو عمر الكندي : كان فاضلا

قال ابن مسدي : أربى على أخيه بكثرة السماع ، كما أربى أخوه عليه بالفطنة ، وكان متزهدا ، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ، فلما بلغه خبر أخيه بمصر نهد إليه ونزل عليه ، إلى أن خرف أخوه ، فجعله الكامل عوضه . وكان متساهلا ، يحدث من غير أصل ، وألف منتخبا في الأحكام

قال علي بن المديني في " العلل " : سمعت هشام بن يوسف قال : قال لي ابن جريج : سألت عطاء يعني : ابن أبي رباح ، عن التفسير من البقرة وآل عمران ، فقال : اعفني من هذا . قال هشام : فكان بعد إذا قال : عطاء عن ابن عباس ، قال : الخراساني . قال هشام : فكتبنا حينا ثم مللنا . قال علي بن المديني : يعني : كتبنا أنه عطاء الخراساني . قال علي : وإنما كتبت هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس ، فيظن من حملها عنه أنه ابن أبي رباح

وقال أبو المظفر بن الجوزي : لم يكن في زمانه من يجاريه في الأصلين وعلم الكلام ، وكان يظهر منه رقة قلب ، وسرعة دمعة ، وكان أولاد العادل يكرهونه ، لما اشتهر عنه من الاشتغال بالمنطق وعلم الأوائل .

قال يوسف : بكى حتى عمي

فقيه محدث لغوي عالم بالعربية، مصنف فى اللغة؛ صنف فى اللغة كتابا سماه "تلقيح الجنان وتثقيف اللسان" فى نهاية الملاحة والبيان، يدل على وفور حظه من هذا الشأن .

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة ، ونزل عكرمة على أبيه قال : وكان يقال له : عمرو برق قال : ويقال : إنه سرق كتابا من كتب عكرمة . قال : وكان يقوم وهو سكران فيضرب عكرمة على جنبه أو بعض جسده ثم يقول : أصيب على قلبك من بردها إني أرى الناس يموتونا وذكر عباس الدوري عن يحيى بن معين نحو هذه القصة

وقال حجاج بن الشاعر : عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه

سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، يقول : لا يبالي أحدث من حفظ عمرو بن علي ، أو من كتابه . وسمعت الحجاج يقول : كتب إلي عمرو بن علي ؛ أخبرنا معتمر ، فذكر حديثا

وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي أحدث من حفظه عمرو بن علي أو من كتابه

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

يوسف