عبد
وقال بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلي أعبد من أدركنا في زمانه فلينظر إلى ثابت ، فما أدركنا الذي هو أعبد منه
وقال بكر المزني : ما أدركنا أعبد منه
وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد : كان من أعبد أهل مصر
وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني : كان من أعبد أهل مصر
وقال محمد بن النعمان بن عبد السلام : لم أر أعبد منه .
وقال محمد بن النعمان بن عبد السلام : لم أر أعبد من يحيى بن حماد ، وأظنه لم يضحك
ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند ، وفرق بينه وبين الأول ، وحكى أن بعض المحدثين خلط بينهما . قال : وعندي أن ذلك غلط فإني لم أر لبرد بن سنان الشامي أثرا في دخوله سمرقند ، ولا هو مولى أنس ، ولا يعلم لبرد بن سنان الشامي رواية صحيحة عن أنس . قال : والذي عنده أن هذا الشيخ مجهول ، وروى عنه شيخان مجهولان لا يعرفان في أصحاب الشامي ، أحدهما يقال له الفضل بن موسى البغدادي ، والثاني يقال له أبو كريب أو كليب ، ثم قال : وقد روى منصور بن عبد الحميد عن أنس حديثا في فضيلة بلخ ، ثم ذكر منصور في آخره أنه كان جالسا عند أنس إذ قدم عليه برد مولاه فقال له : أين كنت أبسمرقند ؟ قال : نعم . قال الإدريسي : وروى لنا عن أبي مقاتل حفص بن سالم السمرقندي عن برد بن سنان عن أنس نحوا منه من وجه لا يعتمد ، وساقه من طريق محمد بن تميم ، وهو الفاريابي ، قال : وهو من الكذابين الكبار
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : القاسم بن الفضل من ثقات الناس
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان قاضيا على المدائن ، فهرب منها وكان من ثقات الناس ، رأيته بمكة يبيع البز
قال ابن عمار : هو من ثقات الناس
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
وقال العسكري : كان من خيار التابعين
كتب إلي ابن أيوب ، أنا ابن حميد ، ثنا جرير قال : كان خالد بن سلمة الفأفاء رأسا في المرجئة ، ويبغض عليا .
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : كان خالد بن سلمة الفأفاء رأسا في المرجئة ، وكان يبغض عليا
وقال ابن عمار : كان من رؤوس المرجئة .
قال ابن بشكوال : روى عن حكم بن محمد الجذامي ، وأبي عمر بن عبد البر ، وأبي شاكر القبري عبد الواحد ، وأبي عبد الله بن عتاب ، وحاتم بن محمد ، وأبي عمر ابن الحذاء ، وسراج بن عبد الله القاضي ، وأبي الوليد الباجي ، وأبي العباس العذري ، وجماعة يكثرون سمع منهم وكتب عنهم ، وكان من جهابذة المحدثين وكبار العلماء المسندين ، وعني بالحديث وضبطه ، وكان بصيرا باللغة ، والإعراب ، والغريب ، والشعر ، والأنساب ، جمع من ذلك كله ما لم يجمعه أحد في وقته ، ورحل الناس إليه ، وعولوا في الرواية عليه ، وجلس لذلك بجامع قرطبة ، وسمع منه الأعلام ، وأخبرنا عنه غير واحد ، ووصفوه بالجلالة ، والحفظ ، والنباهة ، والتواضع ، والصيانة
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طرأ علينا ، وهو منكر الحديث
قال ابن عيينة : قلت ليحيى يعني الجابر ، أمتحنه : من أبو ماجد هذا ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر . وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طار علينا فحدثنا ، وهو منكر الحديث
وقال عبد الغني بن سعيد ، وابن ماكولا : هو بكسر الضاد ، وتشديد النون ، قال : وهو منكر الحديث
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « المجروحين » : ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات وقد قارب الثمانين ، روى عنه أهل العراق ، كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركه ابن مهدي ، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : لم أسمع يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشيء قط . قال يحيى : وقد رأيته ، سألت أبي عن إسماعيل بن رافع الذي يحدث عنه سليمان بن بلال من هو ؟ قال : هو أبو رافع الضعيف القاص ، قال : وسمعته مرة أخرى يقول : هو منكر الحديث
وقال ابن نقطة : منكر الحديث
وقال جرير بن عبد الحميد : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ، ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد : متروك الحديث . وكذا قال أبو طالب عنه ، وزاد : قلت له : كان له هوى ؟ قال : لا ، ولكن كان منكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة لا يكتب حديثه . وقال مرة : ليس بشيء
قال أبو الفضل الهروي في كتابه «مشتبه الأسماء» : منكر الحديث .
وأخرج النسائي في الحج حديثا من رواية ابن جريج ، عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، ثم قال : ابن خثيم ليس بالقوي ، إنما أخرجت هذا لئلا يجعل ابن جريج عن أبي الزبير ، ثم قال : لم يترك يحيى ، ولا عبد الرحمن حديث ابن خثيم إلا أن علي ابن المديني ، قال : ابن خثيم منكر الحديث ، وكان علي خلق للحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وقال عبد الله بن أبي الأسود ، عن عبد الله بن عرادة السدوسي ، عن الرقاشي قال ابن أبي الأسود في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث .
البخاري لما ذكره قال : عبد الله بن عرادة السدوسي عن الرقاشي ، قال عبد الله بن الأسود : في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث
وفي " سؤالات " الميموني : ابن محرر منكر الحديث
وقد قال البخاري في " الأوسط " : كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه ، وروى عن زاذان عن جرير مرفوعا : " اللحد لنا والشق لغيرنا " ، ولا يتابع عليه ، وروى عن عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في المستحاضة ، وعن أبيه ، عن علي في المستحاضة ولا يصح . وقال في " التاريخ الكبير " منكر الحديث ولم يسمع من أنس
ذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين ، وقال : منكر الحديث ، ولم يسمع من أنس ، وقال في " الكبير " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وهو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي : منكر الحديث
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه منكر الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال : كان يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن مسلم الأعور ، وهو مسلم أبو عبد الله ، وشعبة ، وسفيان يحدثان عنه ، وهو منكر الحديث جدا .