عبد
كذبه مطين
وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان عكرمة قليل العقل خفيفا ، كان قد سمع الحديث من رجلين ، وكان إذا سئل حدث به عن رجل ، ثم يسأل عنه بعد ذلك فيحدث به عن الآخر ، فكانوا يقولون : ما أكذبه
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : اتفق أهل العلم بالحديث على نكارة حديثه وضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه وليس هو عندهم بشيء
وكان أبو مسعود كوتاه يقول : أبو موسى كنز مخفي
وكان أبو مسعود كوتاه الحافظ يقول : أبو موسى كنز مخفي
قال ابن مهدي : كان كيس الحفظ
عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو زياد حماد بن زاذان قال : سمعت ابن مهدي يقول : كان عمر بن أبي زائدة كيس الحفظ
قال حماد بن زاذان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان كيس الحفظ
وقال النسائي في " الكنى " : حدثنا يعقوب بن سفيان ، عن ابن نمير قال : فطر حافظ كيس
وقال ابن المديني ، عن ابن مهدي : لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا
وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له ، تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن ، لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا : ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه ، حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب
وقال ابن المبارك : جالسته حينا ، ولا أروي عنه
وقال أبو عوانة مرة : لا أستحل أن أروي عنه شيئا
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي إسحاق ، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ، فما استحل أن أروي عنه شيئا
وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وقال ابن المبارك : لا أستحلي حديثه ، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي ، وأبو أحمد الحاكم ، والبرقي ، والساجي
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : قال ابن بكير : إسحاق بن أسيد الجيشاني أبو عبد الرحمن ، لا أدري حاله ، وقد روى عنه غير واحد .
يروي عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " طوبى لمن رآني .... " الحديث . وعنه قتادة . قال : شيخنا في آخر " أربعينه العشارية " : لا أعرفه
وقال ابن عبد البر : عرس بن قيس الكندي ، لا أعرفه
ولما ذكر أبو عمر عرس بن قيس الكندي قال : لا أعرفه . وقيل : مات في فتنة ابن الزبير
وقال أبو عمر : لا أعرفه
قال ابن عبد البر : أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية ، ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة ، ومعاوية بن مقرن المزني معروف هو وإخوته ، وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي يحدث ، عن أبي قدامة ، وقال : كان من شيوخنا ، وما رأيت إلا خيرا
قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني ذكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق وراق أبي همام، فقال: لا بأس به.
أخبرنا البرقاني، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: أحمد بن محمد بن عمار البغدادي لا بأس به
وقال ابن عمار الموصلي : لا بأس به
وقال عبد الله بن المبارك فيما حكاه عنه سفيان بن عبد الملك : ليس به بأس، ولكنه وإبراهيم بن عيينة يحمل، عن هذا، وعن هذا ويقول: بلغني، ونحو ذلك،
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : لا بأس به . وقال أيضا عن أبيه : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي - وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي - فقال يحيى : ضعيفان فغضب عبد الرحمن وكره ما قال
قال أبو القاسم الآبندوني : لا بأس به .
وقال ابن نمير : لا بأس به
قلت : قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : نظر عباس ابن عبد العظيم العنبري في جزء لي ، فقال : عن الصلت بن مسعود ؟ فقال لي : يا بني اتقه . قال ابن عدي : لم يبلغني عن أحد في الصلت كلاما إلا هذا ، وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه ، وهو عندي لا بأس به
وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد . وقال : كان ثقة
وقال ابن عمار : زعموا أنه لا بأس به
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : زعموا أنه لا بأس به
قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به . قيل له : إن سليمان بن حرب يقول : لا يكتب حديثه ، فقال : إنما كان يتشيع ، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي ، وأهل البصرة يغلون في علي ، قلت : عامة حديثه رقاق ؟ قال : نعم كان قد جمعها ، وقد روى عنه عبد الرحمن وغيره إلا أني لم أسمع من يحيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا
تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة ، وقال أبو عمر : مختلف في حديثها ، ولا يصح من جهة الإسناد ، كذا قال وليس فيه إلا عطوان ، وقد قال فيه ابن معين : لا بأس به .
قال إبراهيم بن الجنيد : ليس صاحب حديث ، ولا بأس به .