عبد
وقال أبو داود : صدوق شيعي حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي
أبو داود : صدوق شيعي حدث عنه ابن مهدي .
وقال ابن نمير : صدوق كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع
قال الدمياطي : وكان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام ، إماما في اللغة والفقه والحديث . قرأت عليه يوم الأربعاء ، وتوفي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان ، وحضرت دفنه بداره بالحريم الطاهري . ثم نقل ، بعد خروجي من بغداد ، إلى مكة فدفن بها ، وكان أوصى بذلك ، وأعد خمسين دينارا لمن يحمله إلى مكة .
قال الدمياطي : كان شيخا صالحا صدوقا صموتا إماما في اللغة والفقه والحديث ، قرأت عليه الكثير
وقال: أبو بكر الريونجي، كان كثير الحديث، حسن الخط، صدوقا في الرواية،
قال ابن عقدة ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان صدوقا لا بأس به
قال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان صدوقا لا بأس به
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
وقال الساجي : صدوق منكر الحديث ، أجمع أهل النقل على ترك حديثه ، عنده مناكير سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه شيئا قط
وقال أبو عمر بن عبد البر : هو صدوق لم يتهمه أحد بالكذب وكان ينسب إلى رأي الخوارج والقول بالقدر ، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة
قال : وهو صدوق ، ولم يتهمه أحد بكذب ، وكان ينسب إلى رأي الخوارج ، والقول بالقدر ، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك
وقال ابن نمير : صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا
قال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : رأيت عبد الرحمن - [يعني] : ابن مهدي - وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : أضرب على حديثه .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : اضرب على حديثه
وقال في موضع آخر : رأيت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : اضرب على حديثه
وقال يعقوب بن سفيان ، عن علي ابن المديني : ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش ، وعلى حديث المبارك بن فضالة
وقال الآجري عن أبي داود : ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر فقال له يحيى بن معين : وفقك الله تعالى
قال أبو دادو : وضرب ابن مهدي على حديث ثوير
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضرب ابن مهدي على حديثه
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : سمعت أبا جعفر النفيلي ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
وقال أبو الحسن السوسي : سمعت النفيلي يقول : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
وابن عبد البر فضعفه
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : كان شريك يضعف أبا يحيى القتات ، وكان زهير يقول : أبو يحيى الكناسي .
وقال أبو جعفر العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعفه ، قال : روى أحاديث مناكير
وقال العقيلي عن مطين : كان ابن نمير لا يرضاه ، ويضعفه . وقال روى أحاديث مناكير
وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم
تركه ابن مهدي ، وقال : كان يشتم عثمان ، فضعفه أبو الوليد به ، وقال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : كان يروي عن الحكم في الأذان ، فقال : سمعت من الحكم أو من الحسن بن عمارة ، اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة
وقال البخاري : تركه ابن مهدي . وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب
وذكر ابن الجوزي في كتاب « الحقائق والموضوعات » ، أن عبد الغني بن سعيد المصري ضعفه .
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
وأبو عبد الله الحاكم وذكره في كتاب « المدخل » في الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم ، وتعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم - يعني ممن يجرحه بجرح غير مفسر . وهو خلاف ما نقله أبو الفرج بن الجوزي أن ابن مهدي ضعفه .
وقال البخاري في الأيلي : تركوه ، كان ابن المبارك يوهيه . وفي رواية : يضعفه .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : أن عبد الله بن إدريس كان يضعفه ، ويتعجب ممن يروي عنه
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" قال ابن معين : بلغني عن ابن إدريس أنه كان يضعفه ، ويعجب ممن يروي عنه يعني ثابت بن يزيد