الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي
الاسم المختصر: الحسن بن محمد الصغاني
ترجمة الراوي(1 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن محمد بن الحسن ، بن حيدر بن علي ، العلامة رضي الدين ، أبو الفضائل القرشي ، العدوي ، العمري ، الصغاني الأصل ، الهندي اللهوري المولد ، البغدادي الوفاة ، المكي الملحد ، المحدث الفقيه الحنفي اللغوي ، صاحب التصانيف
الجزء 14 · الصفحة 636
609 - الحسن بن محمد بن الحسن ، بن حيدر بن علي ، العلامة رضي الدين ، أبو الفضائل القرشي ، العدوي ، العمري ، الصغاني الأصل ، الهندي اللهوري المولد ، البغدادي الوفاة ، المكي الملحد ، المحدث الفقيه الحنفي اللغوي ، صاحب التصانيف . ولد بمدينة لوهور في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، ونشأ بغزنة ، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة ، وذهب منها بالرسالة الشريفة إلى صاحب الهند سنة سبع عشرة ، فبقي مدةً ، وقدم سنة أربع وعشرين . ثم أعيد إليها رسولا عامئذ ، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبع وثلاثين . وقد سمع بمكة من أبي الفتوح نصر ابن الحصري ، وسمع باليمن من القاضي إبراهيم بن أحمد بن أبي سالم القريضي ، وسمع بالهند من القاضي سعد الدين خلف بن محمد الحسناباذي ، والنظام محمد بن الحسن المرغيناني ، وببغداد من أبي منصور سعيد بن محمد ابن الرزاز . وكان إليه المنتهى في معرفة اللسان العربي ، صنف كتاب " مجمع البحرين " في اللغة ، اثنا عشر مجلدا ؛ وكتاب " العباب الزاخر" في اللغة عشرون مجلدا ولم يتمه ؛ وكتاب " الشوارد في اللغات " مجلد ، وكتاب " توشيح الدريدية " ، وكتاب " التراكيب " ، وكتاب " فعال " ، وكتاب " فعلان " ، وكتاب " الانفعال " ، وكتاب " يفعول " ، وكتاب " الأضداد " ، وكتاب " العروض " ، وكتاب " أسماء العادة " ، وكتاب " أسماء الأسد " ، وكتاب " أسماء الذئب " ، وكتاب " تعزيز بيتي الحريري " ، و" كتابا " في علم الحديث ، وسائر هذه تصانيف لطاف . قال شيخنا الدمياطي ، وجميعها لي بها نسخ . وله من المصنفات أيضا ، كتاب "مشارق الأنوار " في الجمع بين الصحيحين ، وكتاب " مصباح الدجى " ، وكتاب " الشمس المنيرة " ، وكتاب " شرح البخاري " في مجلد ، وكتاب " در السحابة في وفيات الصحابة " ، وكتاب " الضعفاء " ، وكتاب " الفرائض " ، وكتاب " تذييل العزيزي " ، وكتاب " شرح أبيات المفصل " ، وغير ذلك . قال الدمياطي : وكان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام ، إماما في اللغة والفقه والحديث . قرأت عليه يوم الأربعاء ، وتوفي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان ، وحضرت دفنه بداره بالحريم الطاهري . ثم نقل ، بعد خروجي من بغداد ، إلى مكة فدفن بها ، وكان أوصى بذلك ، وأعد خمسين دينارا لمن يحمله إلى مكة . أخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ أنه قرأ على أبي الفضائل الحسن بن محمد القرشي وغيره ببغداد : أخبركم أبو الفتوح النهاوندي بمكة ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي ، قال : أخبرنا علي بن أحمد التستري ، قال : أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر ، قال : أخبرنا أبو علي اللؤلؤي ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويزيد بن هارون ، عن هشام بن حسان ، عن محمد ، عن عبيدة ، عن علي - رضي الله عنه - ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق : " حبسونا عن صلاة الوسطى ، صلاة العصر ، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا " .
جرح وتعديل(2 عالم)
الفقيه
الشيخ الإمام العلامة المحدث إمام اللغة
قال الدمياطي : وكان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام ، إماما في اللغة والفقه والحديث . قرأت عليه يوم الأربعاء ، وتوفي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان ، وحضرت دفنه بداره بالحريم الطاهري . ثم نقل ، بعد خروجي من بغداد ، إلى مكة فدفن بها ، وكان أوصى بذلك ، وأعد خمسين دينارا لمن يحمله إلى مكة .
قال الدمياطي : كان شيخا صالحا صدوقا صموتا إماما في اللغة والفقه والحديث ، قرأت عليه الكثير
