عبد
وقال ابن يونس في « تاريخ مصر » : حدثني أبي عن جدي أنه توفي في المحرم سنة (118) . وكان من أفاضل أهل مصر ، آخر من حدث عنه بمصر يونس بن عبد الأعلى ، وكان قد عمي ، فكان يحدث حفظا ، فأحاديثه مضطربة
وقال إسحاق بن الهياج ، عن أبي قدامة : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : شعبة أدرك عمر بن أبي سلمة ، ولم يحمل عنه ؟ قال : أحاديثه واهية
وقال أبو قدامة : قلت لابن مهدي : إن شعبة أدركه ولم يحمل عنه ! قال : أحاديثه واهية
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه
وفي «كتاب» الباجي : عن يحيى بن بكير : سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث
أخبرنا خليل بن بدر ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الإمام الأوحد أبو الفضل الرازي - لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه - وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق قال : ورد علينا الشيخ الإمام الأوحد أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي ، لقاه الله رضوانه ، وأسكنه جنانه . وكان إماما من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات ، وذكره يملأ الفم ، ويذرف العين . قدم أصبهان مرارا ، الأولى في أيام ابن منده ، وسمع منه . سمعت منه قطعة صالحة . وكان رجلا مهيبا ، مديد القامة ، وليا من أولياء الله ، صاحب كرامات ، طوف الدنيا مفيدا ومستفيدا
وقال العباس بن مصعب المروزي : بلغني أن عبد الله بن المبارك سئل عن النضر بن شميل فقال: ذاك أحد الأحدين لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه
وقال العباس بن مصعب المروزي : بلغني أن ابن المبارك سئل عن النضر بن شميل فقال : ذاك أحد الأحدين ، لم يكن أحد من أصحاب الخليل يدانيه
وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام ، له المصنفات في علم الحديث والأحكام
وقال أبو عمر ابن عبد البر في «التمهيد» : كان زياد أحد الفضلاء العباد الثقات، لم يكن في عصره مولى أفضل منه، ومن أبي جعفر القارئ، وولاؤهما واحد .
وقال ابن عبد البر في «التمهيد» : زيد أحد ثقات أهل المدينة، وكان من العلماء العباد الفضلاء، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب، وكان زيد يشاور في زمن القاسم، وسالم .
قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد : وعباد بن تميم أحد ثقات التابعين بالمدينة
وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا بندار ، قال : حدثنا الحسين - يعني بن الحسن بن العريان الحارثي - قال : حدثنا ابن عون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : الحسين بن الحسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات المأمونين ، ابن مهدي كان دلهم عليه ، كان يحفظ عن ابن عون ، وكان حسن الهيئة ، ما علمته ثقة ، كتبنا عنه أحاديث
وقال أبو محمد ابن الأخضر : أحد الحفاظ والعلماء بعلل الحديث واختلافه
وقال ابن الصلاح : وممن سمع منه بعد اختلاطه : وكيع ، والمعافى بن عمران الموصلي ، بلغنا عن ابن عمار الموصلي أحد الحفاظ أنه قال : ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط ، وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع : تحدث عن سعيد بن أبي عروبة ، وإنما سمعت منه في الاختلاط ، فقال : رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو ، انتهى
وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .
وقال يحيى بن منده : كان أحد الحفاظ ، جميل الطريقة ، صدوقا ، عالما بالصحيح والسقيم ، كثير التصانيف .
وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه
وقال عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء ، يعني : جابر بن زيد .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن نفيل الحراني ، نا عتاب ، عن خصيف قال : قال عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء - يعني : جابر بن زيد
أحد العلماء المحدثين،
أحد العلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربية،
وقال جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني : كان نوف ابن امرأة كعب ، أحد العلماء
وقال جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني : كان نوف ابن امرأة كعب ، أحد العلماء
نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن يحيى ] قال : أنا موسى بن إسماعيل قال : نا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني قال : كان نوف ابن امرأة كعب أحد العلماء
أحد الكذابين
وقال ابن أبي الفوارس: سمعت أبا مسلم بن عبد الرحمن البغدادي يحسن الثناء عليه . ، وسمعت أبا مسعود الدمشقي يقول: كان أبو أحمد النيسابوري حسن الرأي فيه .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان ابن مهدي يحسن الثناء عليه
وكان بن مهدي يحسن الثناء عليه
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه
قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي ، فأحسن عليه الثناء ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن عليه الثناء .
قال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر ابن أبي عدي فأحسن الثناء عليه ، وسمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء عليه
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : غلبنا بالحفظ والورع .
وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء
وقال محمد بن سهل بن عسكر ، قال عبد الرزاق : وصل إلينا أربعة : الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث ، وابن المديني فكان أعرفهم باختلافه ، ويحيى بن معين كان أعرفهم بالرجال ، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله
وقال علي أيضا : قال لي عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم : ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، ويحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وأحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس
وقال المعلى بن مهدي ، عن أبي عوانة : ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبي عروبة
وقال أبو يحيى بن أبي ميسرة ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ في حديث رواه عن شعبة : بلغني أن عبد الملك الجدي وقفه ، وهو أحفظ مني .
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث ، فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد ، فسمعت أبي يقول : صدق ابن مهدي