قتيبة
وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني
وقال الفلاس : سمعت يزيد بن زريع يقول : لأن أقع من هذه المنارة ، أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد ، وقال أيضا سمعت أبا قتيبة يقول : أتيت خالدا العبد فأخرج إلي درجا فجعل يقول : حدثنا الحسن ، حدثنا الحسن ، فانفلت الدرج من يده فإذا في أوله : حدثنا هشام بن حسان ، وقد محاه ، فقلت : ما هذا؟ قال : كنت أنا وهشام ، قلت : تكون أنت وهشام ، تكتب حدثنا هشام ، وتمحاه قال : ما أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم بن عبد الله ؟
وقال ابن قتيبة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه
سمعت أبا عروبة يقول : حدثني أبو الحسين الأصبهاني ، وهو محمد بن عبد الله بن أبي مخلد وراق الربيع بن سليمان ، عن قتيبة قال : ما وضع في يدي رشدين شيء إلا قرأه .
وقال قتيبة : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه
وقال قتيبة بن سعيد : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه .
قال الحسن بن حماد الصاغاني : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : فتيان خراسان أربعة : زكريا بن يحيى اللؤلؤي، والحسن بن شجاع، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، ومحمد بن إسماعيل البخاري
قال قتيبة : فتيان خراسان أربعة . فذكره فيهم
وقال ابن قتيبة : لم يزل سعيدا مهاجرا لأبيه لم يكلمه حتى مات، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته،
وقال قتيبة : لما مات الثوري مات الورع ومرض مرة ثم نقه فاختبر حفظه فبلغ خمسة وعشرين ألفا وقيل له: ما لك لم تدخل إلى الزهري [ق 105 \ب] فقال لم يكن لي دراهم .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : سلام بن أبي خبزة البصري ضعفه قتيبة ، ولم يحدث عنه . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مثله
وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا
وقال قتيبة بن مسلم - يعني الأمير - : العجب من الشعبي يحدثني عن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام " ثم يسألني أن أقسم على الجندي جعلا نأخذه عند العظائم قال : يحتمل ذاك للشعبي لفقهه وأدبه وما رأيت أكمل منه
وقال الترمذي : عن قتيبة : ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة : مالك بن أنس ، والليث بين سعد ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الوهاب الثقفي ، كنا نرضى أن نرجع من عند عباد بن عباد ، كل يوم بحديثين .
ووثقه العجلي ، والعقيلي ، وأبو أحمد المروزي ، وابن قتيبة
وقال الفلاس : سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟
وقال ابن قتيبة : كان من أخطب الناس وأبلغهم وكان يشبه بخالد بن صفوان في البلاغة
وسمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ماكان من حديث الأعرج
وقال جعفر بن محمد الفريابي : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لي أحمد بن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة
قال أبو داود : وسمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج
قلت : اقتصر المؤلف على رقم أبي داود في « المراسيل » حسب ، وقد أخرج له في « السنن » أيضا في كتاب الطهارة الحديث الذي أخرجه له في « المراسيل » . وقال عقبه : إنه مرسل . وأطلق المؤلف روايته عن سالم مولى أبي حذيفة ، والظاهر أنها مرسلة فإنه قتل باليمامة ، وقد قال ابن قتيبة : إن ابن معقل هذا ليست له صحبة ولا رؤية ولا إدراك . ثم وجدت ابن فتحون ذكره في « ذيل الاستيعاب » ، لكن لم يذكر لصحبته دليلا
وقد قال ابن قتيبة : ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك
وفي كتاب الدولابي عنه ، قال قتيبة : يروي عن قوم ضعاف ، والمزي ذكر هذا الكلام عن البخاري وليس جيدا ؛ لأنه إنما ذكره نقلا لا اجتهادا
وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال قتيبة : عثمان بن عبد الرحمن يروي عن قوم ضعاف .
وذكر ابن قتيبة في المعارف وابن دريد في الاشتقاق أنه شهد الجمل مع عائشة ، فقال الأحنف : كأنكم به وقد أتي به قتيلا ، أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت ، قال : فضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة ، وأثر الضربة به . وهذه الحكاية إن صحت حملت على أنه أكمل المائة لا أنه استأنفها من يومئذ ، وإلا لاقتضى ذلك أن يكون عاش إلى دولة بني العباس ، وهو محال
وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أعبد الناس وأجملهم وأكثرهم صلاة ، يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة ، ومات بالسراة من أرض الشام سنة سبع عشرة ، وقيل ثماني عشرة ، وله ثمانون سنة
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه
قال عبد الله بن محمد بن قتيبة في كتاب " مشكل الحديث " : الفقهاء على خلاف حديث عوسجة هذا ، إما لاتهامهم عوسجة فإنه ممن لا يثبت به فرض ولا سنة ، وإما لتحريف في التأويل وإما لنسخ
وقال أبو محمد بن قتيبة : كان من أهل القراءة إلا أن الغريب والشعر أغلب عليه ، وكان صاحب [ تقعير في كلامه ، واستعمال الغريب فيه ، وفي قراءته ]
وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله المؤذن محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : أخبرني القاسم بن غانم ، قال : سمعت أبا عبد الله البوشنجي ، يقول : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : الشافعي إمام
ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .
قال الترمذي في جامعه : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة ، وهو وهم من قتيبة ، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد
وحكى الترمذي عن قتيبة بن سعيد أن محمد بن كعب هذا ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : بلغني أن محمد بن كعب ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال الترمذي في جامعه : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة ، وهو وهم من قتيبة ، وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد
وقال أبو داود : سمع من علي ، ومعاوية ، وابن مسعود . قال : وسمعت قتيبة يقول : بلغني أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال قتيبة ، حدثني الوسيم بن جميل عم قتيبة بن سعيد بن جميل ، حدثني محمد بن مزاحم ، عن صدقة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن سلمان حديث لا يتابع عليه . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . قال الشيخ : ومحمد بن مزاحم ليس بالمعروف في هذا الإسناد الذي ذكره البخاري لا أدري ما هو ومثل هذا يحتمل كل ما جاء به