يعقوب
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة ، وهو أخو معاوية بن أبي سفيان من الرضاعة . كانت أم قبيصة ظأرت أبا سفيان ، وأرضعت معاوية
قال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة،
وقال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة بعد الصحابة ، وهو أخو معاوية من الرضاعة
وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة
وقال يعقوب بن شيبة : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من الصحابة وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقد تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا : هي غرائب ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا : كان يحمل على علي ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ؛ ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ليس أحد من التابعين حصلت له الرواية عن العشرة غير عبد الرحمن بن عوف غيره ، ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف من العشرة شيئا كما ذكرنا ، وقد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية ، وقال : وقد روى عنه جماعة من الثقات ، كإسماعيل بن أبي خالد ، وبيان بن بشر ، وغيرهما . وقد كاد أن يكون صحابيا ، وقد آذى نفسه من تكلم فيه
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : وقيس من قدماء التابعين ، وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ، ويقال : إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف ، فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا . ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم ، وهو متقن الرواية . وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ، ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير . والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير ، وقالوا هي غرائب ، ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث ، وحمل عليه في مذهبه ، وقالوا : كان يحمل على علي رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة ، والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه . ومنهم من قال : إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد ، وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء ، وقد روى عنه جماعة منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وهو أرواهم عنه ، وكان ثقة ثبتا ، وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا - وذكر آخرين - ثم قال : كل هؤلاء قد روى عنه
وقال يعقوب بن شيبة : كان من قدماء التابعين ، روى عن أبي بكر فمن دونه ، وأدركه وهو رجل كامل قال: ويقال: ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله ، إلا أنا لا نعلم له سماعا من عبد الرحمن ، ووثقه جماعة
قال يعقوب بن شيبة : يعد في أهل المدينة ممن ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال أبو عبد الله بن الأخرم : استعان بي السراج في التخريج على " صحيح مسلم " ، فكنت أتحير من كثرة حديثه وحسن أصوله ، وكان إذا وجد حديثا عاليا في الباب يقول : لا بد من أن تكتب هذا ، فأقول : ليس من شرط صاحبنا ، فيقول : فشفعني في هذا الحديث الواحد
قال : وسمعت أبا عبد الله الحافظ - يعني : ابن الأخرم يقول : سمعت أبي يقول : رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري ، وهو يسأله سؤال الصبي المتعلم
وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
قال : وسئل أبو عبد الله يعني : ابن الأخرم عن حديث ، فقال : إن البخاري لم يخرجه . فقال له السائل : قد خرجه مسلم ، فقال أبو عبد الله : إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني . وقال : ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي : اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه ، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى ، فتكلم فيه بعد ذلك
وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن سعيد قال : سمعت محمد بن يوسف بن مطر يقول : سمعت أبا جعفر محمد بن أبي حاتم ، يقول : حدثني حاشد بن عبد الله بن عبد الواحد ، قال : سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة
ومن طريق أبي نعيم قال : قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي
وقال يعقوب بن شيبة : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني : الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة والقدرية " . قال يعقوب : وهذا حديث منكر جدا من هذا الوجه كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف ، واهي الحديث - عن ابن عباس ، يعني بواسطة عكرمة . قال : ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء
وكان محمد بن يعقوب الفرجي يقول : من أراد أن ينظر إلى أحمد بن حنبل ، وإسحاق ، وتلك الطبقة فلينظر إلى ابن الطهراني
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : قال لنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني النحوي : فأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فكانت طرائقه طرائق الفقهاء ، والعلماء ، ومذاهب جلة شيوخ المحدثين ، وأحفظ الناس للغات ، والأيام ، والأنساب
وسئل أبو عبد الله بن الأخرم عنه فقال : ما أنكرنا إلا لسانه ؛ فإنه كان فحاشا
أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
ذكره يعقوب بن شيبة في ترجمة والده وأنه كان يكنى به ، وأنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان ابن عمار فهما بالحديث وعلله رحالا فيه ، سمعت عبيدا العجل يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : ابن عمار مثل علي ابن المديني يعني : في علم الحديث . قال : ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب "طبقات العلماء من أهل الموصل" : محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي من الأزد ، كان فهما بالحديث وعلله ، رحالا فيه ، جماعا له - وذكر جماعة من شيوخه - ثم قال : حدثني عبيد العجل قال : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي مثل علي ابن المديني - يعني في علم الحديث - ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره
وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن عبيد مولى لإياد ، انتقل من الكوفة ، فنزل بغداد ، فمكث بها دهرا ، ثم رجع إلى الكوفة ، فمات بها قبل أخيه يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان من الكوفيين ممن يقدم عثمان على علي وقل من يذهب إلى هذا من الكوفيين ، عامتهم يقدم عليا على عثمان أو يقف عند عثمان وعلي ، سمعت علي بن المديني وذكر محمد بن عبيد ، فقال : كان كيسا
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، وابن عباس ، وولد في آخر خلافة علي بن أبي طالب في سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس
، قال يعقوب بن شيبة : يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ، ولم يسمع من العباس ؛ لأن العباس مات في خلافة عثمان ، وولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين ، وكانت وفاته سنة ثمان ومائة ، وقيل بعد ذلك ، حتى قيل : إنه مات سنة عشرين - فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يعقوب بن شيبة : ولد في آخر خلافة علي سنة أربعين ، ولم يسمع من العباس
وقال ابن الأخرم : ما أخرجت خراسان مثله
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبي قال لأبي عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ، فقال : سمعت الكديمي يوما ، وبكى ، وقال : ألا من رماني بالكفر والزندقة ، فهو من قبلي في حل ، إلا من رماني بالكذب في الحديث ، فإني خصمه بين يدي الله تعالى
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل .
وقال ابن الأخرم : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومسلم
وقال يعقوب بن شيبة : كان مقدما ، وكان يوصف بالفضل ، والعلم ، ويقال : إنه مرض مرضة فدخل عليه قوم يعودونه فقالوا : كيف تجدك ، قال : إني وجدت فضل ما بين البليتين نعمة ، يعني : أني أبتلى ويبتلى غيري بما هو أشد منه .
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : كان من أعلمهم بحديث شريك ، هو وإسحاق الأزرق .
وقال يعقوب بن شيبة : كان من أعلمهم بحديث شريك هو وإسحاق الأزرق
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .
ونقل أبو الفرج الأصبهاني ، عن أبي يعقوب الخزيمي قال : كان هشام ابن الكلبي علامة نسابة وراوية للمثالب عيابة، فإذا رأى الهيثم بن عدي ذاب كما يذوب الرصاص. وذكر في ترجمة دريد بن الصمة عدة أخبار، ثم ختمها بأن قال: وهذه الأخبار التي ذكرها عن ابن الكلبي موضوعة كلها، والتوليد في أشعارها ظاهر، إلى أن قال: ولعل هذا من أكاذيب ابن الكلبي
وقال أحمد بن خلف بن المرزبان ، عن أحمد بن يعقوب : كان يحيى بن أكثم يحسد حسدا شديدا ، وكان مفتنا ، وكان إذا نظر إلى رجل يحفظ الفقه سأله عن الحديث ، فإذا رآه يحفظ الحديث سأله عن النحو ، فإذا رآه يعلم النحو سأله عن الكلام ، ليقطعه ويخجله فدخل إليه رجل من أهل خراسان ذكي حافظ فناظره ، فرآه مفتنا ، فقال له : نظرت في الحديث ؟ قال : نعم . قال : فما تحفظ من الأصول ؟ قال : أحفظ : شريك عن أبي إسحاق ، عن الحارث أن عليا رجم لوطيا . فأمسك ، فلم يكلمه بشيء