وفي كتاب " العلل " للحربي : لم يدرك عبد الله بن عيسى جده عبد الرحمن بن أبي ليلى .
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه
وحكي عن إبراهيم الحربي قال : رحم الله أبا بكر ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان
وقال إبراهيم الحربي : رحم الله ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، يكتب عنه ، ويدع عفان
وقال الحربي : كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وقال إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة أهل العربية ، منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة ، أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
وقال ابن أبي خيثمة : لم يدخل أبي عنه في " المسند " شيئا .
وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق
وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى
وخرج ابن ماجه حديثا في كتاب الطهارة عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده ، وقال : أرجو أن يكون متصلا ، ولهذا قال الحربي في كتاب " العلل " : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة
وقال الحربي في " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه
قال سليمان : والله لقد دخل عفان قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : ترى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة ؟ والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه ، كان بطيئا رديء الفهم بطيء الفهم .
قال ابن أبي خيثمة : سمعت أبي ، وابن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر سنة ( 19 ) - وفي رواية سنة عشرين - ومات بعد أيام .
قال سليمان : وحدثني حجاج الفساطيطي أنه كان يملي عليهم أحاديث شعبة .
قال سليمان: وحدثني حجاج الفساطيطي أنه كان يملي عليهم أحاديث شعبة قال لي سليمان : والله لقد دخل عفان قبره ، وهو نادم على رواياته عن شعبة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي ويحيى بن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة - وفي رواية : سنة عشرين ومائتين - ومات عفان بعد أيام
سمعت الساجي يقول : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : سمعت سليمان بن حرب يقول : قدم علينا عكرمة بن عمار من " اليمامة " ، فرأيته فوق سطح يخاصم أهل القدر في القدر
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ما عتبت على علي بن عاصم في شيء إلا أنه كان يغلط فيلج ويستصغر أصحابه ، فقال : ما منعك أن تروي ، فقال : يمنعني ما تقول في علي بن عاصم قال : أحاديثه الطوال أخذها من الصيادنة ، ولم يحدث عنه (أبي ) بشيء
وقال إبراهيم الحربي : لقيت علي ابن المديني يوما ، ويده نعله وثيابه في فمه ، فقلت له : إلى أين ؟ فقال : ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله . وظننته يعني : أحمد بن حنبل ، فقلت : من أبو عبد الله ؟ قال : ابن أبي دؤاد . فقلت : والله لا حدثت عنك بحرف واحد
وبه ، قال : حدثنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب . (ح) : قال : وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثني عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري ، قال : حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى . قالا : قيل لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي : أكان علي بن المديني يتهم بشيء من الكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد . قالا : وسئل إبراهيم ، فقيل له : كان يتكلم علي بن المديني في أحمد بن حنبل ؟ فقال : لا ، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد ، قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد . وكان قد سمع من أحمد ، وكان في كتابه : سمعت أحمد ، وقال أحمد ، وحدثنا أحمد ، وكان ابن أبي دؤاد إذا رأى في كتابه حديثا عن الأصمعي ، قال : اضرب على هذا ليرضي نفسه بذلك
وقيل لإبراهيم الحربي : أكان علي ابن المديني يتهم بالكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد ، قيل له : فهل كان علي يتكلم في أحمد ؟ قال : لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : (سمعت ) سليمان بن حرب يقول : وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
قال أبو زرعة : وسمعت سليمان بن حرب وذكر عمرو بن مرزوق فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
وقال أبو زرعة أيضا : سمعت سليمان بن حرب ، وذكر عمرو بن مرزوق ، فقال : جاء بما ليس عندهم فحسدوه
وقال سعيد بن سماك بن حرب ، عن أبيه : كان أهل الجاهلية إذا كان في الرجل ست خصال سودوه : الحلم والصبر والسخاء والشجاعة والبيان والتواضع ، ولا يكملن في الإسلام إلا بالعفاف ، وقد كملن في هذا الرجل ، يعني محارب بن دثار .
وذكر التاريخي عن سعيد بن سماك بن حرب ، عن أبيه : كان أهل الجاهلية يسودون الرجل إذا اجتمعت فيه خلال ؛ الموضع في قومه ، والسماحة ، والشجاعة ، والصدق ، والعفاف ، ولا يصلحن في الإسلام إلا بالتقوى ، ولا أعلمهن إلا وقد اجتمعن في محارب بن دثار
وقال إبراهيم الحربي : حدثني مصعب قال : كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث
وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين
وقال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر ابن عون ، وأيوب
وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني
وكان سليمان بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي
وقال الجعابي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا تكلم في مسألة اللفظ التي وقعت إلى أهل الثغور فقال بقول محمد بن داود ، فهجره علي بن حرب لذلك ، وترك مكاتبته
وقال إبراهيم الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزئين من حديث الواقدي ، فينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما ، ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثم يردهما ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان سليمان بن حرب جيد الرأي في أبي هلال الراسبي
قال إبراهيم الحربي : لم يكن بصيرا بالحديث ؛ صحف ابن جابر فقال : ابن حدير . وصحف : ضحى بهرة ، انطمست - وهي بقرة
وعن إبراهيم الحربي ، قال : كان الواقدي أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا
وعن إبراهيم الحربي ، قال : الواقدي أمين الناس على أهل الإسلام