٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو خيثمة زهير بن حرب - فيما ذكره - : إنه ليس حديثه بشيء

وكذا أورد ابن عدي : قول أحمد وأبي خيثمة . وعن السعدي : ليس بشيء

طريف بن شهاب الأشلليس هو أوثق الناس

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " التاريخ " : هو رجل من أهل البصرة وليس هو أوثق الناس

ابن عائشةما رأيت مثله قط

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا مقاتل بن محمد بن بنان العكي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول : ما رأت عيني مثل ابن عائشة ، فقيل له : يا أبا إسحاق رأيت أحمد بن حبل ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه تقول : ما رأيت مثل ابن عائشة ؟ ! فقال : نعم ، بلغ الرشيد سناء أخلاقه ، فبعث إليه فأحضره فعدد عليه جميع ما سمع يقول : بفضل الله وفضل أمير المؤمنين ، فلما أن صمت الرشيد ، قال له ابن عائشة : يا أمير المؤمنين وما هو أحسن من هذا ؟ قال : ما هو يا عم ؟ قال : المعرفة بقدري والقصد في أمري ، قال : يا عم أحسنت .

ابن عائشةما رأيت مثله قط

وقال إبراهيم الحربي : ما رأت عيني مثله

محمد بن الحسين البرجلانيما علمت من حاله إلا خيرا

سئل عنه إبراهيم الحربي فقال : ما علمت إلا خيرا

وفي «تاريخ القراب» : أنبا العباس بن محمد، أنبا أبو الفضل المنذري : سمعت إبراهيم الحربي ذكر سالما بن أبي الجعد فقال: مجمع على ثقته

وقال إبراهيم الحربي : مجمع على ثقته

وفي علل الحربي : وأبو زيد رجل مجهول

وقال أبو إسحاق الحربي : مجهول

وقال الحربي : كان مشهورا

وقال الحربي : معروف

عبيس بن ميمون التيميمعروف ، وغيره أوثق منه

قال أبو إسحاق الحربي : عبيس رجل من أهل البصرة معروف ، إلا أن غيره أوثق منه .

عبيس بن ميمون التيميمعروف ، وغيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي : معروف ، وغيره أوثق منه

وقال الحربي : هو من الثقات

ذكوان السمانمن الثقات

وقال الحربي : كان من الثقات ، ومولاته جويرية امرأة من قريش

ذكوان السمانمن الثقات

وقال الحربي : كان من الثقات

وقال البخاري : منكر الحديث ، تركه سليمان بن حرب

وقال البخاري : منكر الحديث ، تركه سليمان بن حرب . روى عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه : من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه . لا يتابع عليه ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : صلوا على صاحبكم ، ولم يحرق متاعه .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي ، تركه سليمان بن حرب ، وكان صاحب غزو ، منكر الحديث

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثي تركه سليمان بن حرب ، منكر الحديث ، روى عن سالم ، عن أبيه ، عن عمر رفعه قال : من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه ، لا يتابع عليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صلوا على صاحبكم ولم يحرق متاعه .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي ، تركه سليمان بن حرب ، وكان صاحب غزو ، منكر الحديث

مروان السدوسيمنكر الحديث

وقال حربي بن عمادة : ثنا مروان بن أبي مروان السدوسي ، سمع شهرا ، عن أبي أمامة ، سمع معاذا عن النبي صلى الله عليه وسلم المتحابين . منكر الحديث .

يحيى بن محمد بن صاعدهو أوثق الإخوة

أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : سمعت عثمان بن عبدويه الحربي صاحب إبراهيم الحربي يقول : سمعت إبراهيم الحربي يقول : بنو صاعد ثلاثة أوثقهم يحيى .

وثقه إبراهيم الحربي رفيقه والدارقطني

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

ووثقه أبو خيثمة زهير بن حرب فيما ذكره ابن شاهين في " الثقات "

وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه .

وقال إبراهيم الحربي : كان أهل العلم بالعربية من أهل البصرة أصحاب أهواء إلا أربعة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

قال إبراهيم الحربي : هو أحد عجائب الدنيا

قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس بخطه : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن يعقوب القرنجلي الأنباري ، قال : أخبرنا أبي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وذكر أبا عبد الله بن أبي عوف ، فقال : ابن أبي عوف أحد عجائب الدنيا ، وذكره مرة أخرى ، فقال : ابن أبي عوف عفيف اللسان ، عفيف الفرج ، عفيف الكف .

عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي

وقال صاحب الميزان : ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه : لا تكتب عن أبي مصعب ، واكتب عمن شئت انتهى ، ويحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة دخوله في القضاء أو إكثاره من الفتوى بالرأي

وقال حرب الكرماني : سألت أحمد بن حنبل : أيكون من أهل السنة من قال : لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق . قال : لا ، ولا كرامة . وقد بلغني عن ابن معذل الذي يقول بهذا القول أنه فتن به ناس من أهل البصرة كثير

وقال الحربي : كنا نعرفه بالفضل والورع

وقال عمر بن علك : سألت إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أحمد بن سيار ، وقلت له : مشايخك مشايخه ، فهل كانت بينكما معرفة ؟ فقال : ذاك الرجل الفاضل كنا نعرفه حينئذ بالفضل والورع

وقال سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة عن أبي علي الحداد ، وأخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب ، كلاهما عن أبي نعيم الحافظ عنه : حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي ، قال : كنا في مجلس فيه يحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وجماعة من كبار العلماء ، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ، ويذكرون فضائله ، فقال رجل : لا تكثروا بعض هذا القول فقال يحيى بن معين ، وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل تستنكر ؟ ! لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها .

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال التاريخي : سمعت إبراهيم الحربي يقول، وقد تكلم الناس في الاسم والمسمى: بلغني أن أبا العباس أحمد بن يحيى النحوي قد كره الكلام في الاسم والمسمى، وقد كرهت لكم ما كره أحمد بن يحيى، ورضيت لكم ولنفسي ما رضي أحمد بن يحيى.

وقال محمد بن حرب الواسطي : يقولون إنه كان مستجاب الدعوة

حرب