أحمد بن أبى عوف : عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية
الاسم المختصر: أحمد بن أبى عوف البزوري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق . أبو عبد الله بن أبي عوف البغدادي البزوري . رئيس نبيل صدوق
الجزء 6 · الصفحة 884
36 - أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق . أبو عبد الله بن أبي عوف البغدادي البزوري . رئيس نبيل صدوق . سمع : سويد بن سعيد ، ولوينا ، وعثمان بن أبي شيبة ، وجماعة . وعنه : أبو علي ابن الصواف ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي ، ومحمد بن علي بن حبيش ، وآخرون . توفي سنة سبع وتسعين . وثقه الدارقطني . ومولده سنة أربع عشرة ومائتين . قال الخطيب : كان ثقة نبيلاً رفيعاً ، ذا منزلة من السلطان وأموال . قال إبراهيم الحربي : هو أحد عجائب الدنيا .
سير أعلام النبلاء▼
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ
الجزء 12 · الصفحة 531
206 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ سَمِعَ سُوَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَلُوَيْنًا ، وَعُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّبِيبِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ . تُوُفِّيَ قَبْلَ الثَّلَاثِمِائَةٍ . فَأَمَّا سَمِيُّهُ أَبو عَوْفٍ :
تاريخ بغداد▼
أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري
الجزء 5 · الصفحة 406
2242 - أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري . سمع سويد بن سعيد ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن سليمان لوينا ، ومحمد بن حميد الرازي ، وإسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ، ومخلد بن الحسن بن أبي زميل ، وأحمد بن عبد الصمد الأنصاري ، ومحمد بن أبي عتاب الأعين ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، وهارون بن موسى الفروي ، وخلقا كثيرا أمثال هؤلاء . روى عنه محمد بن مخلد ، وأبو بكر الشافعي ، وأبو علي ابن الصواف ، وحبيب القزاز ، ومحمد بن علي بن حبيش ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي ، وغيرهم . وكان ثقة نبيلا رفيعا جليلا ، له منزلة من السلطان ، ومودة في أنفس العوام ، وحال من الدنيا واسعة ، وطريقة في الخير محمودة ، وإليه ينسب شارع ابن أبي عوف المسلوك فيه إلى نهر القلائين ، وما قاربه من المواضع . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عوف ، قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، عن بيع النرجس ممن يشرب المسكر ، فقال : لا يعجبني . بلغني أن ابن أبي عوف لم يكن عنده عن أحمد غير هذه المسألة . قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس بخطه : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن يعقوب القرنجلي الأنباري ، قال : أخبرنا أبي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وذكر أبا عبد الله بن أبي عوف ، فقال : ابن أبي عوف أحد عجائب الدنيا ، وذكره مرة أخرى ، فقال : ابن أبي عوف عفيف اللسان ، عفيف الفرج ، عفيف الكف . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف جليل نبيل . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي عبد الله بن أبي عوف البزوري ، فقال : ثقة هو وأبوه وعمه ، إنما تحكى عنه حكاية . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ابن النجار النحوي ، قال : أخبرنا أبو الحسن الواقصي ، قال : كان ببغداد رجل يعرف ببوقة ، وكان مشهورا بالكلام ، وكان ابن أبي عوف يطلبه بسبب المذهب ، وكان العدول يطيعون ابن أبي عوف لتمكنه من السلطان ، فقال للعدول : اشهدوا على شهادتي عند السلطان على أن بوقة ملحد حلال الدم ، قال : فشهد وشهدوا على شهادته ، فأحضر ابن أبي عوف للمناظرة ، فلما حضر بوقة ، قال له الخليفة : ما تقول ؟ فنظر ، فإذا هو إن كذب العدول أوجب على نفسه عقوبة ، وإن سكت حقق على نفسه ، فقال : أطال الله بقاء أمير المؤمنين ، أنا تائب من كل مذهب خالف التوحيد والإسلام ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فأمرهم الخليفة ، فانصرفوا . قلت : وكان لابن أبي عوف اختصاص بعبيد الله بن سليمان الوزير ، وسبب ذلك ما أخبرنا القاضي علي بن المحسن التنوخي ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثني القاضي أبو عمر عبيد الله بن الحسين المعروف بابن السمسار ، قال : حدثني أبو علي بن إدريس الجمال الشاهد ، قال : حدثني أبو عبد الله بن أبي عوف ، قال : كان سبب اختصاصي بعبيد الله بن سليمان أني اجتزت يوما في الجامع بالمدينة ، فوجدته ، وهو ملازم بثلاثمائة دينار في يد غريم له ، وهو في عقب النكبة ، وكنت أعرف محله عن مودة بيننا ، فقلت له : لأي شيء أنت أعزك الله ها هنا جالس وقد مضت الصلاة ؟ فقال : ملازم في يد هذا الرجل بثلاثمائة دينار له علي . فسألت الغريم إنظاره ، فقال لا أفعل ، فقلت : فالمال لك علي ، تصير إلي بعد أسبوع حتى أعطيك إياه . فقال : تعطيني خطك بذلك . فاستدعيت دواة ورقعة ، وكتبت له ضمانا بذلك إلى شهر ، فرضي وانصرف ، وقام عبيد الله وأخذ يشكرني ، فقلت : تتمم أيدك الله سروري بأن تصير معي إلى منزلي . فحملته ، وأركبته حماري ، ومشيت خلفه إلى أن دخل داري ، فأكلنا ما كان أصلح لي في يوم الجمعة كما تفعل التجار ، ونام ، فلما انتبه أحضرته كيسا وقلت : لعلك على إضاقة ، فأسألك بالله إلا أخذت منه ما شئت . قال : فأخذ منه دنانير ، وقام فخرج . فأقبلت امرأتي تلومني وتوبخني ، وقالت : ضمنت عنه ما لا تفي به حالك ، ولم تقنع إلا بأن أعطيته شيئا آخر ! فقلت : يا هذه ، فعلت جميلا ، وأسديت يدا جليلة إلى رجل حر كريم جليل ، من بيت وأصل ، فإن نفعني الله بذلك ، فله قصدت ، وإن تكن الأخرى لم يضع عند الله . ومضى على الحديث مدة ، وحل الدين ، وجاء الغريم يطالبني ، فأشرفت على بيع عقار لي ، ودفع ثمنه إليه ، ولم أستحسن مطالبة عبيد الله ، ودفعت الرجل بوعد وعدته إلى أيام ، فلما كان بعد يومين من هذا الحديث جاءتني رقعة عبيد الله يستدعيني ، فجئته ، فقال : قد وردت علي غليلة من ضيعة لي أفلتت من البيع في النكبة ، ومقدار ثمنها مقدار ما ضمنته عني ، فتأخذها وتبيعها ، وتصحح ذلك للغريم . فقلت : أفعل ، فحمل الغلة إلي فبعتها ، وحملت الثمن بأسره إليه ، وقلت : أنت مضيق وأنا أدفع الغريم ، وأعطيه البعض من عندي ، فاتسع أنت بهذا . فجهد أن آخذ منه شيئا ، فحلفت أن لا أفعل ، ووفرت الثمن عليه . وجاء الغريم فألح فأعطيته من عندي البعض ، ودفعت به مديدة ، ولم يمض على ذلك إلا شيء يسير حتى ولي عبيد الله الوزارة ، فأحضرني من يومه وقام إلي في مجلسه ، وجعلني في السماء ، فكسبت به من الأموال هذه النعمة التي أنا فيها . قال علي بن المحسن : وذكر أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول أن أباه حدثه ، قال : خرجت من حضرة عبيد الله بن سليمان في وزارته أريد الدهليز ، فخرج ابن أبي عوف ، فصاح البوابون والحجاب والخلق : هاتوا دابة لأبي عبد الله ، هاتوا دابة لأبي عبد الله ، فحين قدمت دابته ليركب خرج الوزير ليركب ، فرآه فتنحى أبو عبد الله بن أبي عوف ، وأمر بإبعاد دابته لتقدم دابة الوزير ، فحلف الوزير أنه لا يركب ، ولا تقدم دابته حتى يركب ابن أبي عوف ، قال : فرأيته قائما والناس قيام بقيامه حتى قدمت دابة ابن أبي عوف ، فركبها ، ثم قدمت دابة الوزير ، فركب ، وسارا جميعا . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف البزوري في شوال سنة سبع وتسعين بعد ما حمل الناس عنه حديثا ليس بالكثير على ستر وأمانة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : مات أبو عبد الله أحمد بن أبي عوف يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة سبع وتسعين ومائتين . قلت : وكان مولده في سنة أربع عشرة ومائتين .
جرح وتعديل(6 عالم)
أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف جليل نبيل .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف البزوري في شوال سنة سبع وتسعين بعد ما حمل الناس عنه حديثا ليس بالكثير على ستر وأمانة .
قال إبراهيم الحربي : هو أحد عجائب الدنيا
قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس بخطه : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن يعقوب القرنجلي الأنباري ، قال : أخبرنا أبي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وذكر أبا عبد الله بن أبي عوف ، فقال : ابن أبي عوف أحد عجائب الدنيا ، وذكره مرة أخرى ، فقال : ابن أبي عوف عفيف اللسان ، عفيف الفرج ، عفيف الكف .
قال الخطيب : كان ثقة نبيلا رفيعا ، ذا منزلة من السلطان وأموال
وكان ثقة نبيلا رفيعا جليلا ، له منزلة من السلطان ، ومودة في أنفس العوام ، وحال من الدنيا واسعة ، وطريقة في الخير محمودة ، وإليه ينسب شارع ابن أبي عوف المسلوك فيه إلى نهر القلائين ، وما قاربه من المواضع .
وثقه الدارقطني .
وثقه الدارقطني
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي عبد الله بن أبي عوف البزوري ، فقال : ثقة هو وأبوه وعمه ، إنما تحكى عنه حكاية .
رئيس نبيل صدوق
يروي في(5 كتاب)
روى عن(15)
- إسماعيل بن عيسى٣ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ، ويقال : ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد٣ رواية
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور٣ رواية
- أحمد بن عبد الصمد٢ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن٢ رواية
- عبد الأعلى بن حماد بن نصر٢ رواية
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٢ رواية
- محمد بن حرب بن خربان٢ رواية
- إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة١ رواية
- سعيد بن يحيى بن الأزهر بن نجيح , وقد ينسب إلى جده١ رواية
- عبد الحميد بن بيان بن زكريا بن خالد بن أسلم ، وقيل : ابن بيان بن أبان١ رواية
- مخلد بن خالد بن يزيد١ رواية
- مسلم بن أبي مسلم١ رواية
- مسلم بن أبي مسلم : عبد الرحمن١ رواية
- وهب بن بقية بن عثمان بن سابور بن عبيد بن آدم بن زياد١ رواية
روى عنه(7)
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير١٩ رواية
- محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق٢ رواية
- أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ١ رواية
- الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن أبان١ رواية
- دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان١ رواية
- محمد بن مخلد بن حفص١ رواية
